روسيا اليوم - البنك المركزي الكوبي يعلن تعليق التعامل ببطاقات الدفع العالمية إيلاف - "النفاذ إلى البحر الأحمر": فصل جديد في صراع مصر وإثيوبيا روسيا اليوم - روسيا.. ابتكار غرسات "حية" باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد روسيا اليوم - علاج طبيعي يحسن صحة الفم واللثة Independent عربية - إسرائيل ولبنان يتفقان على وقف مشروط لإطلاق النار روسيا اليوم - علامات تستدعي التدخل الطبي الفوري في حالات آلام البطن قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار السادسة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الغد - الدولار عند أعلى مستوى في شهرين والين قرب منطقة احتمال التدخل قناه الحدث - فيديو اللحظات الأولى للاعتداء الإيراني على مطار الكويت قناة الشرق للأخبار - بيان أميركي لبناني إسرائيلي مشترك: يعتمد وقف إطلاق النار على الوقف الكامل لنيران حزب الله
عامة

لماذا ثارت ثائرة الإخوان دفاعا عن مليشياتهم في مأرب ؟

يافع نيوز
يافع نيوز منذ 1 شهر
3

‏كتب – د. حسين لقور بن عيدان.يتداول في الكواليس حديث عن خطة لإعادة تنقية و هيكلة القوات المحسوبة على جماعة الإخوان المسلمين في مأرب، عبر تقليص قوامها من نحو 200 ألف إلى قرابة 20 ألف عنصر فقط.هذا ا...

ملخص مرصد
تداولت مصادر عن خطة لتقليص قوات جماعة الإخوان في مأرب من 200 ألف إلى 20 ألف عنصر، ما أثار غضب الجماعة خشية فقدان نفوذها. بحسب المصادر، تُعد هذه القوات عبئًا سياسيًا رغم إخفاقاتها الميدانية المتكررة. تأتي الخطوة بعد سنوات من التغاضي عن تراجعها العسكري، لكن إعادة الهيكلة قد تظل شكلية دون مراجعة عقيدة القيادة.
  • خطة لتقليص قوات الإخوان في مأرب من 200 ألف إلى 20 ألف عنصر بحسب مصادر
  • إخفاقات ميدانية سابقة مثل سقوط الجوف وصرواح دون مقاومة حاسمة
  • إعادة الهيكلة قد تظل شكلية دون مراجعة عقيدة القيادة والانتماءات
من: جماعة الإخوان المسلمين أين: مأرب

‏كتب – د.

حسين لقور بن عيدان.

يتداول في الكواليس حديث عن خطة لإعادة تنقية و هيكلة القوات المحسوبة على جماعة الإخوان المسلمين في مأرب، عبر تقليص قوامها من نحو 200 ألف إلى قرابة 20 ألف عنصر فقط.

هذا الطرح إن صح يعكس تحوّلًا في النظرة إلى هذه القوات من كونها ركيزة عسكرية إلى اعتبارها عبئًا سياسيًا وأمنيًا.

مصادر الاستياء داخل هذه الجماعة تعود إلى أكثر من سبب:أولها أن الحديث عن تقليص بهذا الحجم يُفسَّر كإقصاء تدريجي أو إعادة توزيع نفوذ، خصوصًا بعد سنوات من التغاضي عن إخفاقات ميدانية كبيرة، مثل سقوط الجوف وصرواح وقانية دون مقاومة حاسمة.

ثانيها أن هذه الخطوة تأتي متأخرة، بعد أن ترسّخت قناعة لدى أطراف عديدة بأن هذه القوات لم تحقق اختراقات عسكرية نوعية، رغم ما توفر لها من دعم.

في المقابل، يمكن فهم هذه الخطوة إن كانت دقيقة ضمن محاولة لإعادة ضبط المشهد العسكري، عبر تقليص التضخم العددي، ورفع الكفاءة، والتخلص من الازدواجية والولاءات المتعددة داخل بنية القوات.

فالجيوش التي تُبنى على أساس الكم دون النوع غالبًا ما تتحول إلى عبء لوجستي وسياسي.

لكن الإشكالية الأعمق لا تتعلق بالأرقام فقط، بل بطبيعة العقيدة القتالية والقيادة والسيطرة.

فإعادة الهيكلة الشكلية دون مراجعة حقيقية لمنظومة القرار والانتماءات لن تُنتج قوة فاعلة، بل قد تعيد إنتاج نفس الإخفاقات بأدوات أقل.

وهنا، أي تحرك لإعادة الهيكلة سيظل مرهونًا بمدى جديته واستقلاله عن الحسابات الحزبية، وبقدرته على تحويل القوة من رقم على الورق إلى تأثير حقيقي على الأرض.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك