قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار العربي الجديد - بنما في كأس العالم: تحديات كبرى وآمال بتكرار إنجاز المغرب الجزيرة نت - من 1930 إلى 2026.. الأندية الأكثر تمثيلا في تاريخ بطولات كأس العالم فرانس 24 - غوارديولا كان على وشك الاستقالة "مئة مرة" وفق رئيس مانشستر سيتي وكالة الأناضول - نعيم قاسم يرفض نتائج المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل Independent عربية - عون يؤكد أن اتفاق واشنطن "الفرصة الأخيرة" و"حزب الله" يرفض الالتزام فرانس 24 - ليبيا: عمالة غير مدربة في الأفران والمطاعم تهدد سلامة الغذاء وتقلق الجهات الرقابية قناة الغد - مفاوضات القاهرة.. فرصة جديدة لخطة غزة وسط تعقيدات سياسية CNN بالعربية - خاتمة موسم لا تُنسى للموسم الثاني من مسلسل "المدينة البعيدة" قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار
عامة

الجمعة العظيمة.. حبٌّ صُلِب ليهبنا الخلاص

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 1 شهر
2

في الجمعة العظيمة، لا نقف أمام مشهد ضعف، بل أمام إعلان حب لا يُقاس. فالمسيح لم يُصلَب لأنه عاجز عن الهروب، ولا لأنه غُلب من الناس، بل لأنه اختار بإرادته أن يحمل آلامنا، ويأخذ موضعنا، ويفتح لنا باب الخ...

ملخص مرصد
في الجمعة العظيمة، تُسلّط الأديان المسيحية الضوء على محبة المسيح التي تجسدت في صلبه طواعية لخلاص البشرية، معتبرة إياه إعلان حبٍّ لا مثيل له. فقد حمل المسيح آلام البشر وغفر لمن صلبوه، مظهرًا قوة الغفران والمحبة. كما فتح باب الخلاص للتائب، مؤكدًا أن الرجوع بصدق يكفي لتلقي الرحمة الإلهية.
  • المسيح اختار الصلب طواعية لخلاص البشرية بحسب العقيدة المسيحية.
  • غفر المسيح لمن صلبوه وقال: «اغْفِرْ لَهُمْ» (لو 23: 34).
  • اللص اليمين نال الخلاص بعد توبته، فقال المسيح: «اَلْيَوْمَ تَكُونُ مَعِي فِي الْفِرْدَوْسِ» (لو 23: 43).
من: المسيح، اللص اليمين أين: الجلجثة

في الجمعة العظيمة، لا نقف أمام مشهد ضعف، بل أمام إعلان حب لا يُقاس.

فالمسيح لم يُصلَب لأنه عاجز عن الهروب، ولا لأنه غُلب من الناس، بل لأنه اختار بإرادته أن يحمل آلامنا، ويأخذ موضعنا، ويفتح لنا باب الخلاص.

لذلك يقول الكتاب: «لَيْسَ لأَحَدٍ حُبٌّ أَعْظَمُ مِنْ هذَا: أَنْ يَضَعَ أَحَدٌ نَفْسَهُ لأَجْلِ أَحِبَّائِهِ» (يو 15: 13).

وعلى الجلجثة، لم نرَ إنسانًا يُهزم، بل رأينا إلهًا يحب حتى المنتهى.

وفي وسط هذا الألم كله، خرجت من فم المسيح كلمات لا تزال تهز القلب: «يَا أَبَتَاهُ، اغْفِرْ لَهُمْ، لأَنَّهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ مَاذَا يَفْعَلُونَ» (لو 23: 34).

وهنا نتعلم أن الغفران ليس ضعفًا، بل قوة تفوق الوجع.

فالمسيح، وهو معلّق على الصليب، لم يرد الإساءة بإساءة، بل واجه الكراهية بالمحبة، والجراح بالغفران.

وكأنه يعلّمنا أن القلب المملوء بالله لا تكسره المرارة، بل ينتصر بالمحبة.

وعلى الجلجثة أيضًا، جُرح رب المجد، لكي يشفي كل قلب مكسور.

فالذي احتمل المسامير، يعرف وجعنا.

والذي عبر طريق الألم، يقدر أن يعزّي كل متألم.

لذلك يقول الكتاب عنه: «وَهُوَ مَجْرُوحٌ لأَجْلِ مَعَاصِينَا.

وَبِحُبُرِهِ شُفِينَا» (إش 53: 5).

فالصليب لم يكن مجرد حدث تاريخي، بل كان باب شفاء، وباب رجاء، وباب عودة لكل نفس ظنت أن الطريق قد انتهى.

وفي الساعة السادسة من يوم الجمعة العظيمة، تردّد الكنيسة كلمات اللص اليمين: «اذْكُرْنِي يَا رَبُّ مَتَى جِئْتَ فِي مَلَكُوتِكَ» (لو 23: 42).

لم يكن هذا اللص صاحب ماضٍ مثالي، ولا حياة خالية من السقوط، ولكنه في لحظة صدق، فتح قلبه للمسيح، واعترف به ملكًا وهو على الصليب.

وهنا تظهر عظمة الرجاء: أن باب التوبة لا يُغلق أمام القلب الصادق، مهما تأخر، ومهما كانت أخطاؤه.

فالذي فرّق في حياة اللص اليمين لم يكن ماضيه، بل صدقه في لحظة الرجوع.

لم يكن عنده وقت طويل ليصلح كل شيء، لكن كان عنده قلب منكسر، وإيمان بسيط، وصرخة خرجت من العمق.

فاستجاب له المسيح فورًا، وقال له: «اَلْيَوْمَ تَكُونُ مَعِي فِي الْفِرْدَوْسِ» (لو 23: 43).

وكأن الرب يعلن لنا أن التوبة الحقيقية لا تُقاس بطول الزمن، بل بصدق القلب.

ومن هنا، تعلّمنا الجمعة العظيمة أن الخلاص ليس للمثاليين، بل للراجعين.

ليس لمن لم يسقطوا أبدًا، بل لمن عرفوا أن يعودوا.

فالرب لا يقف عند ماضي الإنسان، بل ينظر إلى قلبه الآن: هل عاد؟ هل انكسر؟ هل اشتاق؟ وهل يريد أن يبدأ من جديد؟ لأن الله لا يفرح بماضيك، ولا يحكم عليك من خلاله، بل يفرح برجوعك إليه.

لذلك، في الجمعة العظيمة، لا تقف فقط متأملًا الصليب من بعيد، بل اقترب منه بقلبك.

ضع عند قدمي المسيح وجعك، وضعفك، وماضيك، وخوفك.

وقل له مع اللص: اذكرني يا رب.

وحينئذ ستكتشف أن الصليب لم يكن علامة حزن، بل علامة حبٍّ اختار الألم لأجلك، لكي لا تضيع.

وأن الذي صُلِب على الجلجثة، ما زال حتى اليوم يفتح حضنه لكل قلب صادق، ويمنحه غفرانًا، وشفاءً، وخلاصًا لا يزول.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك