وبحسب البيانات الرسمية، ارتفع سعر صرف الروبل أمام الدولار الأمريكي بواقع 46.
77 كوبيك، ليسجل 77.
83 روبل، فيما واصل مكاسبه أمام اليورو بزيادة قدرها 68.
28 كوبيك، ليصل إلى 90.
88 روبل.
كما صعدت العملة الروسية أمام اليوان الصيني بمقدار 8.
96 كوبيك، مسجلة 11.
36 روبل.
ويأتي هذا الأداء في سياق تحولات استراتيجية شهدتها السياسة النقدية الروسية خلال السنوات الأخيرة، حيث كانت موسكو قد اتخذت في عام 2023 خطوة لافتة بإزالة الدولار واليورو وسائر العملات الغربية من هيكل احتياطاتها الدولية، معتمدة بشكل رئيسي على اليوان الصيني والذهب، بنسب مستهدفة تبلغ 60% و40% على التوالي، في مسعى لتعزيز الاستقلال المالي وتقليل التعرض للتقلبات الغربية.
وعلى صعيد السياسة النقدية، قرر البنك المركزي الروسي الشهر الماضي خفض سعر الفائدة الرئيسي بمقدار نصف نقطة مئوية، ليصل إلى 15% مقارنة بـ15.
5% سابقًا، مستندًا إلى مؤشرات تباطؤ وتيرة التضخم داخل البلاد، رغم استمرار حالة الحذر بشأن المسار الاقتصادي في المرحلة المقبلة.
وأوضح صناع القرار أن توقعات التضخم لم تشهد تغيرًا ملحوظًا منذ فبراير، حيث بلغ معدل التضخم السنوي نحو 5.
9% حتى 16 مارس.
وفي بيان رسمي، أشار البنك إلى أن وتيرة ارتفاع الأسعار تباطأت خلال فبراير كما كان متوقعًا، بعد زيادة مؤقتة في يناير، لكنه حذر في الوقت ذاته من تصاعد حالة عدم اليقين المرتبطة بالتطورات الخارجية، والتي تلقي بظلالها على آفاق الاقتصاد والتضخم.
ويؤكد هذا المشهد أن الاقتصاد الروسي لا يزال يتحرك في نطاق دقيق بين محاولات احتواء التضخم ودعم النمو، في ظل متغيرات جيوسياسية معقدة تفرض تحديات مستمرة على صناع السياسات النقدية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك