قناة الجزيرة مباشر - The differing visions of the Lebanese government and Hezbollah regarding the agreement with Israe... سكاي نيوز عربية - بسبب خطأ إلكتروني.. فيفا يلغي تذاكر "مجانية" لكأس العالم إيلاف - بوتين يؤكد متانة العلاقات مع السعودية وتوقيع 30 اتفاقية في المنتدى الاقتصادي العربي الجديد - العنابي.. طموحات قطرية لارتداء ثوب المفاجأة في مونديال 2026 وكالة سبوتنيك - هل تعالج العودة الطوعية أزمة الهجرة غير النظامية في تونس؟ القدس العربي - عشاء عراقي روسيا اليوم - القنوات المجانية الناقلة لكأس العالم 2026 فرانس 24 - فصائل فلسطينية تجتمع السبت في مصر لمناقشة مستقبل قطاع غزة قناة الغد - البيتكوين دون 60 ألف دولار للمرة الأولى منذ أكتوبر 2024 وكالة سبوتنيك - وزيرة خارجية النمسا السابقة: العلاقات الدولية ستستمر رغم تعنت الغرب
عامة

بالأرقام.. السعودية تكشف خسائر قطاع الطاقة فيها نتيجة الاستهدافات الأخيرة

CNN بالعربية
CNN بالعربية منذ 1 شهر
1

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—كشفت وزارة الطاقة السعودية، الخميس، عن حجم الخسائر التي تكبدها قطاع النفط والغاز والبتروكيماويات في المملكة نتيجة الاستهدافات الأخيرة لمصانع ومنشآت وخطوط النقل والإ...

ملخص مرصد
كشفت وزارة الطاقة السعودية عن خسائر قطاع الطاقة جراء استهدافات حديثة، حيث بلغ إجمالي الخسائر الإنتاجية 600 ألف برميل يومياً من النفط، إضافة إلى مقتل شخص وإصابة 7 آخرين. بحسب البيان، استهدفت الهجمات مرافق حيوية في الرياض والشرقية وينبع، بما في ذلك خطوط أنابيب ومحطات تكرير. وأكد المسؤول أن هذه الاستهدافات تهدد أمن الإمدادات العالمية وتزيد من تقلبات أسواق النفط.
  • خسائر إنتاج النفط: 600 ألف برميل يومياً بعد استهدافات حديثة
  • استهدافات طالت مرافق في الرياض والشرقية وينبع (محطات تكرير وأنابيب)
  • مقتل 1 وإصابة 7 من منسوبي الشركة السعودية للطاقة بحسب الوزارة
من: وزارة الطاقة السعودية (مصدر مسؤول) أين: الرياض والمنطقة الشرقية وينبع الصناعية

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—كشفت وزارة الطاقة السعودية، الخميس، عن حجم الخسائر التي تكبدها قطاع النفط والغاز والبتروكيماويات في المملكة نتيجة الاستهدافات الأخيرة لمصانع ومنشآت وخطوط النقل والإمداد، لافتة إلى مقتل شخص وإصابة 7 أشخاص نتيجة لهذه الاستهدافات.

جاء ذلك في بيان نشرته وزارة الطاقة السعودية على لسان مصدر مسؤول، ورد فيه: " منشآت الطاقة الحيوية في المملكة تعرضت لاستهدافات متعددة مؤخرًا، بما يشمل مرافق إنتاج البترول والغاز والنقل والتكرير، ومرافق البتروكيميائيات وقطاع الكهرباء في مدينة الرياض والمنطقة الشرقية وينبع الصناعية، نتج عنها استشهاد أحد المواطنين من منسوبي الأمن الصناعي بالشركة السعودية للطاقة – تغمده الله بواسع رحمته – وإصابة سبعة مواطنين آخرين من منسوبي الشركة، كما نتج عنها تعطل عدد من العمليات التشغيلية في مرافق رئيسية ضمن منظومة الطاقة".

وتابع: " شملت هذه الاستهدافات إحدى محطات الضخ على خط أنابيب شرق-غرب الحيوي، ما أدى إلى فقدان نحو 700 ألف برميل يوميًا من كميات الضخ عبر الخط، والذي يعد المسار الرئيسي لإمداد الأسواق العالمية في هذه الفترة.

كما تعرض معمل إنتاج منيفة لاستهداف أدى إلى انخفاض إنتاجه بنحو 300 ألف برميل يوميًا من طاقته الإنتاجية، في حين سبق تعرض معمل خريص لاستهداف أدى إلى انخفاض إنتاجه بمقدار 300 ألف برميل يومياً من طاقته الإنتاجية، مما أدى إلى انخفاض الطاقة الإنتاجية للمملكة بمقدار 600 ألف برميل يوميًا".

وأضاف المسؤول في البيان: " امتدت الاستهدافات إلى مرافق التكرير الرئيسية، بما في ذلك مرافق ساتورب في الجبيل ومصفاة رأس تنورة ومصفاة سامرف في ينبع ومصفاة الرياض، مما أثر بشكل مباشر على صادرات المنتجات المكررة إلى الأسواق العالمية.

كما تعرضت مرافق المعالجة في الجعيمة لحرائق، مما أثر على صادرات سوائل الغاز البترولي (LPG) وسوائل الغاز الطبيعي".

وختم المسؤول في بيانه قائلا: " يؤدي استمرار هذه الاستهدافات إلى نقص في الإمدادات ويبطئ من وتيرة استعادتها، بما ينعكس على أمن الإمدادات للدول المستفيدة، ويسهم في زيادة حدة التقلبات في أسواق البترول، وانعكس ذلك سلبًا على الاقتصاد العالمي، خصوصًا مع استنفاد جزء كبير من المخزونات التشغيلية والاحتياطية (الطارئة) العالمية، مما أثر على توافر الاحتياطيات وحد من القدرة على الاستجابة لهذا النقص في الإمدادات".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك