قناة الغد - السعودية تؤكد وقوفها إلى جانب البحرين في الدفاع عن أمنها فرانس 24 - مقاتلات فرنسية تعترض 11 طائرة روسية مسلحة في سماء البلطيق خلال أسبوع الجزيرة نت - بينهم هالاند ونجم عربي.. 23 لاعبا من مواليد إنجلترا يشاركون مع 10 منتخبات في المونديال روسيا اليوم - المؤبد لقاتل الطالب السعودي محمد القاسم وكالة سبوتنيك - رغم وفرة النفط... الطوابير أمام محطات الوقود تعود إلى شوارع ليبيا قناة الغد - سلاح حزب الله.. هل يفجر اتفاق الهدنة بين لبنان وإسرائيل؟ يني شفق العربية - الاحتلال الإسرائيلي.. 75 طائرة أمريكية تخنق مطار بن غوريون قناة الجزيرة مباشر - Palestinian local sources: Israeli occupation forces raid cities and towns in the West Bank and a... إيلاف - لماذا يدفع إقليم كوردستان ثمن صراع الكبار؟ قناة العالم الإيرانية - حرس الثورة: الاستقرار لن يتحقق بالمنطقة ما لم ينسحب الاحتلال من الأراضي اللبنانية المحتلة
عامة

وفاة الأديبة السورية كوليت خوري عن عمر ناهز الـ 95 عامًا

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 1 شهر
2

نعى الوسط الأدبي والثقافي السوري والعربي الكاتبة والروائية السورية كوليت خوري، عن عمر ناهز 95 عامًا.كوليت خوري حالة أدبية خاصة في الثقافة السورية، كتبت ذاتها بجرأة، وواجهت المجتمع بالكلمة، وفتحت باب...

ملخص مرصد
توفيت الأديبة السورية كوليت خوري عن عمر ناهز 95 عامًا، ناعيًا الوسط الأدبي والثقافي السوري والعربي. كانت خوري رائدة في الأدب النسوي العربي، حيث فتحت بابًا واسعًا للكتابة الحرة والمتمردة، مستخدمة الأدب وسيلة لتحرير الصوت الأنثوي. نشأت في دمشق لأسرة مثقفة، حيث تأثرت ببيئتها الفكرية منذ الطفولة، وبدأت مسيرتها الأدبية في العشرينيات من عمرها بنشر رواية “عشرون عامًا”.
  • توفيت الكاتبة السورية كوليت خوري عن 95 عامًا، ناعيًا الوسط الأدبي والثقافي
  • افتتحت خوري باب الأدب النسوي السوري والعربي بالكتابة الحرة والمتمردة
  • نشأت في دمشق لأسرة مثقفة، وبدأت الكتابة في العشرينيات من عمرها
من: كوليت خوري أين: دمشق

نعى الوسط الأدبي والثقافي السوري والعربي الكاتبة والروائية السورية كوليت خوري، عن عمر ناهز 95 عامًا.

كوليت خوري حالة أدبية خاصة في الثقافة السورية، كتبت ذاتها بجرأة، وواجهت المجتمع بالكلمة، وفتحت بابًا واسعًا أمام الأدب النسوي السوري والعربي، ليكون أكثر صدقًا وحرية.

صنعت من الكتابة مساحة للاحتجاج، ومن الأدب وسيلة لتحرير الصوت الأنثوي، لتبقى واحدة من أبرز الأسماء التي أثّرت في مسار الرواية العربية الحديثة.

نشأتها وأولى خُطاها الأدبيةفي مدينة دمشق، وُلدت كوليت خوري عام 1931، لتبدأ حكاية واحدة من أكثر الأصوات النسوية جرأة في الأدب العربي الحديث.

لم تكن نشأتها عادية، فهي حفيدة السياسي والمفكر فارس الخوري، أحد أبرز رجالات الاستقلال السوري، وهو ما منحها منذ الطفولة تماسًا مبكرًا مع عالم الفكر والنقاش العام.

في منزلها، لم تكن الكتب مجرد زينة، بل جزءًا من الحياة اليومية، تُفتح كما تُفتح النوافذ على العالم.

هذه البيئة الغنية دفعتها إلى الكتابة بوصفها حاجة داخلية مبكرة.

كما روت في أحاديثها ومقابلاتها، تلجأ إلى الورق لتقول ما لا تستطيع قوله بصوت مرتفع، هكذا بدأت علاقتها باللغة، لا كأداة تعبير فحسب، بل كملاذ شخصي ومساحة للتمرد الصامت.

تداخل ثقافي أولد ملامح إنتاجها الفكريفي مطلع شبابها، اختارت أن تدرس الحقوق والأدب الفرنسي، متنقلة بين دمشق وبيروت، وهو ما أتاح لها الاطلاع على ثقافتين مختلفتين: العربية بعمقها التقليدي، والغربية بأسئلتها الحديثة.

هذا التداخل الثقافي ظهر لاحقًا بوضوح في كتاباتها، التي جمعت بين الحس الرومانسي الأوروبي والقلق الاجتماعي الشرقي.

عندما نشرت أولى أعمالها في عشرينيات عمرها، بعنوان “عشرون عامًا”، لم تمر مرورًا عاديًا، فكان صوتها مختلفًا، جريئًا، بل وصادمًا أحيانًا.

ففي زمن كانت فيه الكتابة النسوية محكومة بسقف منخفض من الجرأة، جاءت كوليت خوري لتكتب عن الحب، والرغبة، والحرية، من داخل التجربة الأنثوية نفسها، لا من خارجها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك