قناة التليفزيون العربي - ما بعد اتفاق لبنان..الحرس الثوري يطالب إسرائيل بالانسحاب ومستشار المرشد يتوعد بتحويل الشمال إلى جحيم روسيا اليوم - قبل اعتقاله بساعات.. قاتل نجم أمريكي يتصل بالشرطة ويعلن أنه المسيح (صور) قناه الحدث - سواكن.. مدينة سودانية تشعل الأساطير على شاطئ البحر الأحمر العربي الجديد - "أرى بنايات تسقط كالبرق": مونولوغ داخلي بلقطات مقرّبة روسيا اليوم - عراقجي يرد على ترامب حول لقاء المرشد الإيراني مجتبى خامنئي العربي الجديد - الاتحاد الأوروبي يشرّع مراكز اللجوء الخارجية روسيا اليوم - مصر.. نجوم الفن يزورون الفنان محيي إسماعيل (فيديو) روسيا اليوم - شي يزور كوريا الشمالية يومي 8 و9 يونيو CNN بالعربية - ماذا يقول ترامب عن الحرب على إيران وسط غموض مستقبل المحادثات؟ العربي الجديد - مستشفيات لبنان... خدمات متواصلة جنوباً رغم الغارات ونقص الإمدادات
عامة

دراسة دماغية تكشف صلة بيولوجية خفية بين التوحد وفرط الحركة

الجمهورية أون لاين
2

وبحسب بحث نُشر في مجلة الطب النفسي الجزيئي، وجد علماء من معهد صحة الطفل النفسية أن شدة الأعراض الشبيهة بالتوحد هي العامل الأكثر تأثيرًا في طريقة تنظيم الدماغ، حتى لدى أطفال لم يتم تشخيصهم رسميًا بالتو...

ملخص مرصد
كشفت دراسة نشرتها مجلة الطب النفسي الجزيئي عن وجود صلة بيولوجية بين التوحد وفرط الحركة، حيث وجد باحثون من معهد صحة الطفل النفسية أن شدة الأعراض تؤثر في تنظيم الدماغ حتى لدى غير المصابين رسميًا. وأظهرت النتائج اختلافات في أنماط الاتصال العصبي لدى الأطفال ذوي الأعراض الشديدة، بغض النظر عن التشخيص الرسمي. كما رصدت الدراسة تقاطعًا جينيًا بين الاضطرابين، ما يدعم وجود أساس مشترك لهما.
  • دراسة في مجلة الطب النفسي الجزيئي تكشف صلة بيولوجية بين التوحد وفرط الحركة
  • شدة الأعراض تؤثر في تنظيم الدماغ حتى لدى غير المصابين رسميًا (بحسب الباحثين)
  • النتائج تدعم وجود أساس جيني مشترك بين التوحد وADHD
من: علماء معهد صحة الطفل النفسية

وبحسب بحث نُشر في مجلة الطب النفسي الجزيئي، وجد علماء من معهد صحة الطفل النفسية أن شدة الأعراض الشبيهة بالتوحد هي العامل الأكثر تأثيرًا في طريقة تنظيم الدماغ، حتى لدى أطفال لم يتم تشخيصهم رسميًا بالتوحد، ولكن لديهم سمات واضحة من تلك الأعراض.

ووفق موقع" ساينس ديلي" أظهرت النتائج أن أنماط الاتصال داخل الدماغ، خاصة في الشبكات المسؤولة عن التفكير الاجتماعي والوظائف التنفيذية، تختلف بشكل ملحوظ لدى الأطفال الذين يعانون من أعراض توحد أكثر حدة، بغض النظر عن التشخيص الرسمي سواء كان توحدًا أو اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه.

ووفقًا للباحثين، فإن هذه الشبكات العصبية لا تتطور بالطريقة المعتادة مع التقدم في العمر، إذ يفترض أن تقل الروابط بينها تدريجيًا مع النضج، لكن الدراسة أظهرت أن هذا الانخفاض قد لا يحدث بالشكل المتوقع لدى بعض الأطفال، ما يعكس اختلافًا في مسار تطور الدماغ.

كما أشارت الدراسة إلى وجود تقاطع بين هذه الأنماط الدماغية ونشاط جينات مرتبطة بتطور الجهاز العصبي، حيث وُجد أن بعض الجينات نفسها ترتبط بكل من التوحد وADHD، ما يدعم فرضية وجود أساس بيولوجي مشترك.

واستخدم الباحثون تقنيات متقدمة تجمع بين تصوير الدماغ وتحليل التعبير الجيني، بهدف ربط أنماط الاتصال العصبي بالأسس الجينية، وهو ما ساعد في كشف هذه الروابط المعقدة بين الدماغ والجينات.

وتقترح النتائج أن التركيز على شدة الأعراض بدلاً من التشخيص فقط قد يكون أكثر دقة في فهم الاضطرابات النمائية العصبية، ما قد يفتح الباب أمام أساليب علاج وتشخيص أكثر تخصيصًا تعتمد على خصائص الدماغ الفردية.

ويأمل العلماء أن تسهم هذه النتائج في إعادة تشكيل طريقة فهم التوحد واضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، عبر الانتقال من التصنيفات التقليدية إلى نموذج يعتمد على الأساس البيولوجي والوظيفي لكل حالة.

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك