ذكرت وسائل إعلام بريطانية أن لاعب مانشستر يونايتد السابق، جيمس وير، يعاني في الحصول على فرصة عمل، بعدما كان أحد اللاعبين الذين لديهم فرصة التألق في كرة القدم الإنجليزية، وكان شاهداً على لحظة استثنائية مهمة.
أوضح حساب transfernewslive على إكس أنه في عالم كرة القدم، لا تسير كل المسارات نحو النجومية، فبعض المواهب تختفي سريعًا لتبدأ فصولًا جديدة بعيدًا عن المستطيل الأخضر، وهو ما ينطبق على اللاعب السابق جيمس وير، الذي قرر اعتزال اللعبة مبكرًا وفتح صفحة مختلفة في حياته المهنية.
وقال: " وير، الذي سبق له ارتداء قميص مانشستر يونايتد، عاش لحظة استثنائية عندما شارك في مباراته الوحيدة مع الفريق الأول على ملعب أولد ترافورد، في لقاء شهد الظهور الأول للنجم ماركوس راشفورد، والذي خطف الأضواء حينها بثنائية قادت الفريق للفوز".
وأضاف: " رغم رمزية تلك اللحظة، فإنها لم تكن سوى بداية قصيرة لمسيرة لم تكتمل، حيث دخل وير كبديل في الدقائق الأخيرة بدلًا من أندير هيريرا، لكنها كانت مشاركته الوحيدة بقميص الفريق، رغم تواجده المتكرر على مقاعد البدلاء خلال فترة المدرب لويس فان غال، وبعدها، غادر النادي بحثًا عن فرص أكبر، متنقلًا بين عدة تجارب في إنجلترا وأوروبا، دون أن يتمكن من تثبيت أقدامه".
وتابع: " تنقل لاعب الوسط بين أندية مختلفة، قبل أن تنال الإصابات من مسيرته، ليجد نفسه خارج الحسابات بحلول عام 2022، ما دفعه لاتخاذ قرار صعب باعتزال كرة القدم في سن الثامنة والعشرين، وهو القرار الذي وصفه لاحقًا بأنه من أصعب اللحظات في حياته".
وأردف: " بعيدًا عن الملاعب، اختار وير البحث عن فرصة عمل مختلفة في وكالة سفريات، ودخول عالم الأعمال، حيث أسس وكالة متخصصة في تنظيم الرحلات الفاخرة، مستهدفًا اللاعبين وعائلاتهم، إلى جانب وكلاء الأعمال، معتمدًا على تقديم خدمات مصممة خصيصًا بدلًا من العروض التقليدية".
وأكمل: " رغم ابتعاده المبكر عن كرة القدم، فإن تجربة وير تعكس جانبًا آخر من حياة اللاعبين، حيث لا تضمن البدايات الواعدة دائمًا نهايات مماثلة، لكنها قد تفتح أبوابًا جديدة لمسارات مختلفة خارج عالم اللعبة".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك