الجزيرة نت - الجيش السوداني يعلن صد هجوم للدعم السريع بالنيل الأزرق روسيا اليوم - بيلاروس.. علماء آثار يكتشفون قطعا نادرة تعود للسلافيين القدماء في مينسك روسيا اليوم - دراسة: الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد برمجة الدماغ وتؤثر على الشهية الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض روسيا اليوم - بورليايف: سوق السينما يبحث عن التسلية لا الأفكار العميقة وعلينا إحياء "غوسكينو" السوفيتية Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية روسيا اليوم - خبير: روسيا تختار بدقة أهدافها وأسلحتها عند قصف أوكرانيا روسيا اليوم - انتهى زمن الحلاوة: واشنطن ستتوقف عن تمويل حلفائها في منطقة المحيط الهادئ
عامة

ماذا تحقق من أهداف ترامب في حرب إيران؟

موقع 24
موقع 24 منذ 1 شهر
1

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران خلال الأسابيع الـ6 الماضية حققت" نصراً كاملًا وشاملًا" للولايات المتحدة، وذلك بعد ساعات قليلة من التوصل إلى وقف إطلاق نار ه...

ملخص مرصد
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحقيق نصر كامل للولايات المتحدة بعد هجمات أمريكية وإسرائيلية على إيران خلال 6 أسابيع، متزامناً مع وقف إطلاق نار هش لمدة أسبوعين. ورغم تأكيده تدمير أهداف مثل البرنامج الصاروخي والإسطول البحري، يشكك خبراء في مدى تحقق هذه الأهداف بالكامل. ويجري تقييم واقعي للأهداف قبيل اجتماع أمريكي إيراني لبحث اتفاق سلام أطول أمداً.
  • ترامب: الهجمات حققت نصراً كاملاً للولايات المتحدة بعد وقف إطلاق نار هش
  • إيران لا تزال تطلق صواريخ رغم تدمير جزء من بنيتها التحتية
  • خبراء يشككون في تدمير البرنامج النووي الإيراني أو تغيير النظام
من: دونالد ترامب، بيت هيغسيث، علي خامنئي، مجتبى خامنئي أين: إيران، الولايات المتحدة، مضيق هرمز، لبنان

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران خلال الأسابيع الـ6 الماضية حققت" نصراً كاملًا وشاملًا" للولايات المتحدة، وذلك بعد ساعات قليلة من التوصل إلى وقف إطلاق نار هش لمدة أسبوعين.

وخلال مجريات الحرب، بدا أن الأهداف التي حددها ترامب وأعضاء إدارته شهدت تغيراً، وكان ترامب عرض بعض مبررات العمليات في رسالة مصوّرة مع انطلاق الضربات، مؤكداً أن" عملية الغضب الملحمي" تهدف إلى ضمان عدم حصول إيران على سلاح نووي، وتدمير أسطولها البحري، وتهيئة الظروف لتمكين الإيرانيين من إسقاط حكومتهم، بحسب تحليل لصحيفة" واشنطن بوست".

ورغم تأكيد ترامب تحقيق هذه الأهداف، فإن الحرب لا تزال، حتى الآن، في حالة" توقف مؤقت"، وقد تناول خبراء تقييم هذه الأهداف، وما تحقق فعلياً منها، قبيل اجتماع مرتقب بين مسؤولين أمريكيين وإيرانيين، السبت، لبحث اتفاق سلام أطول أمداً.

في بداية الحرب، تعهد ترامب بتدمير صواريخ إيران وبنيتها التحتية الصاروخية" تدميراً كاملًا".

وزعم وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث أن الولايات المتحدة" دمرت فعلياً" برنامج الصواريخ الإيراني، بما يشمل منصات الإطلاق ومرافق الإنتاج والمخزونات.

غير أن خبراء يشككون في هذا التقييم، إذ أكدوا أن إيران لا تزال تطلق صواريخ، وإن كان ذلك بوتيرة أقل.

ووفق تحليل لمركز" سوفان"، فإن طهران ما تزال تطلق نحو 20 صاروخاً يومياً، مع تزايد دقة وفاعلية الضربات.

وأشار محللون إلى أن تقليص القدرة الصاروخية لا يعني القضاء عليها، خاصة أن البرنامج يعتمد بشكل كبير على التصنيع المحلي منذ عقود.

أعلن ترامب منذ بداية العمليات أن البحرية الإيرانية ستُدمّر بالكامل.

وأكدت وزارة الدفاع الأمريكية أن أكثر من 90% من الأسطول الإيراني قد تم تدميره، بما في ذلك السفن القتالية الرئيسية.

ويرى خبراء أن الضربات الأمريكية ألحقت أضراراً كبيرة بالفعل بالقدرات البحرية الإيرانية، لكنها لا تعني بالضرورة" القضاء التام"، خاصة في ظل استمرار تهديد الملاحة في مضيق هرمز باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة، وليس السفن فقط.

وتعهد ترامب بمنع" الوكلاء الإرهابيين" لإيران في الشرق الأوسط من تهديد القوات الأمريكية، أو زعزعة الاستقرار.

لكن خبراء يرون أن العمليات العسكرية ركزت أساساً على القدرات الإيرانية المباشرة، دون استهداف واسع لهذه الجماعات، وفي المقابل، ساهمت الضربات في زيادة الضغط غير المباشر على شبكة حلفاء إيران.

ومع ذلك، لا تزال هذه المسألة تهدد استقرار وقف إطلاق النار، خصوصاً مع تصاعد التوتر في لبنان، واستمرار الضربات الإسرائيلية.

السلاح النووي وتغيير النظامأكد ترامب أن منشآت إيران النووية “دُمّرت بالكامل” في ضربات سابقة، وأن أحد أبرز أهداف الحرب هو منع طهران من امتلاك سلاح نووي.

ورغم ذلك، لا يزال اليورانيوم عالي التخصيب داخل إيران، وسط غموض بشأن آلية التعامل معه، ويحذر خبراء من أن استعادته أو نقله يمثل عملية معقدة وخطرة للغاية.

لم يُخفِ ترامب رغبته في تغيير النظام الإيراني، ودعا الشعب الإيراني إلى استغلال الفرصة لإسقاطه.

وبالفعل، أسفرت الضربات الأولى عن مقتل المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، وعدد من كبار القادة، إلا أن نجله مجتبى خامنئي خلفه في الحكم، في خطوة اعتبرها مراقبون رسالة تحدٍ للولايات المتحدة.

ويرى خبراء أن ما حدث لا يرقى إلى" تغيير نظام"، بل هو تغيير في القيادة فقط، مع استمرار النهج السياسي والاستراتيجي ذاته، بدعم من الحرس الثوري.

ورغم ما يصفه ترامب بالنجاح، يشير محللون إلى أن إيران، وإن كانت أضعف من السابق، لا تزال قادرة على إلحاق الضرر، وتبدي نية واضحة للرد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك