قناة الغد - رسالة مفتوحة من زيلينسكي لبوتين لإنهاء الحرب القدس العربي - اتحاد الشغل التونسي: لا بوادر للحوار مع السلطة قناة الغد - ارتفاع أسعار الذهب مع تزايد توقعات بانتهاء أزمة الشرق الأوسط القدس العربي - لبنان وإسرائيل إيلاف - انكسار المرايا: حين يتحوَّل الرفيق إلى غريم قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - بيروت وتل أبيب.. هل انتهى الاتفاق قبل أن يبدأ؟ قناة الغد - الخارجية الأميركية تحذر مواطنيها من التوترات في الشرق الأوسط إيلاف - الطفولة الملغومة: قنابل بشرية مؤجلة تهدد الأمن القومي في الشرق الأوسط وكالة سبوتنيك - الجزائر وسوريا تتفقان على إعادة بعث آليات التعاون الثنائي بين البلدين الجزيرة نت - إيران تهزم مالي وديا قبل التوجه إلى المكسيك
عامة

لماذا ثارت ثائرة الإخوان دفاعا عن مليشياتهم في مأرب ؟

يافع نيوز
يافع نيوز منذ 1 شهر
2

‏كتب – د. حسين لقور بن عيدان.يتداول في الكواليس حديث عن خطة لإعادة تنقية و هيكلة القوات المحسوبة على جماعة الإخوان المسلمين في مأرب، عبر تقليص قوامها من نحو 200 ألف إلى قرابة 20 ألف عنصر فقط.هذا ا...

ملخص مرصد
تداولت أنباء عن خطة لتقليص قوات جماعة الإخوان في مأرب من 200 ألف إلى 20 ألف عنصر، ما أثار غضب الجماعة. بحسب مصادر، تُفسر الخطوة كإقصاء تدريجي بعد إخفاقات ميدانية كبيرة مثل سقوط الجوف وصرواح. تأتي الخطوة بعد ترسخ قناعة بعدم تحقيق هذه القوات اختراقات عسكرية نوعية رغم الدعم المقدم لها.
  • خطة لتقليص قوات الإخوان في مأرب من 200 ألف إلى 20 ألف عنصر بحسب تسريبات
  • إخفاقات ميدانية كبيرة مثل سقوط الجوف وصرواح دون مقاومة حاسمة بحسب المصادر
  • الخطوة تأتي متأخرة بعد عدم تحقيق اختراقات عسكرية نوعية رغم الدعم بحسب الأطراف
من: جماعة الإخوان المسلمين في مأرب أين: مأرب

‏كتب – د.

حسين لقور بن عيدان.

يتداول في الكواليس حديث عن خطة لإعادة تنقية و هيكلة القوات المحسوبة على جماعة الإخوان المسلمين في مأرب، عبر تقليص قوامها من نحو 200 ألف إلى قرابة 20 ألف عنصر فقط.

هذا الطرح إن صح يعكس تحوّلًا في النظرة إلى هذه القوات من كونها ركيزة عسكرية إلى اعتبارها عبئًا سياسيًا وأمنيًا.

مصادر الاستياء داخل هذه الجماعة تعود إلى أكثر من سبب:أولها أن الحديث عن تقليص بهذا الحجم يُفسَّر كإقصاء تدريجي أو إعادة توزيع نفوذ، خصوصًا بعد سنوات من التغاضي عن إخفاقات ميدانية كبيرة، مثل سقوط الجوف وصرواح وقانية دون مقاومة حاسمة.

ثانيها أن هذه الخطوة تأتي متأخرة، بعد أن ترسّخت قناعة لدى أطراف عديدة بأن هذه القوات لم تحقق اختراقات عسكرية نوعية، رغم ما توفر لها من دعم.

في المقابل، يمكن فهم هذه الخطوة إن كانت دقيقة ضمن محاولة لإعادة ضبط المشهد العسكري، عبر تقليص التضخم العددي، ورفع الكفاءة، والتخلص من الازدواجية والولاءات المتعددة داخل بنية القوات.

فالجيوش التي تُبنى على أساس الكم دون النوع غالبًا ما تتحول إلى عبء لوجستي وسياسي.

لكن الإشكالية الأعمق لا تتعلق بالأرقام فقط، بل بطبيعة العقيدة القتالية والقيادة والسيطرة.

فإعادة الهيكلة الشكلية دون مراجعة حقيقية لمنظومة القرار والانتماءات لن تُنتج قوة فاعلة، بل قد تعيد إنتاج نفس الإخفاقات بأدوات أقل.

وهنا، أي تحرك لإعادة الهيكلة سيظل مرهونًا بمدى جديته واستقلاله عن الحسابات الحزبية، وبقدرته على تحويل القوة من رقم على الورق إلى تأثير حقيقي على الأرض.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك