الجزيرة نت - ما الذي أخفته الصين في تيك توك وتهدد به أمريكا؟ وكالة الأناضول - وسائل إعلام: واشنطن لم تمنح بعد تأشيرات لبعض أعضاء منتخب إيران قناة القاهرة الإخبارية - لبنان أمام مرحلة خطيرة.. تداعيات اجتماع واشنطن ترفع منسوب التوتر الداخلي العربي الجديد - سكالوني يعترف بسلطة ميسي: لا أتخذ قراراً من دون استشارته قناة القاهرة الإخبارية - الأحداث تتغير كل ثانية.. ننقل إليكم الواقع كما هو عبر منصات القاهرة الإخبارية قناة التليفزيون العربي - أثر واسع لحرب الشرق الأوسط على شعبية الرئيس ترمب والحزب الجمهوري.. تداعيات ومعادلات غير منتظرة العربي الجديد - عملة ترامب المستقرة تتجه لجني 150 مليون دولار في 2026 القدس العربي - المغرب.. وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني في الذكرى 59 لـ”النكسة” العربي الجديد - غوغل تدفع 920 مليون دولار شهرياً لسبايس إكس مقابل رقائق الذكاء التلفزيون العربي - شهداء في النبطية.. نتنياهو يتنكر لاتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان
عامة

في ذكرى رحيلها، روز اليوسف سيدة الصحافة التي واجهت الاستعمار بالكلمة والكاريكاتير

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 1 شهر
2

تحل اليوم ذكرى رحيل فاطمة اليوسف، الشهيرة بـ" روز اليوسف" (1898-1958)، السيدة التي لم تكن مجرد عابرة في تاريخ الصحافة المصرية، بل كانت مؤسسة لمدرسة فكرية وسياسية لا تزال أصداؤها تتردد حتى اليوم.من خ...

ملخص مرصد
تحل اليوم ذكرى وفاة فاطمة اليوسف المعروفة بـ"روز اليوسف" (1898-1958)، مؤسسة مجلة سياسية رائدة في مصر. بدأت حياتها فنانة ثم تحولت إلى صحفية سياسية، واجهت الاحتلال البريطاني والفساد، وسجنت بسبب مواقفها. تركت إرثًا صحفيًا وثقافيًا عريقًا أثر في أجيال لاحقة.
  • ولدت فاطمة اليوسف في لبنان عام 1898 وانتقلت إلى مصر عام 1912
  • أصدرت مجلة روز اليوسف عام 1925 وتحولت إلى منبر سياسي معارض
  • توفيت في 10 أبريل 1958 وتركت مدرسة صحفية أثرت في أجيال
من: فاطمة اليوسف (روز اليوسف) أين: مصر ولبنان

تحل اليوم ذكرى رحيل فاطمة اليوسف، الشهيرة بـ" روز اليوسف" (1898-1958)، السيدة التي لم تكن مجرد عابرة في تاريخ الصحافة المصرية، بل كانت مؤسسة لمدرسة فكرية وسياسية لا تزال أصداؤها تتردد حتى اليوم.

من خشبة المسرح إلى صخب" صاحبة الجلالة"ولدت فاطمة اليوسف في طرابلس بلبنان عام 1898، وفقدت والدتها في سن مبكرة، لتبدأ رحلة البحث عن الذات التي قادتها إلى مصر في عام 1912، وهي لم تتجاوز الرابعة عشرة من عمرها، لتبدأ من الإسكندرية فصلًا جديدًا في تاريخ الفن والفكر العربي.

اقتحمت روز اليوسف عالم الفن من بوابة فرقة" عزيز عيد"، وسرعان ما أصبحت بطلة فرقة" رمسيس" بقيادة يوسف وهبي، حيث لقبت بـ" سارة برنار الشرق".

إلا أن التحول الدرامي الأكبر في حياتها حدث عام 1925، حين قررت اعتزال التمثيل وهي في قمة توهجها، لتقوم بمغامرة غير محسوبة بإصدار مجلة روز اليوسف ولم يكن انتقالها مجرد تغيير مهنة، بل كان تحولًا نحو الصحافة السياسية التي اشتبكت مع القضايا الوطنية في وقت كانت فيه البلاد تغلي ضد الاحتلال البريطاني.

روز اليوسف، مدرسة الفكر والسياسة والصدام مع السلطةولم تكن مجلة روز اليوسف مجرد دورية فنية كما ظن البعض في بدايتها، بل تحولت سريعًا إلى منبر سياسي لا يهادن.

حيث ارتبطت روز بصلات وثيقة مع قادة الحركة الوطنية، ونجحت في تحويل مكتبها إلى صالون سياسي وفكري يضم كبار الكتاب والمثقفين ودفعت ثمن مواقفها السياسية الجريئة غاليًا، حيث تعرضت للسجن، وواجهت قرارات المصادرة المتكررة، وعانت من أزمات مالية طاحنة بسبب موقفها المعارض للفساد والتبعية، مما جعلها رمزًا للمقاومة بالكلمة.

رحلت روز اليوسف في 10 أبريل 1958، تاركة وراءها مؤسسة صحفية عريقة خرجت أجيالًا من عمالقة الصحافة والأدب مثل إحسان عبد القدوس، وأحمد بهاء الدين، ومحمد حسنين هيكل ويتمثل إرثها الحقيقي في ابتكار مدرسة الصحافة المشتبك التي تدمج بين التحليل السياسي الساخر، والكاريكاتير اللاذع، والتحقيق الاستقصائي، لتظل حتى اليوم أيقونة للمرأة التي استطاعت بذكائها وفكرها أن تقتحم مجالًا كان حكرًا على الرجال، وتضع بصمتها في تاريخ الصحافة والسياسة المصرية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك