قناة القاهرة الإخبارية - العالم في سانت بطرسبرج.. نقاشات حول مستقبل الاقتصاد الجديد| صباح جديد العربية نت - خوفاً من الانهيار.. إخلاء عقارين سكنيين مائلين في مصر قناة التليفزيون العربي - ضُمّنت في الاتفاق بين إسرائيل ولبنان.. ما قصة "المناطق التجريبية" وأي دور للجيش اللبناني فيها؟ الجزيرة نت - هل تطبق إسرائيل إستراتيجية الشتات على حاضنة حزب الله بلبنان؟ العربية نت - الصين تنتقد رسوماً جمركية أميركية مقترحة على صادراتها العربي الجديد - 3 قتلى بقصف روسي على أوكرانيا العربية نت - تلاق لبناني-إسرائيلي-أميركي على عدم شرعية سلاح "حزب الله" وضرورة سحبه. يني شفق العربية - عقوبات أمريكية على كوبا تشمل الرئيس دياز كانيل وزوجته ومؤسسات حكومية الجزيرة نت - قانون ممتلكات الغائبين في أفغانستان بين تنظيم الملكية وإشكال التطبيق العربية نت - هل تصبح الشمسُ مصدرَ كهرباء العالَم؟
عامة

5 نقاط حول المباحثات الأميركية–الإيرانية المرتقبة في باكستان

قناه الحدث
قناه الحدث منذ 1 شهر
2

تستضيف إسلام آباد، غداً السبت، مباحثات رفيعة المستوى بين الولايات المتحدة وإيران، في إطار جهود تقودها باكستان لتحويل هدنة مؤقتة إلى اتفاق دائم، ينهي حرباً تسببت في اضطراب واسع بأسواق الطاقة العالمية. ...

ملخص مرصد
ستستضيف إسلام آباد غدًا السبت مباحثات أميركية–إيرانية رفيعة المستوى بوساطة باكستانية، بهدف تحويل هدنة مؤقتة (موقعة في 8 أبريل) إلى اتفاق دائم لإنهاء حرب اندلعت في 28 فبراير. تأتي المباحثات بعد مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وسقوط نحو 2000 قتيل، وتهدف إلى حل خلافات عميقة حول البرنامج النووي وإغلاق مضيق هرمز. وتشارك الصين بدور داعم، بينما تقود واشنطن وطهران وفوداً على أعلى مستوى منذ 2015.
  • المباحثات تستضيفها إسلام آباد غدًا السبت بوساطة باكستانية
  • الهدنة المؤقتة (8 أبريل) تشمل وقفاً لإطلاق النار لمدة أسبوعين
  • الخلافات تتركز على البرنامج النووي ومضيق هرمز والوضع في لبنان
من: الولايات المتحدة، إيران، باكستان، الصين أين: إسلام آباد، باكستان

تستضيف إسلام آباد، غداً السبت، مباحثات رفيعة المستوى بين الولايات المتحدة وإيران، في إطار جهود تقودها باكستان لتحويل هدنة مؤقتة إلى اتفاق دائم، ينهي حرباً تسببت في اضطراب واسع بأسواق الطاقة العالمية.

اندلع النزاع في 28 فبراير (شباط) مع هجمات منسقة شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، استهدفت مواقع عسكرية ونووية، وأسفرت عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي، إلى جانب سقوط نحو 2000 قتيل خلال أسابيع من القتال.

فردت طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل ودول في المنطقة، إضافة إلى إغلاق مضيق هرمز، ما تسبب بارتفاع حاد في أسعار الطاقة وتعطيل حركة التجارة العالمية.

وبعد استمرار العمليات العسسكرية لـ38 يوماً، تم التوصل في 8 أبريل (نيسان) الجاري، إلى هدنة لمدة أسبوعين بوساطة باكستانية، يُفترض أن تستمر حتى 22 أبريل.

إذ تستند قوة باكستان كوسيط إلى شبكة علاقاتها الواسعة، حيث تجمعها علاقات تاريخية وثيقة مع إيران، إلى جانب علاقات متينة مع الولايات المتحدة والسعودية والصين.

كما لعبت بكين دوراً داعماً، حيث أجرى وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار مشاورات مع نظيره الصيني وانغ يي، الذي أبدى تأييده للمبادرة.

وأشار مسؤولون إلى أن تدخل الصين كان حاسماً في اللحظات الأخيرة لإقناع طهران بقبول وقف إطلاق النار، إذ قال مسؤول باكستاني رفيع مطلع على سير المفاوضات: " في ليلة وقف إطلاق النار، كانت الآمال تتلاشى، لكن بكين تدخلت وأقنعت طهران بالموافقة على وقف أولي لإطلاق النار".

لا تزال الخلافات بين الطرفين عميقة، إذ يركز المقترح الأميركي المؤلف من 15 بنداً على تقليص برنامج التخصيب النووي، وإعادة فتح مضيق هرمز.

في المقابل، تطالب إيران بالسيطرة على المضيق وفرض رسوم على السفن، إلى جانب وقف العمليات العسكرية ورفع العقوبات.

فيما يشكل الملف اللبناني نقطة خلاف إضافية، في ظل استمرار الضربات الإسرائيلية، ورفض تل أبيب شمول لبنان بالهدنة، بينما تربط طهران مشاركتها في المحادثات بوقف التصعيد هناك.

" هدنة الأسبوعين" بين واشنطن وطهران تدخل حيز التنفيذ وسط مساعي باكستانية لإنهاء الحربيقود نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس الوفد الأميركي، إلى جانب المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، ويُعد ذلك أعلى مستوى تواصل بين واشنطن وطهران منذ الاتفاق النووي عام 2015.

على أن يقود رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي الوفد الإيراني، في خطوة غريبة أيضاً، خصوصاً أن قاليباف معروف بمواقفه المتشددة من العلاقات مع إسرائيل وأميركا.

فعّلت العاصمة الباكستانية إجراءات أمنية مشددة، حيث تم إخلاء أحد الفنادق القريبة من وزارة الخارجية، وإعلان عطلة رسمية.

كما انتشر عناصر الأمن المسلحون في شوارع إسلام آباد، مع تحويلات مرورية ونقاط تفتيش.

وبدت المدينة هادئة أكثر من المعتاد، الجمعة.

يأتي هذا بينما تلتزم الحكومة الصمت بشأن تفاصيل اللقاءات، ولم تؤكد حتى مكانها.

رغم هذا، يتوقع أن يجري التفاوض بصورة غير مباشرة، بحيث يجلس الوفدان في غرف منفصلة، ويتنقّل المسؤولون الباكستانيون بينهما لنقل المقترحات، على غرار الجولات السابقة التي جرت بوساطة عمانية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك