قناة القاهرة الإخبارية - العالم في سانت بطرسبرج.. نقاشات حول مستقبل الاقتصاد الجديد| صباح جديد العربية نت - خوفاً من الانهيار.. إخلاء عقارين سكنيين مائلين في مصر قناة التليفزيون العربي - ضُمّنت في الاتفاق بين إسرائيل ولبنان.. ما قصة "المناطق التجريبية" وأي دور للجيش اللبناني فيها؟ الجزيرة نت - هل تطبق إسرائيل إستراتيجية الشتات على حاضنة حزب الله بلبنان؟ العربية نت - الصين تنتقد رسوماً جمركية أميركية مقترحة على صادراتها العربي الجديد - 3 قتلى بقصف روسي على أوكرانيا العربية نت - تلاق لبناني-إسرائيلي-أميركي على عدم شرعية سلاح "حزب الله" وضرورة سحبه. يني شفق العربية - عقوبات أمريكية على كوبا تشمل الرئيس دياز كانيل وزوجته ومؤسسات حكومية الجزيرة نت - قانون ممتلكات الغائبين في أفغانستان بين تنظيم الملكية وإشكال التطبيق العربية نت - هل تصبح الشمسُ مصدرَ كهرباء العالَم؟
عامة

"ليسوا أرقاماً".. رواية عن المختفين في معتقلات الأسد ومقابره الجماعية

تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا منذ 1 شهر
1

" ليسوا أرقاماً"، رواية للكاتب السوري محمد بلال صدرت حديثاً عن دار" نرد" للنشر والتوزيع، تتناول عذابات السوريين الذين تحوّلت أسماؤهم إلى أرقام داخل معتقلات نظام الأسد المخلوع ومقابره الجماعية.ينهض ه...

ملخص مرصد
صدرت رواية "ليسوا أرقاماً" للكاتب السوري محمد بلال، تتناول معاناة السوريين الذين حوّل نظام الأسد أسمائهم إلى أرقام في معتقلاته ومقابر جماعية. الرواية، التي جاءت في 240 صفحة، تسعى لإعادة الأسماء إلى أصحابها بعد أن انتزعت منهم، وتسلط الضوء على الوجع الإنساني وراء الأرقام. بحسب الناشر، تلامس الرواية الأسئلة الثقيلة بلغة مشحونة بالإحساس، وتفتح باب التأمل في المعنى الأعمق للحياة حين تُهدَّد الكرامة.
  • رواية "ليسوا أرقاماً" للكاتب محمد بلال صدرت حديثاً عن دار "نرد" للنشر
  • الرواية تتناول معاناة السوريين الذين حوّل نظام الأسد أسمائهم إلى أرقام في المعتقلات
  • الكاتب يسعى لإعادة الأسماء إلى أصحابها بعد أن انتزعت منهم بحسب الناشر
من: محمد بلال (كاتب) ودار "نرد" للنشر

" ليسوا أرقاماً"، رواية للكاتب السوري محمد بلال صدرت حديثاً عن دار" نرد" للنشر والتوزيع، تتناول عذابات السوريين الذين تحوّلت أسماؤهم إلى أرقام داخل معتقلات نظام الأسد المخلوع ومقابره الجماعية.

ينهض هذا العمل الروائي الذي جاء في 240 صفحة من القطع الوسط، من قلب الوجع الإنساني، ويعيد التذكير بأنّ البشر لا يمكن اختزالهم في إحصاءات أو في عناوين عابرة، ولا في أرقام تمرّ باردة في نشرات الأخبار.

ويقترب نص الرواية، وفق الناشر، من الإنسان في هشاشته، وألمه، وصراعه، وصوته الذي يرفض أن يُمحى أو يُختصر.

إنها رواية تلامس الأسئلة الثقيلة بلغةٍ مشحونة بالإحساس، وتفتح باب التأمل في المعنى الأعمق للحياة حين تُهدَّد الكرامة ويصبح التمسك بالإنسانية فعلًا من أفعال المقاومة.

" ليسوا أرقاماً" رواية وتجربةٌ حقيقية تعاش، وتترك أثرها في نفس القارئ من الصفحة الأولى حتى الأخيرة.

" إعادة الأسماء إلى أصحابها"يقدم الكاتب محمد بلال روايته بالقول، إنها تحاول إعادة الأسماء إلى أصحابها بعد أن انتزعت منهم واستبدلت برقم، فقد حول نظام الأسد الشعب إلى مجرد أرقام في سجلات المعتقلين والمفقودين والشهداء والمقابر الجماعية وعلى الأشرطة الإخبارية.

والثوار حاولوا نقل هذه الأرقام من هذه السجلات إلى سجلات البطولات والتضحيات والمزادات بين المدن.

كدنا ننسى أن هؤلاء ليسوا أرقاماً جامدة، بل هم أسماء تخفي وراء كل واحد منها قصة فريدة لإنسان حقيقي، بكل ما في الإنسان من قوة وضعف وبطولة وجبن وحب وكره وتضحية وأنانية.

هذه القصة تستحق أن تروى كما هي دون أن تتحول المرافعة أمام محكمة أو لتأبين أمام مقبرة.

هي رواية عن السجن والسجانين ولكنها قبل كل ذلك عن السجناء أنفسهم.

رواية عن الثورة وأخلاقها ومبادئها وليست عن البطولات.

رواية تتناول الإنسان الذي عايش تلك الأحداث من منظوره هو فقط.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك