وفي تصريحات نقلتها صحيفة الجارديان البريطانية، قالت جورجيفا، في خطاب قبيل الاجتماعات السنوية للصندوق، إن الآثار المدمرة للنزاع ستؤدي إلى تباطؤ النمو العالمي هذا العام، مع احتمال حدوث تراجع أكبر في الدول المستوردة للنفط، والدول الفقيرة والصغيرة، مؤكدة أن تعافي الاقتصاد لن يكون سلسا حتى في أفضل السيناريوهات.
وأضافت أن ارتفاع أسعار النفط واضطراب سلاسل الإمداد عبر مضيق هرمز يزيدان المخاطر على الأسواق العالمية، محذرة الحكومات من اللجوء لإجراءات أحادية مثل التحكم في الأسعار أو الدعم الشامل، داعية إلى دعم مؤقت وموجه للفئات الأشد ضعفا.
وأكدت أن البنوك المركزية يجب أن تبقى حذرة في سياسات الفائدة، مع الاستعداد للتحرك للسيطرة على التضخم، مشيرة إلى أن الحرب خلفت" ندوبًا" في البنية التحتية والثقة والأسواق المالية ستدوم حتى بعد السلام.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك