BBC عربي - جزيرة "فيلكا" في الكويت: هل تبتلعها المياه تدريجياً؟ قناة الجزيرة مباشر - Hezbollah's weapons and the Israeli elections: Why is the settlement between Lebanon and Israel f... روسيا اليوم - زاخاروفا تشبّه الأزمة المالية للأمم المتحدة بمشهد من فيلم “قصة حب في المكتب” العربي الجديد - سعيد يقطين: السرد الذاتي من التدوين إلى "الهوية الرقمية" قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا
رياضة

هل لقب الدوري السعودي موجه؟

صحيفة الرياضية
2

إذا صحّت الرواية المنسوبة للحكم الرابع في مباراة الأهلي والفيحاء، فنحن أمام صفحة سوداء في تاريخ المنافسة، لا مجرد لقطة جدلية تُنسى مع صافرة النهاية. الحديث هنا إن ثبت لا يمس قرارًا تحكيميًا قابلاً للخ...

ملخص مرصد
اتهمت رواية منسوبة لحكم مباراة الأهلي والفيحاء بتوجيه نتائج الدوري السعودي، مما أثار جدلاً حول نزاهة المنافسة. говорится إن مثل هذا الخطاب يمس جوهر العدالة في كرة القدم ويهدد مبدأ تكافؤ الفرص. وأكد الكاتب ضرورة محاسبة المسؤولين إذا ثبتت الواقعة، أو معاقبة من أطلق الاتهام إن لم تثبت، حفاظاً على سمعة المنافسة.
  • اتهام موجه لحكم مباراة الأهلي والفيحاء بتوجيه نتائج الدوري السعودي
  • الخطاب يمس جوهر العدالة ويهدد مبدأ تكافؤ الفرص في كرة القدم
  • دعوة لفرض عقوبات قاسية إذا ثبتت الواقعة أو محاسبة من أطلق الاتهام
من: الحكم الرابع في مباراة الأهلي والفيحاء (بحسب الرواية المنسوبة) أين: مباراة الأهلي والفيحاء

إذا صحّت الرواية المنسوبة للحكم الرابع في مباراة الأهلي والفيحاء، فنحن أمام صفحة سوداء في تاريخ المنافسة، لا مجرد لقطة جدلية تُنسى مع صافرة النهاية.

الحديث هنا إن ثبت لا يمس قرارًا تحكيميًا قابلاً للخطأ والصواب، بل يمس جوهر اللعبة نفسها العدالة.

أن يُقال لفريق يحتج على أخطاء واضحة: «ركّزوا على البطولة الآسيوية»، فهذه ليست عبارة عابرة، بل رسالة خطيرة تحمل في طيّاتها إيحاءً بأن هذه المنافسة يمكن التعامل معها كأولوية ثانوية، أو أن مسارها لا يُترك بالكامل لعدالة الملعب.

وهذا بحد ذاته كافٍ لنسف مبدأ تكافؤ الفرص الذي تقوم عليه كرة القدم.

الأخطر من ذلك أن مثل هذا الحديث، إن ثبت، يفتح الباب واسعًا أمام سؤال لا يريد أحد طرحه: هل تُدار بعض المباريات بعقلية التوجيه لا بعقلية النزاهة؟ وهل يمكن أن تتأثر نتائج الفرق ليس فقط بقرارات الحكم، بل بما يُقال على هامش المباراة؟ هذه ليست مبالغة، بل نتيجة طبيعية لخطاب بهذا الحجم من الخطورة.

الجماهير اليوم لا تغضب بسبب خسارة، بل بسبب الشعور بأن الخسارة قد لا تكون عادلة.

وعندما يتسلل هذا الشك، فإن الثقة تُكسر، وإذا كُسرت الثقة، فلا قيمة لأي بطولة، مهما كانت قوتها أو بريقها.

لهذا، الصمت ليس خيارًا.

إن ثبتت الواقعة، فالعقوبات يجب أن تكون قاسية وواضحة، بحجم الجرم الذي يمس نزاهة المنافسة.

وإن لم تثبت، فلابد من محاسبة كل من أطلق هذا الاتهام، لأن العبث بسمعة التحكيم لا يقل خطورة عن الخطأ التحكيمي نفسه.

القضية هنا أكبر من الأهلي أو الفيحاء، وأكبر من ثلاث نقاط في جدول الترتيب.

القضية هي هل ما زلنا نؤمن أن كرة القدم تُلعب بعدل؟ أم أننا أمام واقع يحتاج إلى مواجهة صريحة قبل أن يفقد كل شيء معناه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك