فرانس 24 - وزير الخارجية السوري في زيارة للجزائر لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين القدس العربي - اليمن: «الانتقالي» يُنظِّم وقفة نسوية احتجاجية ضد الحكومة في عدن الجزيرة نت - وزير الخارجية الإيراني يبحث مع خليل الحية التطورات في غزة والمنطقة العربية نت - رئيس وزراء الكويت يزور مصابي الهجمات الإيرانية قناة الغد - الكونغو.. هجوم على فريق لدفن ضحايا إيبولا يسفر عن ترك جثة في العراء وكالة الأناضول - الجزائر تدشن بناء شطرها من خط الغاز النيجيري الأوروبي فرانس 24 - مورينيو يلجأ إلى أعلى محكمة أوروبية لحقوق الإنسان للطعن في عقوبات الاتحاد التركي العربي الجديد - بن غفير يواصل التدخّل بشؤون الأقصى والشرطة تستقطب مستوطنين للعمل فيه قناة الغد - عدة إصابات جراء انهيار العجلات الأمامية لطائرة داخل مطار فرانكفورت العربي الجديد - المجبري يتفادى المخاطر بعد إصابته أمام النمسا
عامة

ارتباك وتخبط الكابرانات.. النظام الجزائري يجري تعديلا وزاريا جديدا ويقيل وزير الري

مشاهد 24
مشاهد 24 منذ 1 شهر
2

في خطوة جديدة تفضح حالة الارتباك التي يعيشها النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، أجرت الرئاسة الجزائرية، مساء أمس الخميس، تعديلا وزاريا، تضمن فصل قطاع المناجم عن المحروقات واستحداث وزارة خاصة به،...

ملخص مرصد
أجرى النظام الجزائري تعديلاً وزارياً مساء الخميس، تضمن استحداث وزارة خاصة بقطاع المناجم وفصله عن المحروقات، بعد يوم من إقالة وزير الري. وجاءت التعديلات عقب احتجاجات شعبية على أزمة مياه الشرب في مناطق مثل عنابة ووهران والشلف. ويأتي هذا ضمن سلسلة تعديلات متكررة تعكس حالة الارتباك في مواجهة الأزمات الاقتصادية والاجتماعية.
  • استحداث وزارة خاصة بقطاع المناجم بعد فصله عن المحروقات في تعديل وزاري مساء الخميس
  • إقالة وزير الري طه دربال بعد مشاركته في اجتماع الحكومة بسبب أزمة مياه الشرب
  • تعديلات وزارية متكررة تعكس ارتباك النظام في مواجهة الأزمات الاقتصادية والاجتماعية
من: النظام العسكري الجزائري أين: الجزائر

في خطوة جديدة تفضح حالة الارتباك التي يعيشها النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، أجرت الرئاسة الجزائرية، مساء أمس الخميس، تعديلا وزاريا، تضمن فصل قطاع المناجم عن المحروقات واستحداث وزارة خاصة به، وذلك بعد يوم واحد من قرار إنهاء مهام وزير الري من الحكومة.

وجاء إنهاء مهام وزير الري طه دربال، بعد وقت قصير من مشاركته في اجتماع للحكومة، كمحاولة من النظام العسكري امتصاص غضب الشارع على خلفية أزمة مياه الشرب في مناطق عدة، أبرزها عنابة، شرق البلاد، ووهران والشلف غرباً، نتيجة تعطل بعض محطات التحلية، وما تبع ذلك من تذمر شعبي، ليتلوه في اليوم الموالي تعديل وزاري، مع استحداث مناصب لقطاع الطاقة والمناجم، بينما ظل قطاع الري يدار بالنيابة.

وتشير التعديلات الوزارية المتكررة في الجزائر، لا سيما إقالة نذير العرباوي وتعيين سيفي غريب (شتنبر 2025) كحكومة سادسة في عهد تبون، إلى حالة من الارتباك وتخبط النظام العسكري في مواجهة ملفات اقتصادية واجتماعية ملحة، واستمرار صراعات النفوذ داخل مؤسسات الحكم، مع محاولات لضمان الولاء في الولاية القادمة.

ويرى مراقبون أن هذه التعديلات “تجميلية” ولا تعالج الجذور العميقة للأزمات، بل هي محاولة لامتصاص الغضب الشعبي الناتج عن تدمر الجزائريين من الطغمة العسكرية التي تحكم البلاد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك