وأوضحت" عبد الغفور" خلال حلولها ضيفة على برنامج" معكم منى الشاذلي"، مع الإعلامية منى الشاذلي، المذاع عبر شاشة" ON"، أن الواقعة حدثت عندما كانت في السادسة من عمرها، حيث كان المعتدي يبلغ من العمر نحو 80 عاما، وكان مقربا من العائلة ويحظى بثقة كبيرة من أهلها.
وأضافت أنها ظلت تحتفظ بهذا السر حتى بلغت سن الأربعين، ولم تتمكن من البوح به لأي شخص طوال تلك السنوات، إلى أن قررت مواجهته والتحدث عنه بعد أن تمكنت من تجاوزه نفسيا، وحكت القصة في أحد البرامج.
وأشارت إلى أن رد فعل أسرتها كان صدمة كبيرة، خاصة بعد أن كشفت عن هوية الشخص، مؤكدة أنها شعرت براحة نفسية كبيرة بعد الإفصاح عن الأمر، بعدما ظلت تعاني لسنوات طويلة من استرجاع نفس مشاعر الخوف والضيق كلما تذكرت الواقعة.
أكدت ريهام عبدالغفور أن هذه التجربة كانت عبئا ثقيلا حملته طوال حياتها، قبل أن تتمكن أخيرا من التحرر منه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك