الجزيرة نت - كانت تحمل "رائحة مكة والمدينة".. ماذا حدث لهدايا الحجاج المصريين؟ روسيا اليوم - الحرس الثوري يربط استهداف مطار الكويت بعمليات "الراية الكاذبة" العربي الجديد - مقتل 4 جراء هجمات أوكرانية في شبه جزيرة القرم قناة القاهرة الإخبارية - بوصلة الاقتصاد العالمي.. أسرار منتدى سانت بطرسبرج بحضور 20 ألف مسؤول ومستثمر روسيا اليوم - زاخاروفا: روسيا لن تمول مسار أرمينيا نحو الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وكالة الأناضول - أردوغان يستقبل رئيس النيجر بمراسم رسمية في أنقرة BBC عربي - رسالة خامنئي وتصويت الكونغرس يكشفان ضغوط حرب إيران في طهران وواشنطن: فهل بات الداخل في البلدين يرسم حدود المواجهة؟ فرانس 24 - أرمينيا تستعد لانتخابات برلمانية مفصلية على وقع مظاهرات العربي الجديد - الحرب تُرخي بظلالها على معسكر تدريب منتخب إيران في تركيا روسيا اليوم - مصر توقع اتفاقيات ضخمة مع الصين والإمارات
عامة

رحيل «كوليت خوري».. رائدة الرواية تغادر وتبقى في ذاكرة الأدب

عين ليبيا
عين ليبيا منذ 1 شهر

غابت الأديبة السورية كوليت خوري عن عمر حافل بالكتابة والإبداع، تاركة وراءها إرثا أدبيا شكّل محطة بارزة في مسار الرواية السورية والعربية. وبرحيلها، تفقد الساحة الثقافية صوتا جريئا لطالما دافع عن حرية ا...

ملخص مرصد
توفيت الأديبة السورية كوليت خوري عن عمر ناهز 93 عاماً، تاركة إرثاً أدبياً بارزاً في الرواية السورية والعربية. اشتهرت بدفاعها عن قضايا المرأة وحريتها في التعبير، وولدت في دمشق عام 1931 لأسرة جمعت بين السياسة والثقافة. برحيلها، فقدت الساحة الثقافية صوتاً نسوياً جريئاً أثر في مسار الأدب العربي.
  • توفيت كوليت خوري في دمشق عن عمر 93 عاماً بعد حياة حافلة بالإبداع
  • أطلقت أول روايتها عام 1957 بعنوان «عشرون عاماً» وبرزت بقوة عام 1959 برواية «أيام معه»
  • كتبت أكثر من 30 عملاً تنوعت بين الرواية والقصة والمقالة بالعربية والفرنسية والإنكليزية
من: كوليت خوري أين: دمشق

غابت الأديبة السورية كوليت خوري عن عمر حافل بالكتابة والإبداع، تاركة وراءها إرثا أدبيا شكّل محطة بارزة في مسار الرواية السورية والعربية.

وبرحيلها، تفقد الساحة الثقافية صوتا جريئا لطالما دافع عن حرية المرأة وحقها في التعبير عن مشاعرها وقضاياها.

وُلدت خوري في دمشق عام 1931، في عائلة جمعت بين السياسة والثقافة، فهي حفيدة رجل الدولة السوري البارز فارس الخوري.

ومنذ سنواتها الأولى، اتجهت نحو عالم الكتابة، لتبدأ نشر مقالاتها مبكرا قبل أن تطلق أول أعمالها الروائية عام 1957 بعنوان “عشرون عاما”، فاتحة بذلك مسيرة أدبية جريئة.

وبرز اسمها بقوة مع رواية “أيام معه” عام 1959، التي اعتُبرت خطوة غير مسبوقة في التعبير الصريح عن مشاعر المرأة وقضايا الحب والحرية في المجتمع العربي، في وقت كان فيه هذا الطرح يعد خروجا عن السائد.

وخلال مسيرتها، قدّمت خوري أكثر من ثلاثين عملا تنوّعت بين الرواية والقصة والمقالة، من بينها “دمشق بيتي الكبير” و”دعوة إلى القنيطرة” و”مرّ الصيف”، إضافة إلى كتابها عن سيرة جدها “أوراق فارس الخوري”، كما كتبت بالعربية والفرنسية والإنكليزية، ما منح أعمالها بعدا ثقافيا عابرا للحدود.

وبرحيل كوليت خوري، تخسر الثقافة العربية واحدة من أبرز الأصوات النسوية التي ساهمت في رسم ملامح الرواية الحديثة، بينما يبقى إرثها الأدبي شاهدا على تجربة إنسانية وفكرية ستظل حاضرة في ذاكرة القرّاء.

✨.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك