وكالة شينخوا الصينية - الوكالة الدولية للطاقة الذرية تدعو إلى أقصى درجات ضبط النفس العسكري بالقرب من محطة زابوريجيا للطاقة النووية وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا القدس العربي - “تعفن أخلاقي”.. سمر لي تهاجم صمت الديمقراطيين بعد استهداف رشيدة طليب وآدم حموي بخطاب معادٍ للمسلمين وكالة شينخوا الصينية - مقتل رضيع فلسطيني وإصابة والديه برصاص الجيش الإسرائيلي بالضفة الغربية وكالة شينخوا الصينية - رئيس مجلس الدولة الصيني يترأس اجتماعا تنفيذيا لمجلس الدولة وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا وكالة شينخوا الصينية - الجيش الصيني يتتبع عبور الفرقاطة الهولندية عبر مضيق تايوان قناة العالم الإيرانية - اوليانوف: الصمت الغربي حيال الهجمات على محطة بوشهر يُطبع الهجمات على المنشآت النووية التلفزيون العربي - تصعيد جديد.. الجيش الأميركي يعلن قصف مواقع رادار إيرانية وكالة شينخوا الصينية - مدرسة الحزب الشيوعي الصيني تقيم حفل تخرج الفصل الدراسي الربيعي
عامة

قائد المجلس العسكري مين أونغ هلاينغ يؤدي اليمين الدستورية رئيسا لبورما

فرانس 24
فرانس 24 منذ 1 شهر
1

بصفته قائدا للقوات المسلحة، أطاح مين أونغ هلاينغ الحكومة المنتخبة لأونغ سان سو تشي عام 2021، واعتقل الحائزة جائزة نوبل للسلام، ما أشعل فتيل حرب أهلية.بعد نصف عقد من الحكم الاستبدادي، نظّم انتخابات ا...

ملخص مرصد
أدى مين أونغ هلاينغ اليمين الدستورية رئيساً لبورما بعد نصف عقد من الحكم العسكري، في مراسم برلمانية بالعاصمة نايبيداو. تعهد بتعزيز العدالة والديمقراطية، بينما انتقدت منظمات حقوقية الانتخابات بوصفها غطاءً مدنياً للحكم العسكري. حضر حفل التنصيب ممثلون عن الصين والهند وتايلاند، في إطار مساعي لتحسين العلاقات الخارجية.
  • أدى مين أونغ هلاينغ اليمين الدستورية رئيساً لبورما بعد انقلاب 2021
  • انتقدت منظمات حقوقية الانتخابات بوصفها غطاءً مدنياً للحكم العسكري
  • حضر مراسم التنصيب ممثلون عن الصين والهند وتايلاند
من: مين أونغ هلاينغ أين: نايبيداو (عاصمة بورما)

بصفته قائدا للقوات المسلحة، أطاح مين أونغ هلاينغ الحكومة المنتخبة لأونغ سان سو تشي عام 2021، واعتقل الحائزة جائزة نوبل للسلام، ما أشعل فتيل حرب أهلية.

بعد نصف عقد من الحكم الاستبدادي، نظّم انتخابات اختُتمت في كانون الثاني/يناير، مستبعدا حزبها ومحققا فوزا ساحقا لحلفائه العسكريين في الحياة المدنية الذين دعموه للوصول إلى سدة الحكم.

وخلال مراسم برلمانية مهيبة في العاصمة نايبيداو، أدى الرئيس البالغ 69 عاما اليمين الدستورية، متعهدا" السعي نحو تعزيز مبادئ العدالة والحرية والمساواة الخالدة".

وقال" سأكرس نفسي لخدمة جمهورية اتحاد بورما"، معلنا بدء ولايته الرئاسية التي تمتد لخمس سنوات.

وأضاف" لقد عادت بلادنا إلى مسار الديموقراطية وتتجه نحو مستقبل أفضل"، مشيرا إلى أنه" يدرك تماما التحديات الكثيرة" التي تنتظر حكومته.

وقد استقال مين أونغ هلاينغ من منصبه كقائد عسكري رفيع المستوى ليتولى رئاسة الحكومة الجديدة قبيل عطلة ثينغيان في بورما التي تبدأ الاثنين، والتي يُحتفل فيها بالعام الجديد بمراسم رش الماء التي ترمز إلى التجديد والنهضة.

إلا أن منظمات معنية بمراقبة أحوال الديموقراطية تنتقد هذا الانتقال في الحكم، معتبرة أنه أشبه بتثبيت للحكم العسكري لكن بغطاء مدني.

وروّج المجلس العسكري للانتخابات باعتبارها عودة للسلطة إلى الشعب وفرصة للمصالحة في الحرب الأهلية.

لكنّ أكثر من ثلثي وزراء مين أونغ هلاينغ الثلاثين، الذين أدوا اليمين الدستورية الجمعة، هم عسكريون إما متقاعدون أو في الخدمة الفعلية.

وشغلت نسبة مماثلة منهم مناصب قيادية في المجلس العسكري بعد الانقلاب، فيما خضع أكثر من عشرة منهم لعقوبات دولية.

شهدت الفترة التي سبقت تنصيب مين أونغ هلاينغ عفوا عن بعض السجناء السياسيين من إدارة سو تشي، ودعوة موظفين حكوميين للعودة إلى وظائفهم بعدما أُدرجوا على القائمة السوداء لاستقالتهم احتجاجا على الانقلاب.

وفيما يرى منتقدو المجلس العسكري أن هذه الخطوات مجرد إجراءات شكلية، قال مين أونغ هلاينغ إن حكومته ستمنح" عفوا مناسبا لدعم المصالحة الاجتماعية والعدالة والسلام".

ولم يأت مين أونغ هلاينغ على ذكر أونغ سان سو تشي، التي تقضي عقوبة بالسجن 27 عاما بتهم تعتبرها منظمات حقوقية ذات دوافع سياسية.

كما زُجّ بأكثر من 22 ألف شخص آخرين في سجون بورما منذ الانقلاب، وفق" جمعية مساعدة السجناء السياسيين"، بينما لقي الآلاف حتفهم في الحرب الأهلية.

يُعتبر قادة بورما بعد الانقلاب منبوذين من العديد من الدول الأجنبية.

ويقول المحللون إن أحد أهداف الانتخابات يتمثّل في تحسين صورتهم وإضفاء مسحة من الشرعية عليهم، وتنشيط العلاقات الخارجية، بما في ذلك مشاريع الاستثمار.

حضر مراسم الجمعة ممثلون عن الدول المجاورة: الصين والهند وتايلاند.

وأرسل رئيس الوزراء التايلاندي أنوتين تشارنفيراكول هذا الأسبوع رسالة تهنئة، وفق ما ذكرت وسائل الإعلام الرسمية في بورما، قال فيها إن العلاقات بين البلدين ستشهد مزيدا من الازدهار في ظل" القيادة الكفوءة" لمين أونغ هلاينغ.

مع ذلك، يقول المحللون إن الصين كانت الداعم الأكبر للانتخابات، ويجري حاليا إحياء المناقشات حول مشاريع البنية التحتية المتعثرة التي تدعمها بكين.

وقد استحوذ الجيش البورمي على الحكم في البلاد معظم الوقت منذ ما بعد الاستقلال.

وغاب العسكر عن الحكم لفترة لم تتعدَّ العقد بدأت عام 2011 وتولت خلالها حكومة أونغ سان سو تشي المدنية قيادة البلاد، ما أثار موجة تفاؤل وإصلاحات.

ويقول محللون إن الجيش استعاد السلطة عام 2021 بدافع القلق من تراجع نفوذه بعد فوزها الساحق على الأحزاب الموالية للجيش في انتخابات 2020.

وبحسب" الشبكة الآسيوية للانتخابات الحرة"، استُبعدت من الانتخابات الأخيرة التي نظمها المجلس العسكري الأحزاب التي فازت بأكثر من 90% من المقاعد عام 2020، فبما عوقبت بالسجن الجهات التي اعترضت على المجلس العسكري أو انتقدت مسار العملية الانتخابية.

ولم تجرِ الانتخابات في مناطق واسعة من البلاد سيطر عليها المتمردون الذين يقاتلون الجيش ويرفضون نتائجها، ما يقوّض بدرجة أكبر ولاية مين أونغ هلاينغ، وفق منظمات حقوقية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك