تمارس دول أوروبية وعربية ضغوطاً دبلوماسية على إسرائيل لمنعها من تجديد غاراتها على بيروت، وفق ما أفاد مصدر دبلوماسي غربي وكالة الصحافة الفرنسية اليوم الجمعة، بعد يومين من ضربات إسرائيلية دامية على العاصمة اللبنانية.
وأصدر الجيش الإسرائيلي أمس الخميس إنذاراً بالإخلاء إلى سكان أحياء واسعة ومكتظة في جنوب العاصمة اللبنانية وضاحيتها الجنوبية، لكنّ بحلول ظهر اليوم، لم يكن قد نفّذ تهديده.
وقال مصدر دبلوماسي غربي مفضلاً عدم الكشف عن اسمه، إن" هناك ضغوطاً دبلوماسية جارية من دول أوروبية ودول خليجية ومصر على إسرائيل لمنع تجدد الغارات على بيروت بعد الأربعاء الأسود".
وجاء الإنذار غداة موجة ضربات إسرائيلية على لبنان هي الأوسع والأعنف منذ اندلاع الحرب مع" حزب الله" في الثاني من مارس (آذار) الماضي، أسفرت عن مقتل أكثر من 300 شخص وإصابة أكثر من ألف، بحسب السلطات اللبنانية.
وجاءت الضربات العنيفة على رغم وقف إطلاق نار إقليمي بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة.
ويشمل الإنذار الإسرائيلي الصادر أمس، إضافة إلى ضاحية بيروت الجنوبية، معقل" حزب الله" التي هجرها معظم سكانها، أحياء عدة كانت لا تزال مكتظة بالسكان، تضم مستشفيَين، إضافة إلى طريق المطار.
ودعت منظمة الصحة العالمية أمس إسرائيل إلى إلغاء الإنذار بالإخلاء، وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس إن المنطقة تضم" مستشفى رفيق الحريري الجامعي" و" مستشفى الزهراء"، مع حوالى 450 مريضاً يقبع عدد كبير من بينهم في العناية المركزة.
وقال مدير عام" مستشفى رفيق الحريري الجامعي" محمد الزعتري في اتصال مع وكالة الصحافة الفرنسية، " تواصلنا مع الجهات المعنية، الوزارة والصليب الأحمر الدولي، حتى الآن هناك تطمينات أننا خارج الاستهداف"، وأوضح أنه لن يتم إخلاء المستشفى في الوقت الحالي.
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك