العربي الجديد - أردوغان: صادرات تركيا تسجل رقماً قياسياً بـ395.9 مليار دولار في 2025 قناه الحدث - ضبط عنصر تابع لنظام الأسد في إدلب.. تورط في انتهاكات ضد المدنيين التلفزيون العربي - "عقل بوتين" يحذر.. ألكسندر دوغين يتوقع صدامًا أكبر بين الشرق والغرب القدس العربي - قناة لبنانية تستضيف صحافيا إسرائيليا برغم الحظر- (فيديو) العربية نت - ضبط عنصر تابع لنظام الأسد في إدلب.. تورط في انتهاكات ضد المدنيين CNN بالعربية - صبري نخنوخ.. النيابة المصرية تكشف تفاصيل التحقيقات في قضية رجل الأعمال الشهير Euronews عــربي - طائرة ناسا تحطم حاجز الصوت في أول رحلة اختبارية أسرع من الصوت وكالة الأناضول - لبنان.. 35 قتيلا بيوم يرفعون حصيلة قتلى العدوان الإسرائيلي إلى 3593 Euronews عــربي - واشنطن تمنح لاعبي إيران تأشيرات المونديال.. وإداريون لا يزالون بانتظار الموافقة الأميركية قناة العالم الإيرانية - أمريكا تعيد تدوير قطع الغيار وإيران تُثبت أن الحرب لم تعد كما كانت!
عامة

أزمة عطش تربك زيارة البابا إلى الجزائر: تبون يقيل وزير الري بسبب حرمانه من النوم ثلاثة أيام

لي 360
لي 360 منذ 1 شهر
2

إنهاء مهام وزير الري طه دربال، الذي مكث في منصبه منذ 16 مارس 2023، لم يكن مجرد تدبير إداري، بل بدا كأنه محاولة لامتصاص غضب الشارع في حواضر الشرق، قبل أن يكشف التعديل الوزاري الذي أجراه تبون في اليوم ا...

ملخص مرصد
أقال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون وزير الري طه دربال (9 أبريل) إثر أزمة عطش حادة في ولايات شرق البلاد، خاصة عنابة، قبل زيارة البابا ليو الرابع عشر المقررة يوم 14 أبريل. تسببت أعطال في محطات تحلية المياه وسدود في شلل توزيع المياه، رغم الأمطار الغزيرة. لم يعين بديل لدربال في التعديل الوزاري، ما يعكس ارتباك النظام في إدارة الأزمات الاجتماعية قبل الانتخابات التشريعية في يوليو.
  • أقال تبون وزير الري طه دربال بعد اضطرابات في توزيع المياه بولايات شرق الجزائر
  • أعطال في محطات تحلية وسدود تسببت في أزمة مياه رغم الأمطار الغزيرة (بحسب التحقيقات)
  • لم يعين بديل لدربال في تعديل وزاري ركز على قطاع الطاقة قبل الانتخابات التشريعية في يوليو
من: عبد المجيد تبون، طه دربال، محمد عرقاب أين: الجزائر (ولايات عنابة، الطارف، ماكسة)

إنهاء مهام وزير الري طه دربال، الذي مكث في منصبه منذ 16 مارس 2023، لم يكن مجرد تدبير إداري، بل بدا كأنه محاولة لامتصاص غضب الشارع في حواضر الشرق، قبل أن يكشف التعديل الوزاري الذي أجراه تبون في اليوم الموالي (9 أبريل) عن ارتباك أعمق؛ إذ استُحدثت مناصب لقطاع الطاقة والمناجم، وبقيت حقيبة الري «شاغرة» تدار بالنيابة، في مشهد يختزل حجم التخبط الذي يطبع تدبير النظام العسكري للأزمات الاجتماعية والخدماتية.

أزمة «عطش» في استقبال الباباجاء قرار الإطاحة بدربال بعد اضطرابات حادة في توزيع المياه شملت بلديات عنابة، البوني، الحجار، سيدي عمار وسرايدي، حيث عجزت مصالح الوزارة عن تأمين التزود بالماء الشروب رغم غزارة التساقطات المطرية وامتلاء السدود.

وعاش مئات الآلاف من السكان على وقع طوابير يومية خلف صهاريج المياه المتنقلة، في وقت كانت فيه المدينة تسابق الزمن لاستقبال بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، المقرر زيارته لكنيسة القديس أوغسطين يوم 14 أبريل.

وكشفت التحقيقات الميدانية عن «شلل» أصاب محطة تحلية مياه البحر «كدية الدراوش» بولاية الطارف، وهي المنشأة التي كلفت الخزينة 400 مليون دولار، قبل أن تتعطل جراء خلل تقني أثناء إعادة التشغيل بعد أعمال صيانة وصفت بـ«الهشة».

وفاقم فشل تدبير الموارد السطحية الوضع، حيث تسببت مشكلة «تعكر المياه» في سد ماكسة في خروجه عن الخدمة، مما جعل الخطاب الرسمي حول «تأمين التزويد» يصطدم بواقع تقني مرير.

في محاولة لامتصاص الغضب الشعبي، نقل وزير الطاقة محمد عرقاب تصريحات لافتة مفادها أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون تابع الأزمة بمرارة شخصية، لدرجة أنه «لم ينم لمدة ثلاثة أيام» انشغالا بوضعية سكان عنابة.

غير أن هذه التصريحات، التي أريد بها إظهار الجانب الإنساني والحرص الرئاسي، قوبلت بتهكم في أوساط الشارع الجزائري، حيث اعتبرها نشطاء تعبيرا عن عشوائية في التدبير، إذ كان الأجدر بالمؤسسات أن تعمل وفق أنظمة رقابة صارمة تجنب الرئيس السهر والمواطنين العطش.

إقرأ أيضا: تحلية المياه في الجزائر: دعاية سياسية مضخمة وأزمة عطش متواصلةومع إعلان الإقالة، لم تخلُ ردود فعل الجزائريين من حدة، فبينما رأى البعض فيها خطوة ضرورية في حق كل مسؤول يقصر في أداء مهمته، شدد آخرون على أن «تغيير الوجوه» دون محاسبة حقيقية عن تبديد المليارات في مشاريع معطلة يبقى إجراء شكليا.

ولا يزال سكان الولايات المتضررة يحررون النداءات والملتمسات الإلكترونية ويوجهونها إلى «السلطات العليا» في البلاد، مؤكدين أن رحيل الوزير لم يغير من واقع جفاف الصنابير شيئا حتى الآن.

تجلت مظاهر ارتباك النظام بشكل أوضح في اليوم الموالي للإقالة (9 أبريل)، حين أجرى الرئيس تبون تعديلا وزاريا جزئيا لم يتضمن تعيين خلف لدربال، رغم حساسية قطاع الري وارتباطه بالأمن القومي والاجتماعي.

وركز التعديل بدلا من ذلك على ترقية محمد عرقاب وزيرا للدولة مكلفا بالمحروقات وفصل قطاع المناجم، في إشارة واضحة إلى تقديم هواجس الريع الطاقي على الخدمات الاجتماعية الأساسية.

ويكشف هذا «المقعد الشاغر» في حقيبة الري عن مأزق النظام في إيجاد «بروفايل» تقني قادر على إنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل الانتخابات التشريعية المقررة في يوليو المقبل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك