روسيا اليوم - مواجهات عنيفة في جنوب لبنان رغم اتفاق وقف النار وحزب الله يؤكد: فجرنا عبوات ناسفة في قوة إسرائيلية قناة العالم الإيرانية - بوتين: روسيا مستعدة لدعم حل يخفف التوتر حول إيران روسيا اليوم - لافروف: واشنطن تراجعت عن تعهداتها بشأن أوكرانيا.. والغرب يسعى لمحاصرة روسيا وإعادة رسم المنطقة وكالة سبوتنيك - قائمة أكثر الدول قضاء للوقت على شبكة الإنترنت روسيا اليوم - محسن رضائي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم تحتاج إلى توضيح التلفزيون العربي - إحياء خط الحجاز.. ما أهداف تركيا وما الدور الذي سيلعبه في المنطقة؟ القدس العربي - مونديال 2026.. ساحل العاج تلحق هزيمة ودية مفاجئة بفرنسا روسيا اليوم - ترامب: هانتر بايدن يمتلك فرصا في انتخابات 2028 الرئاسية إيلاف - رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران روسيا اليوم - فيديو يظهر أضرارا جسيمة إثر حريق على متن حاملة الطائرات "جيرالد آر فورد" خلال حرب إيران (فيديو)
عامة

انتقادات أوروبية للعمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان ودعوة لتعليق اتفاق الشراكة معها

أثير
أثير منذ 1 شهر
3

تشهد المواقف الأوروبية تصعيدًا لافتًا في حدة انتقاداتها للعمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان، بالتوازي مع تزايد الضغوط على الولايات المتحدة لكبح هذا التصعيد، وسط مخاوف متنامية من انهيار الهدنة بين و...

ملخص مرصد
تصاعدت الانتقادات الأوروبية للضربات الإسرائيلية المكثفة على لبنان، التي وصفت بأنها الأعنف منذ 1982، وأسفرت عن مقتل 254 وإصابة 1165 شخصاً. دعت دول أوروبية مثل أسبانيا وفرنسا إلى تعليق اتفاق الشراكة مع إسرائيل، بينما نفت واشنطن وتل أبيب وجود هدنة تشمل لبنان. حذرت برلين وباريس من أن التصعيد قد يفشل مسار التهدئة بين واشنطن وطهران، مطالبين بوقف فوري للهجمات.
  • أوروبا تدعو لتعليق اتفاق الشراكة مع إسرائيل بسبب الغارات على لبنان
  • إسرائيل تنفي شمول لبنان باتفاق الهدنة مع إيران، وتواصل ضرباتها
  • فرنسا وألمانيا تحذران من فشل التهدئة بين واشنطن وطهران بسبب التصعيد
من: الاتحاد الأوروبي، أسبانيا، فرنسا، ألمانيا، إسرائيل، الولايات المتحدة، إيران أين: لبنان، الاتحاد الأوروبي، واشنطن، طهران

تشهد المواقف الأوروبية تصعيدًا لافتًا في حدة انتقاداتها للعمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان، بالتوازي مع تزايد الضغوط على الولايات المتحدة لكبح هذا التصعيد، وسط مخاوف متنامية من انهيار الهدنة بين واشنطن وطهران وانزلاق المنطقة نحو مواجهة أوسع.

ورغم الإعلان عن وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران بوساطة باكستانية الثلاثاء الماضي، مع حديث عن شمول لبنان ضمن بنوده، نفت كل من واشنطن وتل أبيب ذلك، فيما واصلت إسرائيل شن غارات مكثفة على الأراضي اللبنانية، وُصفت بأنها الأعنف منذ اجتياح عام 1982.

وأسفرت الضربات، في اليوم الأول من الهدنة، عن مقتل 254 شخصًا وإصابة 1165 آخرين، وفق بيانات الدفاع المدني اللبناني، في تصعيد يطرح تساؤلات جدية حول مصير التهدئة وإمكانية صمودها.

برز موقف حاد يعكس تصعيدًا غير مسبوق في الخطاب السياسي؛ إذ استنكرت مدريد الغارات الإسرائيلية، ووصفتها بأنها انتهاك للقانون الدولي وتقويض للقيم الإنسانية.

وذهب رئيس الوزراء إلى الدعوة لتعليق اتفاق الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، بالتوازي مع خطوات عملية شملت إغلاق المجال الجوي أمام الطائرات المرتبطة بالعمليات العسكرية في المنطقة.

كما استدعت أسبانيا السفير الإسرائيلي على خلفية حوادث مرتبطة بقوات “يونيفيل”، وأعلنت نيتها إعادة فتح سفارتها في طهران، في خطوة أثارت ردود فعل إسرائيلية غاضبة، وتعكس اتساع فجوة الخلاف مع واشنطن في ملفات الدفاع والسياسة الخارجية.

برزت إشارات رسمية إلى إمكانية إعادة طرح مسألة تعليق اتفاق الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، على خلفية ما وُصف بـ”الغارات غير المتناسبة” في لبنان، والانتهاكات المستمرة في الضفة الغربية.

وأكدت باريس أن استمرار العمليات بهذا الشكل قد يقود إلى “طريق مسدود”، مع التشديد على ضرورة شمول لبنان في أي ترتيبات لوقف إطلاق النار لضمان مصداقيته واستدامته.

حذّرت من أن التصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان قد يُفشل مسار التهدئة بين واشنطن وطهران، داعية إلى احتواء العمليات العسكرية.

وفي موازاة ذلك، أعلنت برلين استئناف محادثاتها مع طهران، في خطوة تعكس سعيًا أوروبيًا لإحياء المسار الدبلوماسي ومنع اتساع رقعة الصراع.

عبّرت الحكومة عن “قلق بالغ” إزاء الضربات الإسرائيلية، مؤكدة ضرورة توسيع نطاق وقف إطلاق النار ليشمل لبنان، ووصفت التصعيد بأنه “اتجاه خاطئ” يهدد الاستقرار الإقليمي.

كما شددت على أهمية إنهاء الأعمال العدائية وتحويل التهدئة إلى سلام مستدام.

أدانت استهداف قافلة تابعة لقوات “يونيفيل”، ووصفت الحادثة بأنها “غير مقبولة”، مطالبة بتوضيحات رسمية من إسرائيل، ومؤكدة ضرورة حماية القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان.

على مستوى الاتحاد الأوروبي، دعت مسؤولة السياسة الخارجية إلى وقف الغارات الإسرائيلية، معتبرة أن حجم الهجمات تجاوز حدود “الدفاع عن النفس”، ويهدد بإفشال أي جهود لاحتواء التصعيد.

وفي المقابل، تتمسك إسرائيل بمواصلة عملياتها العسكرية، مؤكدة أن لبنان غير مشمول باتفاق وقف إطلاق النار، فيما تربط طهران التزامها بالهدنة بوقف الهجمات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك