العربية نت - جدل الطيبات يعود.. انتفاضة نيابية بمصر ضد مطاعم الوهم الصحي DW عربية - تقليص مساعدات طالبي اللجوء "انتهاك" للقانون الأوروبي وكالة الأناضول - "سنتكوم" تقول إنها اعترضت صواريخ ومسيرات استهدفت الكويت والبحرين وهرمز DW عربية - "الاكتئاب المبتسم"... هدوء زائف يُخفي جبالا من المعاناة! وكالة الأناضول - تونس.. 5.5 بالمئة نسبة التضخم للشهر الثاني وكالة شينخوا الصينية - الولايات المتحدة تقصف مواقع رادار إيرانية CNN بالعربية - "أنقذ بلادك سيادة الرئيس".. وزير خارجية إيران يرد على رئيس لبنان وما قاله بمقابلة CNN وكالة الأناضول - قدم.. ميسي يتقدم تشكيلة الدوري الأمريكي لمباراة "كل النجوم" وكالة شينخوا الصينية - نائب الرئيس الصيني يحضر المنتدى الاقتصادي الدولي الـ29 في سانت بطرسبرغ روسيا اليوم - "متهم بجرائم حرب".. سلام علوش يدعو الشرع والويس والشيباني لنقل محاكمته من فرنسا إلى سوريا
عامة

شركات الشحن تلجأ لمسارات غير مألوفة في ظل ارتفاع التكلفة واختناقات النقل البحري

البلاد
البلاد منذ 1 شهر
2

تبحث بعض شركات الشحن، الواقعة بين مطرقة ارتفاع أسعار وقود الطائرات وسندان التكدس في ممرات مائية حيوية بالشرق الأوسط، عن طرق نقل بديلة في أماكن غير متوقعة، في وقت يُستبعد فيه أن يقدم وقف إطلاق النار بي...

ملخص مرصد
تلجأ شركات الشحن إلى مسارات بديلة غير تقليدية عبر لوس أنجلوس لتجنب ارتفاع تكاليف الوقود واختناقات النقل البحري في الشرق الأوسط. وأفاد مسؤولون أن أسعار الشحن الجوي ارتفعت إلى الضعف في بعض المسارات، بينما انخفضت الطاقة الاستيعابية للشحن الجوي في المنطقة بأكثر من 50% سنوياً. وأكد خبراء أن استمرار الاضطرابات سيؤدي إلى مزيد من الارتفاعات في الأسعار.
  • شركات الشحن تتجه لوس أنجلوس لتخفيض تكاليف النقل البحري والجوي (بحسب وكلاء شحن أميركيين)
  • سعة الشحن الجوي إلى الشرق الأوسط انخفضت 50% سنوياً بسبب إغلاق مضيق هرمز (بحسب شركة ورلد إيه سي دي ماركت داتا)
  • شركات الطيران تخفض رحلاتها إلى الشرق الأوسط بعد انتهاء القتال (قال الخطوط الجوية البريطانية)
من: شركات الشحن، وكلاء شحن أميركيون، رايان بيترسن (فلكسبورت)، نويل هاسيجابا (ميناء لونغ بيتش)، ماركو بلومن (إيفيان للاستشارات)، نيل فان دي وو (زينيتا)، دان مورجان إيفانز (إير تشارتر سيرفيس)، رايان كارتر (إيه آي تي ورلد وايد لوجيستيكس) أين: لوس أنجلوس، الشرق الأوسط، مضيق هرمز، دبي، هيوستن، باريس

تبحث بعض شركات الشحن، الواقعة بين مطرقة ارتفاع أسعار وقود الطائرات وسندان التكدس في ممرات مائية حيوية بالشرق الأوسط، عن طرق نقل بديلة في أماكن غير متوقعة، في وقت يُستبعد فيه أن يقدم وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة انفراجة سريعة.

وذكر أحد وكلاء الشحن الأميركيين أن العملاء الذين كانوا ينقلون في السابق أجهزة إلكترونية وغيرها من السلع الاستهلاكية من آسيا إلى أوروبا عبر مراكز النقل في الشرق الأوسط، يذهبون بعيداً حالياً لنقل بضائعهم بالسفن والطائرات عبر لوس أنجلوس للحصول على أسعار أرخص.

وقال رايان بيترسن، الرئيس التنفيذي لشركة" فلكسبورت": هذا المسار أسرع بكثير من النقل البحري عبر طريق رأس الرجاء الصالح حول أفريقيا، وأرخص بكثير جداً من النقل الجوي المباشر، وفقاً لوكالة" رويترز".

وزادت تكلفة الشحن الجوي بشكل كبير نتيجة الطلب القوي وارتفاع أسعار وقود الطائرات مع استمرار إيران في إغلاق" مضيق هرمز" الحيوي.

ووفقاً لشركة" ورلد إيه سي دي ماركت داتا"، تقلصت سعة الشحن الجوي إلى الشرق الأوسط بأكثر من 50% على أساس سنوي خلال الأسبوعين الماضيين.

وذكرت شركة" فلكسبورت" أن أسعار الشحن الجوي في العقود طويلة الأجل من فيتنام إلى أوروبا زادت في الوقت نفسه إلى المثلين تقريباً لتصل إلى 6.

27 دولار للكيلوغرام مقارنة بما كانت عليه قبل الحرب.

لكن في المقابل، ارتفعت أسعار الشحن الجوي من لوس أنجلوس إلى باريس 8% فقط وقامت شركات الطيران بتسيير المزيد من رحلات الركاب بسبب ارتفاع الطلب، مما يتيح مساحة أكبر للشحن الجوي.

وقال نويل هاسيجابا، الرئيس التنفيذي لميناء" لونغ بيتش" الذي يعد جزءاً من مجمع الموانئ البحرية الأميركية الأكثر ازدحاماً في لوس أنجلوس: ربما نشهد ارتفاعاً إذا استمرت الاضطرابات التجارية في الشرق الأوسط.

انخفاض الطاقة الاستيعابية للشحن الجويقال ماركو بلومن، العضو المنتدب لشركة" إيفيان للاستشارات"، إن الطاقة الاستيعابية للشحن الجوي حول العالم، التي كان من المتوقع أن تنمو بنسبة 5.

5% هذا العام، انخفضت 1% حتى الآن بسبب الصراع الإيراني الذي بدأ في 28 فبراير/شباط.

وأضاف أن طريقة سير الأمور خلال العام ستعتمد جزئياً على عودة تشغيل طائرات الركاب عريضة البدن التابعة لشركات الطيران الخليجية الكبرى، والتي تمثل ما يقرب من نصف الطاقة الاستيعابية للشحن الجوي في المنطقة.

وذكر نيل فان دي وو، كبير مسؤولي الشحن الجوي في منصة" زينيتا" لتسعير النقل، أن تأخر انتعاش السياحة في الخليج بعد انتهاء القتال قد يدفع شركات الطيران إلى خفض طاقة نقل الركاب، مما سيؤثر على الشحن الجوي.

وأردف يقول: تدير شركات طيران خليجية، مثل" طيران الإمارات" و" الخطوط الجوية القطرية"، بعضاً من أهم شبكات الشحن الجوي في العالم.

وقالت" الخطوط الجوية البريطانية" (" بريتش إيروايز" ) أمس الخميس إنها ستخفض رحلاتها إلى الشرق الأوسط عند استئناف الخدمات، في إشارة إلى أن التوترات الإقليمية المتصاعدة ستؤثر سلباً على الطلب.

ولا تزال شركات شحن متخصصة، مثل" يو بي إس"، تعمل في المنطقة وفقاً لخطط طوارئ ولا تسافر طائراتها حالياً إلى مراكز مثل دبي.

ودخلت طائرات مستأجرة تابعة لأطراف ثالثة لتغطية بعض الرحلات، لكن من المتوقع أن تظل إمدادات وقود الطائرات محدودة وباهظة الثمن لشهور.

وقال دان مورجان إيفانز، وهو مدير شحن لدى" إير تشارتر سيرفيس": " مشكلة الجميع الرئيسية هي الارتفاع الحاد في أسعار الوقود".

وذكر رايان كارتر، نائب الرئيس التنفيذي لشركة" إيه آي تي ورلد وايد لوجيستيكس" للشحن في الأميركتين، أن أحد عملاء الشركة أنفق ما بين خمسة وستة أمثال المبلغ المعتاد على الأقل لنقل معدات حفر إلى السعودية للتنقيب عن النفط جواً وبراً بعد إلغاء رحلتها البحرية المقررة من هيوستن بسبب الحرب.

ومع ذلك، تشعر شركات عديدة أنه لا خيار أمامها سوى دفع مبالغ إضافية للشحن الجوي.

وأضاف مورجان إيفانز: " نقل الشحنة يكون ضرورياً أحياناً".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك