قناه الحدث - الاتحاد الأوروبي يخصص 100 مليون يورو إضافية للجيش اللبناني العربي الجديد - نابولي يطوي صفحة كونتي ويفتح باب التغيير Independent عربية - هل تبدع روسيا حلا لمشكلة يورانيوم إيران العالي التخصيب؟ إيلاف - من أزمات الداخل إلى إشعال الخارج العربية نت - كالاس: تقوية الدولة اللبنانية أفضل وسيلة للحد من تهديد حزب الله فرانس 24 - بين التفاؤل الأمريكي وتحفظ طهران: اتفاق محتمل يلوح في الأفق الجزيرة نت - تبدو آمنة ومريحة.. لكن ماذا تفعل الوسادة الحرارية بجلدك مع الوقت؟ وكالة الأناضول - لانس الفرنسي يفعل بند شراء عقد السعودي سعود عبد الحميد القدس العربي - ماكرون يعلن تأييد فرنسا اتفاق وقف إطلاق النار بين اسرائيل ولبنان الجزيرة نت - شاهد.. مسيرات حزب الله تستهدف تجهيزات فنية للاحتلال جنوب لبنان
عامة

فايننشال تايمز: تآكل هيمنة الدولار.. قراءة في تداعيات استخدامه كسلاح اقتصادي

مبتدا
مبتدا منذ 1 شهر
1

الدولار بين الهيمنة والاستخدام السياسيوعلى الرُغم من أن الدولار ما زال العملة الأهم في التجارة والتمويل العالميين، فإن تحويل هذه المكانة إلى سلاح عبر العقوبات والقيود على المدفوعات قد يؤدي إلى نتيجة...

ملخص مرصد
أشار تقرير لمجلة فايننشال تايمز إلى أن استخدام الدولار كسلاح اقتصادي عبر العقوبات قد يدفع الدول المستهدفة إلى البحث عن بدائل تقلل اعتمادها عليه، مما يضعف فاعلية هذه العقوبات بمرور الوقت. وأوضح أن الدول المستهدفة، مثل إيران، طورت طرقًا للتحايل على العقوبات عبر شبكات مالية موازية. وحذر من أن الإفراط في استخدام الدولار سياسيًا قد يؤدي إلى تآكل تدريجي لنفوذه العالمي.
  • استخدام الدولار كسلاح اقتصادي قد يدفع الدول إلى البحث عن بدائل لتقليل الاعتماد عليه
  • الدول المستهدفة، مثل إيران، طورت طرقًا للتحايل على العقوبات عبر شبكات مالية موازية
  • الإفراط في استخدام الدولار سياسيًا قد يؤدي إلى تآكل تدريجي لنفوذه العالمي
من: الدولار

الدولار بين الهيمنة والاستخدام السياسيوعلى الرُغم من أن الدولار ما زال العملة الأهم في التجارة والتمويل العالميين، فإن تحويل هذه المكانة إلى سلاح عبر العقوبات والقيود على المدفوعات قد يؤدي إلى نتيجة عكسية؛ إذ يدفع الأطراف المستهدفة إلى البحث عن وسائل بديلة تقلل اعتمادها على النظام المالي الأمريكي.

محدودية فاعلية العقوبات الاقتصاديةوأضاف المقال، أن العزل المالي لم يعد أداة حاسمة لشل الدول المستهدفة؛ فعلى الرغم من كثافة العقوبات المفروضة على إيران، استمرت في إيجاد قنوات لبيع جزء من نفطها، كما استطاعت فرض تكاليف إضافية على بعض حركة الشحن في المنطقة.

التحايل على العقوبات وبناء بدائلويُشير ذلك إلى أنّ العقوبات الشاملة لم تعُد تمثل ضربة قاضية، بل أصبحت في أحيان كثيرة عبئًا يمكن الالتفاف عليه عبر ترتيبات بديلة، وشبكات مالية موازية، وشركاء مستعدين لتحمّل المخاطر مقابل الاستفادة الاقتصادية.

تصاعد الحوافز للابتعاد عن الدولارومن هذا المنطلق، اعتبر المقال أنّه كلما زاد استخدام الدولار كوسيلة للضغط، زادت الحوافز لدى الدول الأخرى لتقليل اعتمادها عليه، مُؤكدًا أنّ الدول التي تتعرض للعقوبات لفترات طويلة تطور أساليب للتكيف، سواء من خلال استخدام عملات بديلة، أو بناء شبكات دفع خارج النظام الغربي، أو اللجوء إلى العملات المشفرة والأدوات الرقمية التي تتيح تحويل الأموال بعيدًا عن الرقابة التقليدية.

بدائل أقل كفاءة لكنها مؤثرةومع أنّ هذه البدائل ليست بالكفاءة نفسها التي يوفرها الدولار، فإنّ مجرد وجودها يمنح الدول التي تُفرض عليها عقوبات متنفسًا، ويضعف من الأثر الردعي للعقوبات بمرور الوقت.

خطر التآكل التدريجي للنفوذوخلص المقال إلى أن التحدي الآن يكمن في تآكل الثقة في حياد النظام المالي؛ بمعنى أنّ الدول حينما تستشعر أنّ الارتباط بالدولار قد يتحول إلى نقطة ضعف سياسية، فإنها تبدأ تدريجيًا في تنويع أدواتها المالية والتجارية.

ومن ثم، فإنّ الخطر ليس في انهيار وشيك للدولار، بل في أنّ الإفراط في توظيفه سياسيًا قد يحول مصدر القوة إلى مصدر استنزاف تدريجي للنفوذ.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك