روسيا اليوم - بيلاروس.. علماء آثار يكتشفون قطعا نادرة تعود للسلافيين القدماء في مينسك روسيا اليوم - دراسة: الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد برمجة الدماغ وتؤثر على الشهية الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض روسيا اليوم - بورليايف: سوق السينما يبحث عن التسلية لا الأفكار العميقة وعلينا إحياء "غوسكينو" السوفيتية Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية روسيا اليوم - خبير: روسيا تختار بدقة أهدافها وأسلحتها عند قصف أوكرانيا روسيا اليوم - انتهى زمن الحلاوة: واشنطن ستتوقف عن تمويل حلفائها في منطقة المحيط الهادئ روسيا اليوم - عشرات الدول الأفريقية تطلب مساعدة روسيا في مكافحة الإرهاب
عامة

من ذاكرة جامعة القاهرة.. صور عمرها 112 عاما تحكي تاريخا

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر
1

نشارككم اليوم صورة تاريخية نادرة توثق لحظة مضيئة من مسيرة التعليم العالي في مصر، التُقطت في 30 مارس 1914، خلال وضع حجر الأساس للجامعة المصرية على أرض تبرعت بها الأميرة فاطمة إسماعيل، التي أصبحت رمزًا ...

ملخص مرصد
التُقطت صورة تاريخية في 30 مارس 1914 توثق وضع حجر الأساس للجامعة المصرية، حيث تبرعت الأميرة فاطمة إسماعيل بـ6 أفدنة و661 فدانًا ودعمت ماليًا بمبلغ 26 ألف جنيه. حضر الحفل الخديوي عباس حلمي الثاني والأمير أحمد فؤاد (الملك فؤاد الأول) وكبار رجال الدولة. أصبحت الجامعة لاحقًا جامعة القاهرة بعد مراحل تطور وتوسع استمرت حتى عام 1953.
  • الأميرة فاطمة إسماعيل تبرعت بأرض ومال لإنشاء الجامعة المصرية عام 1914.
  • حفل وضع حجر الأساس حضره الخديوي عباس حلمي الثاني والأمير أحمد فؤاد.
  • الجامعة تطورت لتصبح جامعة القاهرة بعد مراحل عدة حتى عام 1953.
من: الأميرة فاطمة إسماعيل، الخديوي عباس حلمي الثاني، الأمير أحمد فؤاد (الملك فؤاد الأول) أين: مصر

نشارككم اليوم صورة تاريخية نادرة توثق لحظة مضيئة من مسيرة التعليم العالي في مصر، التُقطت في 30 مارس 1914، خلال وضع حجر الأساس للجامعة المصرية على أرض تبرعت بها الأميرة فاطمة إسماعيل، التي أصبحت رمزًا خالصًا للعطاء الوطني.

بمجرد علمها بالتحديات التي واجهت إنشاء أول جامعة أهلية في مصر، سارعت بتقديم دعم استثنائي، وأوقفت ستة أفدنة لبناء مقر دائم، كما تبرعت بـ661 فدانًا من أجود الأراضي الزراعية بالدقهلية، إلى جانب وقفٍ يدر دخلًا سنويًا ثابتًا، كما تكفّلت بكامل تكاليف البناء التي قُدرت آنذاك بـ26 ألف جنيه، حتى إنها عرضت حليها ومجوهراتها للبيع دعمًا لهذا المشروع.

ولم يتوقف عطاؤها عند ذلك، بل تحملت أيضًا نفقات حفل وضع حجر الأساس، الذي أُقيم بحضور الخديوي عباس حلمي الثاني والأمير أحمد فؤاد (الملك فؤاد الأول) وكبار رجال الدولة آنذاك، حيث وُضع الحجر وداخله وثائق وعملات معاصرة لتخليد هذه اللحظة التاريخية.

ومن هذه اللبنة الأولى، انطلقت الجامعة في مسيرة تطور ممتدة؛ ففي عام 1923 تم الاتفاق على اندماجها مع الحكومة لتأسيس جامعة حديثة تكون كلية الآداب نواتها، ثم صدر مرسوم عام 1925 بإنشاء" الجامعة المصرية" التي ضمت كليات الآداب والعلوم والطب والحقوق، وأُلحقت بها مدرسة الصيدلة.

ومع التوسع، بدأت الجامعة في إنشاء مقارها الدائمة بموقعها الحالي عام 1928، ثم تغيّر اسمها إلى" جامعة فؤاد الأول" عام 1940، قبل أن تستقر تسميتها النهائية عام 1953 باسم" جامعة القاهرة".

وهكذا، تحولت هذه المبادرة الأهلية، التي قامت على الإخلاص والتضحية، إلى واحدة من أعرق الجامعات في المنطقة، لتظل شاهدًا حيًا على أن الاستثمار في العلم هو أعظم استثمار في مستقبل الأمم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك