العربي الجديد - خامنئي يتهم إدارة ترامب وإسرائيل بالسعي لزرع الانقسام بين الإيرانيين العربي الجديد - كومان ينتقد أداء هولندا بعد السقوط أمام الجزائر سكاي نيوز عربية - بسبب إيران.. ترامب يشن هجوما على الكونغرس القدس العربي - ستارمر بتّهم ماسك بالسعي “لإثارة الانقسامات” في بريطانيا القدس العربي - ميدل إيست آي: في رفض لمؤامرة كوشنر-هاكابي.. حكومة بريطانيا تدعم الوصاية الأردنية على الأقصى روسيا اليوم - وثائق صادمة: السائل المنوي المجمد لجيفري إبستين مفقود.. ودوافع مظلمة خلف تخزينه للعينة قناة التليفزيون العربي - المحامي خالد محاجنة: الصحفي المتعاون مع التلفزيون العربي محمد عرب يواجه ظروفا صعبة في سجن النقب سكاي نيوز عربية - آخر تطورات البحارة المصريين بالصومال.. وما فعله مالك السفينة العربية نت - مستخدمو الهواتف يطالبون باستعادة ميزة قديمة افتقدوها منذ سنوات الجزيرة نت - هذا ما يحدث عندما ينظر بن غفير في وجه سموتريتش
عامة

من الأغلال إلى الأطلال.. حرية "منقوصة" تصفع أسرى غزة المحررين

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
2

تتأرجح مشاعر الأسرى الفلسطينيين المفرج عنهم من سجون الاحتلال إلى قطاع غزة بين نشوة التحرر من الأغلال، وصدمة الواقع المعيشي والأسري القاسي الذي ينتظرهم.ولا تكتمل في غزة فرحة النجاة من عتمة الزنازين، ...

ملخص مرصد
أسرى فلسطينيون محررون من سجون الاحتلال يواجهون واقعاً قاسياً في غزة، حيث فقد بعضهم عائلاتهم وديارهم جراء الحرب. وصف محررون moments اللقاءات المؤلمة مع أهاليهم، فيما كشفت شهاداتهم عن ممارسات الاحتلال في التحقيق. الحرية التي نالوها تبدو 'منقوصة' أمام ركام الدمار الذي خلفته الحرب.
  • أسرى محررون يصطدمون بفقدان عائلاتهم وديارهم بعد الإفراج عنهم
  • شهادات تكشف عن ممارسات الاحتلال في التحقيق باستغلال ملف العائلات
  • عدد الأسرى الفلسطينيين في سجون إسرائيل تجاوز 9600 أسير حتى أبريل 2026
من: هيثم سالم، أحمد عبد العال، أسرى فلسطينيون محررون أين: قطاع غزة، سجون إسرائيل (مجدو، عوفر)

تتأرجح مشاعر الأسرى الفلسطينيين المفرج عنهم من سجون الاحتلال إلى قطاع غزة بين نشوة التحرر من الأغلال، وصدمة الواقع المعيشي والأسري القاسي الذي ينتظرهم.

ولا تكتمل في غزة فرحة النجاة من عتمة الزنازين، إذ يصطدم المحررون بحقيقة أن الحرب لم تترك لهم من حياتهم القديمة سوى الذكريات، لتبدأ رحلة أخرى من المعاناة وسط ركام المنازل وفقدان الأحبة.

فقد خرج الأسير المحرر هيثم سالم من قيود السجان باحثا بلهفة عن زوجته وأبنائه بين الوجوه المستقبِلة، لكنه لم يجد سوى عبارات التعزية، وفق تقرير مراسلة الجزيرة نور خالد.

ويروي سالم للجزيرة لحظاته الأولى في حافلة النقل قائلا: " كل الأسرى الذين كانوا معي رأوا أهاليهم، إلا أنا أخرجت رأسي من نافذة الحافلة أبحث عن قريب، فصاح بي ابن عمي: يا هيثم، الله يرحمهم ويُسهل عليهم.

زوجتك وأولادك استشهدوا".

وجعلت هذه الفجيعة من مواجهة الواقع مستحيلة في بدايتها، حيث يضيف سالم بمرارة أنه لم يستطع زيارة قبور عائلته إلا بعد شهرين، لعدم قدرته النفسية على استيعاب فكرة الوقوف فوق تراب يضم أبناءه الذين انتظر لقاءهم طويلا.

ولا يقتصر وجع الفقد على غياب الأهل والبيوت، بل يمتد ليشمل الرفاق الذين كانوا سندا في الحياة قبل الأسر، فقد وصف الأسير المحرر أحمد عبد العال لحظة خروجه واصطدامه بغياب أصدقائه: " أول ما سألت، سألت عن أهلي فطمأنوني أنهم بخير، لكن سؤالي عن أصدقائي كان وقع خبره كالصاعقة على قلوبنا".

وفي سياق الإمعان في التنكيل، كشفت شهادات المحررين عن سياسة ممنهجة يستخدمها الاحتلال داخل غرف التحقيق، عبر استغلال ملف العائلات أداة للضغط النفسي.

وروى أحد الأسرى المحررين كيف أوهمه المحققون طوال فترة اعتقاله -التي استمرت عاما وشهرين- بمقتل عائلته جميعا لإجباره على الاعتراف.

وتنكشف خلف هذه القصص المأساوية حقيقة أن تجربة الأسر في غزة لا تنتهي بفتح أبواب السجون، فبين ما تركه الأسرى خلفهم وما وجدوه بعد عودتهم فجوة عميقة لا يرممها سوى الصمود، في واقع غدت فيه الحرية" منقوصة" برائحة الموت والدمار.

وحتى بداية أبريل/نيسان 2026، بلغ عدد الأسرى الفلسطينيين في سجون إسرائيل أكثر من 9600 أسير بينهم 84 امرأة، ونحو 350 طفلا، يُحتجز معظمهم في سجني مجدو وعوفر، وفق مؤسسات فلسطينية مختصة بشؤون الأسرى.

كما بلغ عدد المعتقلين الإداريين نحو 3532 شخصا، وهي النسبة العليا مقارنة بفئات الأسرى المحكوم عليهم والموقوفين، إلى جانب المصنّفين ضمن ما يُسمى المقاتلين غير الشرعيين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك