روسيا اليوم - مستشار ترامب يوافق على الاعتراف بالذنب في تهمة خاصة بالاحتفاظ بمعلومات سرية التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية على الجنوب.. انقسام في لبنان بشأن اتفاق وقف النار العربي الجديد - ما الفائدة من سرد قصص الولادة؟ القدس العربي - الأردن: الحكومة تتمسك بأسطوانة «رفع الحماية» عنها بعد تحذيرات الإعلام روسيا اليوم - الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال مسؤولين في جهاز الأمن العام التابع لحماس شمال قطاع غزة العربي الجديد - تركيا تعزز حضورها الأفريقي باتفاقيات مع النيجر روسيا اليوم - بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان القدس العربي - 12 ألف كردي سجلوا أسماءهم للحصول على الجنسية السورية قناة الغد - قراءة مختلفة لرواية شتائم ترمب لنتنياهو!!! قناة التليفزيون العربي - هل أن أي اتفاق أميركي إيراني يوقف الحرب يبقى رهين ضرورة حل الوضع في لبنان؟
عامة

كايثيرا.. مغامرة للهبوط على الزهرة الذي يمتلك بيئة قاسية تدمر كل مركبة تهبط عليه

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر
2

على مدى أكثر من أربعين عاما، ظل سطح كوكب الزهرة لغزا عصيا على الاستكشاف فالعالم القريب من الأرض في المسافة، البعيد عنها في الظروف، حيث يمتلك بيئة قاسية دمرت كل مركبة حاولت الوقوف على أرضه، تحت ضغط جوي...

ملخص مرصد
أعلن فريق هندسي من جامعة دلفت للتكنولوجيا بهولندا عن مشروع مركبة هبوط جديدة باسم "كايثيرا" تهدف للبقاء 200 يوم على سطح الزهرة، بيئة قاسية تدمر المركبات السابقة. تعتمد المركبة على نظام عزل حراري مبتكر ومولدات طاقة لتتحمل الضغط والحرارة. من المقرر إطلاقها بين 2035 و2037 بعد اختبارات في مختبرات تحاكي ظروف الكوكب.
  • مشروع "كايثيرا" يهدف للبقاء 200 يوم على سطح الزهرة (بيئة قاسية)
  • تعتمد المركبة على نظام عزل حراري ومولدات طاقة لتحمل الظروف
  • موقع الهبوط الأولي: لاكشمي بلانوم، مع نافذة إطلاق بين 2035-2037
من: فريق هندسي من جامعة دلفت للتكنولوجيا أين: سطح كوكب الزهرة

على مدى أكثر من أربعين عاما، ظل سطح كوكب الزهرة لغزا عصيا على الاستكشاف فالعالم القريب من الأرض في المسافة، البعيد عنها في الظروف، حيث يمتلك بيئة قاسية دمرت كل مركبة حاولت الوقوف على أرضه، تحت ضغط جوي يعادل 92 ضعف الضغط على الأرض، وحرارة تتجاوز 460 درجة مئوية.

اليوم، يعتقد فريق هندسي من جامعة دلفت للتكنولوجيا في هولندا أنه عثر على حل قد يغير تاريخ استكشاف هذا الكوكب، عبر مشروع طموح لمركبة هبوط مصممة خصيصا لتحمل الظروف التي كانت حتى الآن كفيلة بإنهاء أي مهمة خلال دقائق.

“كايثيرا” مهمة غير مسبوقةالمشروع الذي يحمل اسم KYTHERA أو" كايثيرا" يهدف إلى إنجاز لم يتحقق من قبل وهو البقاء على سطح الزهرة مدة تصل إلى 200 يوم أرضي، وهو رقم يتجاوز بأضعاف ما حققته كل المهمات السابقة مجتمعة.

فحتى الآن، يحمل الرقم القياسي المسبار السوفيتي فينيرا-13 الذي صمد 127 دقيقة فقط في مارس 1982 قبل أن تنهار أنظمته تحت وطأة الحرارة والضغط.

التحدي الأكبر كيف تنجو الأجهزة من الجحيم؟تكمن العقدة الأساسية في أن بيئة الزهرة لا تمنح أي فرصة للأنظمة الإلكترونية التقليدية لذلك، يعتمد تصميم" كايثيرا" على مفهوم هندسي مبتكر يُعرف بـ الصندوق الساخن–البارد، حيث تُعزل الأجهزة الحساسة داخل حجرة باردة مستقرة، بينما تتحمل البنية الخارجية الظروف القاسية.

ولتشغيل هذا النظام، ستُستخدم مولدات نظائر مشعة من نوع ستيرلينج، توفر في الوقت ذاته الطاقة الكهربائية والتبريد النشط، في مزيج نادر يجمع بين البقاء والتشغيل طويل الأمد.

أدوات علمية لرصد الزلازل والصخور والغلاف الجويالمركبة لن تكتفي بالوقوف على السطح، بل ستعمل كمختبر علمي متكامل إذ ستُزود بذراع لقياس الزلازل تلامس التربة مباشرة، إضافة إلى مطياف كتلي معدل من أدوات مهمة DAVINCI التابعة إلى ناسا.

كما سيُستخدم نظام التحليل الطيفي «Raman LIBS» لدراسة الصخور عن بُعد، مع خطة لتحليل ما لا يقل عن 20 عينة صخرية لفهم التركيب المعدني لموقع الهبوط.

وخلال الهبوط نفسه، سيأخذ المطياف الكتلي عينات من الغلاف الجوي كل 200 متر، لبناء ملف كيميائي رأسي دقيق لطبقات الغلاف الجوي السفلي.

يدرس الباحثون موقعين رئيسيين للهبوط:-لاكشمي بلانوم هضبة مرتفعة في النصف الشمالي، تُعد أقل قسوة نسبيا، ما يمنح هامش أمان هندسي أكبر.

-لادا تيرا منطقة مرتفعات جنوبية يُعتقد أنها تشهد نشاطا بركانيا حديثا، ما يجعلها أكثر إثارة علميا وأشد تحديا هندسيا.

وقد وقع الاختيار المبدئي على" لاكشمي بلانوم"، مع نافذة إطلاق مقترحة بين عامي 2035 و2037.

مختبرات تحاكي جحيم الزهرةلا تزال تحديات كبيرة قائمة، خصوصا فيما يتعلق بمتانة المواد وأداء الأجهزة لفترات طويلة تحت هذه الظروف ولهذا الغرض، يعمل الفريق على تطوير مختبر عالي الضغط والحرارة داخل جامعة دلفت لمحاكاة بيئة الزهرة بدقة.

اهتمام عالمي متجدد بالزهرةتأتي" كايثيرا" ضمن موجة اهتمام متصاعدة باستكشاف الزهرة، حيث تطور وكالة الفضاء الأوروبية ووكالة الفضاء الهندية وناسا جيلا جديدا من المهمات المدارية والجوية للكوكب، لكن دون خطط حالية للبقاء طويلا على السطح.

وهنا تكمن فرادة “كايثيرا” فهي لا تريد المرور فوق الزهرة بل الوقوف عليه.

يرى العلماء أن الزهرة قد يحمل أدلة مهمة لفهم تاريخ الأرض المناخي والجيولوجي، إذ يُعتقد أن الكوكبين تشابها في بداياتهما قبل أن يسلك كل منهما مسارا مختلفا تمانا.

وإذا نجحت" كايثيرا"، فقد تفتح نافذة غير مسبوقة لفهم ما يخفيه هذا العالم الغامض تحت سحبه الكثيفة، وتعيد رسم خريطة أولويات استكشاف الكواكب في العقود القادمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك