تغيرت معالم المباراة الإسبانية بالكامل بشكل جذري في الدقيقة 43 على ملعب كامب نو.
عقب هجمة مرتدة رائعة من أتلتيكو، أوقع كوبارسي جوليانو سيميوني بالقرب من حافة منطقة الجزاء، مما أدى إلى سلسلة من الأحداث التي حددت مسار المباراة.
رفع الحكم إستفان كوفاكس في البداية البطاقة الصفراء، لكنه اضطر إلى الرجوع إلى شاشة المراقبة بجانب الملعب بناءً على توصية من تقنية الفيديو المساعد (VAR).
وبعد مراجعة مطولة، اعتبر الحكم أن كوبارسي كان آخر مدافع، فرفع العقوبة إلى بطاقة حمراء مباشرة، تاركاً فريق هانسي فليك ناقصاً لاعباً واحداً قبل نهاية الشوط الأول.
وعلى مواقع التواصل الاجتماعي بعد صافرة النهاية، لم يحاول خريج أكاديمية «ماسيا» التهرب من مسؤوليته عن الهزيمة.
وأقر المدافع بجدية الحادثة، داعياً في الوقت نفسه إلى تماسك الفريق قبل مباراة الإياب في مدريد.
وكتب كوبارسي على إنستغرام: " تصرف واحد حسم المباراة والمباراة الإجمالية.
هذه هي كرة القدم وأنا أتحمل مسؤولية النتيجة.
لا يزال أمامنا طريق طويل في هذه المواجهة المكونة من مباراتين، ونحن متحدون أكثر من أي وقت مضى: نحن عائلة وقد أظهرنا ذلك دائماً.
وسنمضي قدماً، بجهد وتصميم، ولن نستسلم أبداً".
يتعين على فليك الآن خوض مباراة الإياب بدون أحد أكثر مدافعيه الشباب ثقةً.
ورغم أن برشلونة صنع عدة فرص عن طريق لامين يامال وماركوس راشفورد قبل الطرد، إلا أن افتقاره إلى الدقة في التسديد تركه على شفا الخروج من المسابقة الأوروبية.
سيوجه برشلونة انتباهه الآن إلى ديربي كاتالونيا ضد إسبانيول في الدوري الإسباني، حيث لا يزال الفريق يتصدر الترتيب بفارق مريح، متقدماً بسبع نقاط على ريال مدريد.
بعد ذلك، سيسعى رجال فليك إلى تحقيق عودة قوية ضد أتلتيكو مدريد في مباراة الإياب الأسبوع المقبل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك