سكاي نيوز عربية - بوتين يعتبر الاتهامات "سخيفة".. وزيلينسكي يدعوه إلى مفاوضات وكالة شينخوا الصينية - الصين تطلق برنامجا تجريبيا تعاونيا مشتركا بين الوزارة والمقاطعات لابتكار وتطوير تقنيات الجيل السادس الجزيرة نت - كأس العالم 2026.. فرصة ذهبية أم معركة خسائر لشركات المراهنات؟ قناة الغد - «النواب الأميركي» يقر حزمة عقوبات «واسعة» ضد روسيا ومساعدات لأوكرانيا قناة التليفزيون العربي - المستشار العسكري للمرشد الإيراني يوجه رسالة لإسرائيل ويحذر واشنطن من انسداد أفق المفاوضات قناة الجزيرة مباشر - الرئيس الأوكراني يوجه دعوة إلى نظيره الروسي لوقف القتال بين البلدين وبوتين يرفض القدس العربي - النفط دون تغير يذكر وسط حالة من الغموض بشأن التطورات بين أمريكا وإيران CNN بالعربية - وزير أمريكي: سياسات الديمقراطيين السبب الرئيسي لارتفاع أسعار البنزين وليس حرب إيران العربي الجديد - الهروب من المخاطرة: غموض المفاوضات الأميركية الإيرانية يربك الأسواق العربي الجديد - الضفة الغربية | شهيد في رام الله وهجمات للمستوطنين في عدة مواقع
عامة

لبنان محور أول لقاء بين ماكرون والبابا لاوون الرابع عشر

فرانس 24
فرانس 24 منذ 1 شهر
3

ووصل الرئيس الفرنسي وزوجته بريجيت ماكرون قبيل الساعة العاشرة (8,00 بتوقيت غرينتش) إلى القصر الرسولي، وتباحث مع البابا على انفراد لنحو ساعة، وهي مدة أطول بكثير من المعتاد لمقابلة بابوية.ولم يُعلن عن ...

ملخص مرصد
التقى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالبابا لاوون الرابع عشر في الفاتيكان لمدة ساعة، وهي أطول من المعتاد، لمناقشة الأزمة في الشرق الأوسط مع التركيز على لبنان بعد الغارات الإسرائيلية الأخيرة. وأكد قصر الإليزيه أن ماكرون سيسعى لحثّ الأطراف على ترجمة الهدنة إلى حل دبلوماسي دائم، بينما شدد البابا على رفضه تهديدات ترامب بإيران. وصرح مؤسس جمعية سانت إيجيديو أن ماكرون قادر على دعم السلطات اللبنانية.
  • التقى ماكرون البابا لاوون الرابع عشر في الفاتيكان لمدة ساعة لمناقشة الأزمة في الشرق الأوسط
  • أكد قصر الإليزيه أن ماكرون سيسعى لحث الأطراف على ترجمة الهدنة إلى حل دبلوماسي دائم
  • قال مؤسس جمعية سانت إيجيديو أن ماكرون قادر على دعم السلطات اللبنانية
من: إيمانويل ماكرون، البابا لاوون الرابع عشر أين: الفاتيكان

ووصل الرئيس الفرنسي وزوجته بريجيت ماكرون قبيل الساعة العاشرة (8,00 بتوقيت غرينتش) إلى القصر الرسولي، وتباحث مع البابا على انفراد لنحو ساعة، وهي مدة أطول بكثير من المعتاد لمقابلة بابوية.

ولم يُعلن عن فحوى المحادثات على الفور، لكن قصر الإليزيه كان قد أفاد بأن ماكرون يعتزم في رابع لقاء له مع حبر أعظم خلال ولايتين، مناقشة" حلّ الأزمة في الشرق الأوسط" قبل أي شيء.

وشغل لبنان حيّزا خاصا في المداولات، خصوصا بعد الغارات الإسرائيلية التي طالته الأربعاء وأسفرت عن مقتل أكثر من 300 شخص، بحسب السلطات اللبنانية، رغم وقف إطلاق النار على بقية جبهات الحرب في الشرق الأوسط التي اندلعت عقب هجوم أميركي إسرائيلي على إيران في 28 شباط/فبراير.

وكان لاوون الرابع عشر زار لبنان في الخريف ضمن أول جولة خارجية له.

من جانبه، يكثّف الرئيس الفرنسي دعواته لأن يكون لبنان مشمولا في اتفاق وقف إطلاق النار لمدّة أسبوعين الذي يسري بين طهران وواشنطن منذ ليل الثلاثاء الأربعاء، ومن المقرر أن يمهّد لمباحثات بينهما في باكستان.

وقد ناقش ماكرون النزاع مساء الخميس مع ممثلين عن جمعية سانت إيجيديو، وهي قناة دبلوماسية غير رسمية تابعة للفاتيكان وتنشط بشكل كبير في قضايا الشرق الأوسط والقضايا الإنسانية.

وصرح لاحقا مؤسسها أندريا ريكاردي أن" ماكرون رجل سلام" و" بإمكانه فعل الكثير" من أجل" دعم" السلطات اللبنانية التي" يجب ألا تُترك وحدها".

في الأيام الأخيرة، رفع كل من الرئيس الفرنسي والبابا صوتيهما إزاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وقال ماكرون إن نظيره" يتحدث كثيرا" ويناقض نفسه باستمرار، بينما أكد البابا لاوون الرابع عشر أنّ تهديده بمحو الحضارة الإيرانية" غير مقبول".

وبعد الإعلان عن التوصل إلى هدنة، حث الطرفان على ترجمة الهدوء إلى حل دبلوماسي دائم.

بعد لقاء البابا، استقبل أمين سر الفاتيكان المونسنيور بيترو بارولين ماكرون الذي سيتناول معه الغداء في السفارة الفرنسية.

وفي فترة ما بعد الظهر، من المقرر أن يزور فيلا ميديشي (الأكاديمية الفرنسية في روما)، ثم كاتدرائية القديس يوحنا اللاتيراني في قلب العاصمة الإيطالية.

ومن المرجح أن الرئيس الفرنسي قد انتهز فرصة لقاء البابا المولود في شيكاغو، والمحب للثقافة واللغة الفرنسية التي يتقنها، لدعوته لزيارة فرنسا قريبا.

وكان قد فشل في إقناع سلفه فرنسيس بالقيام بزيارة دولة، أو حتى حضور إعادة افتتاح كاتدرائية نوتردام في باريس عام 2024، بعد خمس سنوات من الحريق المدمر.

تأتي زيارة الفاتيكان في توقيت كان من المفترض أن تعقد قمة فرنسية إيطالية في مدينة تولوز بين ماكرون ورئيسة الوزراء جورجيا ميلوني، واللذين تتسم علاقاتهما بالتوتر الشديد، قبل أن يتم تأجيلها إلى موعد لم يتم تحديده بعد في بداية الصيف.

كما تأتي قبل ثلاثة أيام من الزيارة التاريخية للاوون الرابع عشر إلى الجزائر، وهي الأولى من نوعها.

ولم ينفِ قصر الإليزيه احتمال أن يحمّل الرئيس الفرنسي مضيفه" رسالة" للإفراج عن الصحافي الفرنسي كريستوف غليز المسجون منذ حزيران/يونيو 2025.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك