أكدت دار الإفتاء المصرية أن السنة النبوية الشريفة جاءت بوعيد شديد من إيذاء الحيوانات أو قتلها على سبيل اللهو، مشيرة إلى أن الشريعة الإسلامية أرست قواعد واضحة للرفق بالحيوان وحفظ حقوقه.
التراث النبوي يؤكد حرمة قتل الحيواناتواستشهدت الدار بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «ما من إنسان قتل عصفورًا فما فوقها بغير حقها إلا سأله الله عنها»، موضحة أن ذلك يعكس حرمة الإيذاء غير المبرر لأي كائن حي، وأن للحيوان حقًا شرعيًا يجب مراعاته.
وأضافت أن حق الحيوان يتمثل في الانتفاع به على وجه مشروع، كذبحه للأكل وفق الضوابط الشرعية، دون تعذيب أو عبث أو إهدار لحياته بلا سبب.
وأكدت أن هذه التوجيهات تأتي في إطار ترسيخ قيم الرحمة في الإسلام، وتعزيز الوعي المجتمعي بضرورة التعامل الإنساني مع الحيوانات والطيور.
واختتمت الدار بالتأكيد على أن الإسلام دين رحمة وتوازن، يجمع بين حفظ حقوق الإنسان والرفق بجميع المخلوقات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك