وكالة شينخوا الصينية - الجيش الإيراني: إطلاق صواريخ ومسيّرات تحذيرية أجبرت مدمرات أمريكية على مغادرة منطقة في بحر عمان رويترز العربية - ألمانيا تحذر من السفر إلى البحرين والكويت روسيا اليوم - بن سلمان: إذا لم تكن تعرف فاصمت! (فيديو) روسيا اليوم - دقائق معدودة فصلت تبينه وبين الرسوب.. شرطة دمشق تنقذ طالبا من تأخير الامتحان Independent عربية - الجنيه السوداني "ثابت على الانهيار" Independent عربية - توبيخ ترمب لنتنياهو "المجنون" يضعه في موقف صعب داخليا العربي الجديد - هروب جماعي من الذهب إلى العقارات في إيران يني شفق العربية - رئيس البرلمان التركي يلتقي ممثلي الطائفة السريانية في ستوكهولم روسيا اليوم - رصد ترامب وهو يأخذ قيلولة بعد يوم من الخلاف في الكونغرس حول نومه أثناء الاجتماعات إيلاف - مقتل 4 أشخاص في غارات إسرائيلية على النبطية وبنت جبيل جنوبي لبنان
عامة

نقص في التمويل يعرقل خطط "مجلس السلام" في غزة

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
2

أفادت مصادر وكالة رويترز، اليوم الجمعة، بأن" مجلس السلام" بقيادة الرئيس الأميركي دونالد ترامبلم يتلقَ سوى جزء ضئيل من 17 مليار دولار سبق التعهد بها لقطاع غزة، ما حال دون تمكن ترامب من المضي قدماً في...

ملخص مرصد
أعاق نقص التمويل خطط مجلس السلام بقيادة ترامب لغزة، إذ لم يتلقَ سوى جزء ضئيل من 17 مليار دولار سبق التعهد بها، بحسب مصادر لوكالة رويترز. وأشار المصدر إلى أن 3 دول فقط (الإمارات والمغرب والولايات المتحدة) ساهمت بتمويل أقل من مليار دولار حتى الآن، ما حال دون دخول اللجنة الوطنية لإدارة غزة القطاع. وقال مسؤول فلسطيني إن المجلس أبلغ حماس والفصائل بعدم قدرة اللجنة على دخول غزة بسبب نقص التمويل والأمن.
  • مجلس السلام لم يتلق سوى جزء من 17 مليار دولار لقطاع غزة (بحسب رويترز)
  • ثلاث دول فقط ساهمت بتمويل أقل من مليار دولار حتى الآن
  • اللجنة الوطنية لإدارة غزة غير قادرة على دخول القطاع بسبب نقص التمويل
من: دونالد ترامب، مجلس السلام، الإمارات، المغرب، الولايات المتحدة، حماس، الفصائل الفلسطينية، مسؤول فلسطيني أين: غزة، الولايات المتحدة

أفادت مصادر وكالة رويترز، اليوم الجمعة، بأن" مجلس السلام" بقيادة الرئيس الأميركي دونالد ترامبلم يتلقَ سوى جزء ضئيل من 17 مليار دولار سبق التعهد بها لقطاع غزة، ما حال دون تمكن ترامب من المضي قدماً في خطته لمستقبل القطاع.

وقال أحد المصادر، وهو شخص على دراية مباشرة بعمليات مجلس السلام، إنه من بين الدول العشر التي تعهدت بتقديم أموال، لم تساهم سوى ثلاث دول، وهي الإمارات والمغرب والولايات المتحدة نفسها، في التمويل.

وأشار المصدر إلى أن التمويل حتى الآن أقل من مليار دولار، لكنه لم يقدم مزيداً من التفاصيل، لافتاً إلى أن الحرب مع إيران" أثرت على كل شيء"، ما أدى إلى زيادة الصعوبات التي كانت تواجه التمويل.

وأضاف المصدر أن اللجنة الوطنية لإدارة غزة لم تتمكن من دخول القطاع بسبب مشكلات التمويل والأمن.

ولفت المصدر الثاني، وهو مسؤول فلسطيني مطلع على هذه المسألة، إلى أن المجلس أبلغ حركة حماس والفصائل الفلسطينية الأخرى بأن اللجنة الوطنية لإدارة غزة غير قادرة على دخول القطاع في الوقت الحالي بسبب نقص التمويل.

ونقل المسؤول عن مبعوث المجلس نيكولاي ملادينوف قوله للفصائل الفلسطينية: " لا توجد أموال متاحة حالياً".

وقال مصدر دبلوماسي إن رئيس اللجنة علي شعث وأعضاء لجنته البالغ عددهم 14 موجودون في فندق بالقاهرة تحت إشراف مسؤولين أميركيين ومصريين.

ولم يرد ممثلو مجلس السلام واللجنة الوطنية لإدارة غزة بعد على طلب للتعليق.

وتقدر مؤسسات دولية كلفة إعادة إعمار غزة بنحو 70 مليار دولار، بعدما دمّر القصف الإسرائيلي نحو أربعة أخماس المباني في القطاع خلال عامين.

وهذا المخطط المتعثر لمستقبل غزة مثال لمبادرات طموحة أخرى تبناها ترامب لكنها تراوح مكانها.

فقد سعى الرئيس الأمريكي إلى تقديم نفسه صانع سلام في العالم، لكنه أخفق في إنهاء الحرب في أوكرانيا مثل ما وعد، في وقت تتعرض فيه الهدنة مع إيران هذا الأسبوع لضغوط شديدة منذ لحظتها الأولى.

وأشار مصدر في حركة حماس إلى أن مصر، التي تستضيف محادثات نزع السلاح، دعت الحركة إلى عقد مزيد من الاجتماعات غداً السبت.

وتحدث المصدر الدبلوماسي المطلع على محادثات نزع السلاح عن أن المفاوضات لا تزال تواجه أزمة، معبّراً عن مخاوفه من أن تكون إسرائيل تسعى إلى إيجاد ذريعة لشن هجوم شامل جديد على غزة.

ويقول مسؤولون عسكريون إسرائيليون إنهم يستعدون للعودة سريعاً إلى حرب شاملة إذا لم تسلم حركة حماس أسلحتها.

وشهد الأسبوع الماضي لقاءً جمع" حماس" والفصائل بالممثل السامي لمجلس السلام مع الوسطاء في العاصمة المصرية القاهرة، لبحث ملف السلاح في إطار تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.

وبحسب مصادر تحدثت لـ" العربي الجديد"، فإن اللقاء لم يفضِ إلى نتائج جديدة في ظل تمسك الفصائل الفلسطينية وحركة حماس باستكمال تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق التي اخترقها الاحتلال الإسرائيلي.

ووفق المصادر، فإن الفصائل الفلسطينية كانت تنتظر رداً من ملادينوف بشأن مطالبها باستكمال المرحلة الأولى بعد نقل ذلك إلى الاحتلال الإسرائيلي.

وقال الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم إن طرح ملف سلاح المقاومة بهذه الطريقة وربطه بالمسارات كافة يُعدّ مخالفاً لما ورد في خطة ترامب، لا سيما ما يتعلق بالمرحلة الثانية منها.

واعتبر أن هذا الطرح يعكس انحيازاً واضحاً للموقف الإسرائيلي ومحاولة للتغطية على" السلاح المجرم الحقيقي" الذي قال إنه ارتكب إبادة جماعية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك