قناة الغد - السعودية تؤكد وقوفها إلى جانب البحرين في الدفاع عن أمنها فرانس 24 - مقاتلات فرنسية تعترض 11 طائرة روسية مسلحة في سماء البلطيق خلال أسبوع الجزيرة نت - بينهم هالاند ونجم عربي.. 23 لاعبا من مواليد إنجلترا يشاركون مع 10 منتخبات في المونديال روسيا اليوم - المؤبد لقاتل الطالب السعودي محمد القاسم وكالة سبوتنيك - رغم وفرة النفط... الطوابير أمام محطات الوقود تعود إلى شوارع ليبيا قناة الغد - سلاح حزب الله.. هل يفجر اتفاق الهدنة بين لبنان وإسرائيل؟ يني شفق العربية - الاحتلال الإسرائيلي.. 75 طائرة أمريكية تخنق مطار بن غوريون قناة الجزيرة مباشر - Palestinian local sources: Israeli occupation forces raid cities and towns in the West Bank and a... إيلاف - لماذا يدفع إقليم كوردستان ثمن صراع الكبار؟ قناة العالم الإيرانية - حرس الثورة: الاستقرار لن يتحقق بالمنطقة ما لم ينسحب الاحتلال من الأراضي اللبنانية المحتلة
عامة

شي يقول لزعيمة المعارضة في تايوان إن الصينيين والتايوانيين سيتّحدون

كويت نيوز
كويت نيوز منذ 1 شهر
2

أعرب الرئيس الصيني شي جينبينغ لزعيمة حزب المعارضة التايواني تشنغ لي وون عن “ثقته التامة” في أن شعبَي البلدين سيتوحدان، وذلك خلال اجتماع نادر عقد بينهما في بكين الجمعة.وهذه الزيارة الى الصين هي الأول...

ملخص مرصد
التقى الرئيس الصيني شي جينبينغ بزعيمة المعارضة التايوانية تشنغ لي وون في بكين، وأكد ثقته بتوحيد الشعبين الصيني والتايواني. جاء اللقاء في ظل توترات متزايدة بين الجانبين، حيث ردت تشنغ على تصريحات شي مؤكدة أن معارضة استقلال تايوان ستجنب الحرب. كما نددت الصين بالضغوط العسكرية المتزايدة على تايوان، في الوقت الذي تواجه فيه الأخيرة خلافات داخلية حول زيادة الإنفاق الدفاعي.
  • شي جينبينغ أكد ثقته بتوحيد الصين وتايوان خلال لقاء مع تشنغ لي وون في بكين الجمعة
  • تشنغ لي وون قالت إن معارضة استقلال تايوان ستجنب الحرب وتدعو لتجاوز الصراع
  • الصين تواصل ضغوطها العسكرية على تايوان عبر طلعات جوية وبحرية متكررة
من: شي جينبينغ، تشنغ لي وون أين: بكين، الصين

أعرب الرئيس الصيني شي جينبينغ لزعيمة حزب المعارضة التايواني تشنغ لي وون عن “ثقته التامة” في أن شعبَي البلدين سيتوحدان، وذلك خلال اجتماع نادر عقد بينهما في بكين الجمعة.

وهذه الزيارة الى الصين هي الأولى لزعيم من حزب كومينتانغ منذ عشر سنوات، وإنْ كانت أثارت جدلا داخل تايوان، حيث تُتّهم تشنغ بأنها أكثر ميلا نحو بكين.

وقطعت الصين اتصالاتها رفيعة المستوى مع تايوان عام 2016 بعد فوز تساي إنغ وين من الحزب التقدمي الديموقراطي بالرئاسة ورفْضها الاعتراف بأن بلادها جزء من الأراضي الصينية كما تقول بكين.

وقال شي لتشنغ إن “الاتجاه العام لتقارب المواطنين على جانبَي المضيق وتوحُّدهم لن يتغير.

هذا أمر حتمي لا مفر منه.

لدينا ثقة تامة في ذلك”.

وأضاف أن الصين مستعدّة لتعزيز الحوار مع مختلف القوى السياسية في تايوان، بما في ذلك حزب كومينتانغ، “على أساس مشترك يقوم على معارضة استقلال تايوان”.

ويؤيد الحزب علاقات أوثق مع الصين التي تؤكد أن تايوان جزء من أراضيها ولم تستبعد استخدام القوة لضمّها.

من جهتها، ردّدت تشنغ موقف الرئيس الصيني، قائلة في مؤتمر صحافي بعد اللقاء الذي جمعهما إنّه “من خلال معارضة استقلال تايوان، يمكننا تجنّب الحرب”، مضيفة أنها تأمل في ألا يبقى مضيق تايوان “بؤرة محتملة للصراع”، فيما دعت إلى تجاوز المواجهة السياسية بين الجانبين.

وعلّق متحدث باسم الحزب الديموقراطي التقدمي الحاكم في تايوان، قائلا إن على الصين أن تحترم “التزام تايوان بالحرية والديموقراطية، بدلا من التدخل في خيارات الشعب التايواني”.

وأضاف المتحدث لي كوين تشنغ “يجب التعامل مع الخلافات بين الجانبين بوسائل سلمية ومتساوية، وليس من خلال القمع والترهيب”.

في هذا الوقت، تواصل بكين تكثيف ضغوطها العسكرية على الجزيرة، عبر طلعات شبه يومية للطائرات المقاتلة والسفن الحربية، إلى جانب تدريبات عسكرية واسعة.

وفي الداخل التايواني، يواجه البرلمان الذي تهيمن عليه أحزاب المعارضة بمن فيها كومينتانغ، خلافات حادة حول خطة حكومية لزيادة الإنفاق الدفاعي بقيمة 1,25 تريليون دولار تايواني (39 مليار دولار أميركي)، وهي خطة متوقّفة منذ أشهر.

وتأتي زيارة تشنغ لي وون إلى بكين، قبل شهر من الزيارة المقرّرة للرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى العاصمة الصينية، لعقد قمة مع نظيره.

وتتعرّض المعارضة التايوانية لضغوط متزايدة من قبل الولايات المتحدة لدعم خطّة حكومية لشراء معدات دفاعية، تشمل أسلحة أميركية، بهدف ردع أيّ هجوم محتمل من الصين.

لكن تشنغ انتقدت بشدة مقترح الحكومة، مؤكدة أن “تايوان ليست صرافا آليا”، ودعمت بدلا من ذلك خطّة حزبها التي تنص على تخصيص 380 مليار دولار تايواني (12 مليار دولار أميركي) لشراء أسلحة أميركية، مع إمكانية إجراء عمليات شراء إضافية لاحقا.

وعلى رغم أن أعضاء كومينتانغ يزورون الصين بانتظام لإجراء محادثات مع المسؤولين، الا أن آخر زعيم للحزب زار بكين كان هونغ هسيو تشو في العام 2016.

وتدهورت العلاقات على جانبَي مضيق تايوان بشكل إضافي منذ انتخاب لاي تشينغ-تي الذي تعتبره بكين انفصاليا، خلفا لتساي إنغ وين.

وقال لاي في منشور على فيسبوك الجمعة إن “التهديدات العسكرية الصينية في مضيق تايوان وفي محيط سلسلة الجزر قوّضت بشدّة السلام والاستقرار الإقليميَّين”.

ووصلت تشنغ مساء الثلاثاء إلى شنغهاي، حيث صرّحت بأن “الجانبين عبر المضيق ليسا محكومَين بالحرب كما يخشى المجتمع الدولي”.

كما زارت مدينة نانجينغ شرقي الصين، حيث توجّهت إلى ضريح الزعيم الثوري سون يات سن، وهو من الشخصيات التاريخية القليلة التي تحظى بتقدير في كل من بكين وتايبيه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك