العربي الجديد - لبنان | قصف مكثف وأوامر إخلاء غداة اجتماع إسرائيلي حول اتفاق واشنطن يني شفق العربية - أتراك تراقيا الغربية: اليونان تنتهج ازدواجية في حقوق الأقليات العربية نت - بعد أشهر من الغياب.. ظهور مفاجئ لمحيي إسماعيل يشغل التواصل يني شفق العربية - أزمة النقل في غزة.. الحصار الإسرائيلي يوقف عجلة المواصلات روسيا اليوم - لحظة بلحظة.. استمرار القصف المتبادل بين "حزب الله" وإسرائيل رغم وقف إطلاق النار العربية نت - استئناف العمليات في ميناء الفحل العماني لتصدير النفط عقب انفجار العربية نت - "أنثروبيك" تدعو لخطة مشتركة لوقف تطوير الذكاء الاصطناعي عند تصاعد المخاطر يني شفق العربية - استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في رام الله DW عربية - إيران والخليج بعد الحرب.. ثقة مفقودة وجغرافيا تفرض التعايش قناة التليفزيون العربي - غليان في الكابينت ومطالب بتوسيع العمليات العسكرية في لبنان.. لهذا السبب يريد نتنياهو حروبا لا تتوقف!
عامة

أزمة فيرنانديز تكشف عن فارق جوهري بين تشيلسي ومانشستر سيتي

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 شهر
1

عندما التقيا آخر مرة، كان إنزو فيرنانديز صاحب الكلمة الأخيرة. ويبدو أن تشيلسي يرى أن لاعب الوسط، الذي يجمع بين دور نائب القائد والمتمرد، قد تحدث كثيراً منذ ذلك الحين، فقرر إيقاف بطل كأس العالم عن مبار...

ملخص مرصد
قرر تشيلسي إيقاف لاعب الوسط الأرجنتيني إنزو فيرنانديز عن مباراة الغد أمام مانشستر سيتي، بعد تصريحاته الاستفزازية الأخيرة التي أشاد فيها بسلف المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا. وجاءت العقوبة في ظل فوضى التغييرات التدريبية التي يشهدها النادي، حيث يواجه المدرب التاسع ليام روزنير بيب غوارديولا. ويبرز الموقف الفارق الجوهري بين تشيلسي وسيتي، إذ يتسم الأخير بالاستقرار النسبي على رغم انتقالاته، بينما يعاني الأول من استثمارات مبالغ فيها ونتائج متذبذبة.
  • تشيلسي يوقف فيرنانديز لمباراة أمام سيتي بعد تصريحاته الاستفزازية
  • روزنير يواجه غوارديولا في مباراة حاسمة ضمن منافسة على كأس الاتحاد الإنجليزي
  • سياسة العقود الطويلة في تشيلسي подвергается для النقد بسبب عدم استقرار النتائج
من: إنزو فيرنانديز، ليام روزنير، بيب غوارديولا أين: ملعب الاتحاد (تشيلسي ضد مانشستر سيتي)

عندما التقيا آخر مرة، كان إنزو فيرنانديز صاحب الكلمة الأخيرة.

ويبدو أن تشيلسي يرى أن لاعب الوسط، الذي يجمع بين دور نائب القائد والمتمرد، قد تحدث كثيراً منذ ذلك الحين، فقرر إيقاف بطل كأس العالم عن مباراة بعد غد الأحد أمام مانشستر سيتي.

أما في يناير (كانون الثاني) الماضي، فكان فيرنانديز هو من سجل هدف التعادل في الدقيقة الـ94 في ملعب" الاتحاد".

وكانت تلك النقطة الوحيدة لكالوم ماكفارلين كمدرب في الدوري الإنجليزي الممتاز، وربما الوحيدة على الإطلاق، أو حتى إلى أن يقيل تشيلسي مدرباً آخر مجدداً، وقد جاءت على حساب بيب غوارديولا.

صدام المدربين يكشف عن فوضى التغيير في تشيلسيوسيكون ليام روزنير المدرب التاسع لتشيلسي الذي يواجهه الكاتالوني مع سيتي، وذلك مع احتساب فرانك لامبارد مرة واحدة فقط، على رغم أن غوارديولا واجهه في فترتين تدريبيتين.

وقد يتحول صدام روزنير مع غوارديولا إلى منافسة على نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، على رغم أن تصريحات فيرنانديز الاستفزازية الأخيرة، التي أشاد فيها بسلف المدرب الإنجليزي إنزو ماريسكا، ربما لاقت صدى داخل سيتي.

وكان الإيطالي مساعداً لغوارديولا، إلا أنه، على رغم بعض التلميحات التي بدت صادرة عن ماريسكا نفسه، من الصعب اعتباره المرشح الأبرز لخلافته عندما يرحل.

تشابه ظاهري واختلاف جوهري بين سيتي وتشيلسيومع ذلك أسهم فيرنانديز في إبراز الفارق بين ناديين يتشابهان ظاهرياً، فكلاهما تغير بفعل تدفق الأموال، ومر بفترة هيمنة، وواجه اتهامات - حسمت بالنسبة إلى تشيلسي - تتعلق بالتلاعب المالي لتمويل فرق بطلة.

اللاعب الأرجنتيني يطمح للانتقال إلى ريال مدريد، وكذلك - على ما يبدو - رودري، وقد تعامل غوارديولا مع الأمر باستخفاف، قائلاً إنه لا لاعب يمكنه رفض ريال مدريد، وإن من لا يشعر بالسعادة يمكنه مغادرة سيتي، لكنه يأمل بقاء الفائز بالكرة الذهبية.

ولم يعاقب سيتي رودري، بل تألق في الفوز (4 - 0) على ليفربول الأسبوع الماضي.

سياسة العقود الطويلة في تشيلسي تحت المجهرتعتمد استراتيجية تشيلسي للاحتفاظ باللاعبين على ربطهم بأطول العقود في كرة القدم، وهي سياسة قد تنقلب عليهم إذا كان اللاعبون إما أقل من مستوى تلك العقود أو أعلى منها بكثير.

وإذا كان هناك قدر أكبر من التفاهم داخل سيتي، فهناك أيضاً مدرب يحظى باحترام أكبر من نجومه البارزين، وقد تظهر صعوبة بالنسبة إلى النادي عندما يرحل غوارديولا، إذا ساد الانطباع بأن لديهم" روزنير" خاص بهم.

لكن الطموحات يمكن تحقيقها أيضاً في ملعب" الاتحاد"، ليس طموح العيش في مناخ متوسطي أو مدينة تحمل ملامح من بوينس آيرس، بالطبع لكن رودري يملك أربعة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا.

أما فيرنانديز، فحصيلته مع تشيلسي تقتصر على كأس العالم للأندية، وهو لقب يبدو أنه أقل قيمة مما كان يأمل الاتحاد الدولي لكرة القدم" فيفا".

ولديه أيضاً دوري المؤتمر الأوروبي، لكنه كان أقرب إلى الإدانة منه إلى الإنجاز، إذ أنهى المواسم في الدوري بالمراكز الـ12 ثم السادس ثم الرابع، ويحتل حالياً المركز السادس، ولم يكن يوماً جزءاً من سباق اللقب.

فيرنانديز يعكس أزمة مشروع تشيلسي المتقلبوبطريقة ما، يمثل فيرنانديز وجهاً لفوضى مشروع تشيلسي وعبثيته.

فالنادي ليس مدرسة لتطوير المواهب عندما يدفع 107 ملايين جنيه استرليني (145 مليون دولار) لضم لاعب، وليس عملاً ذكياً عندما يدفع هذا القدر المبالغ فيه.

وعندما يرحل في نهاية المطاف، وعلى تشيلسي أن يدرك أن ريال مدريد يفضل دفع مبالغ ضخمة فقط لنجوم" الغلاكتيكوس"، فسيكون ذلك بخسارة مالية كبيرة فعلياً، صحيح أن توزيع قيمة الصفقة محاسبياً قد يظهر ربحاً دفترياً، لكنه ليس أمراً يستحق الاحتفاء.

وعند سن الـ25، قد يكون فيرنانديز بدأ يمل من وعود المستقبل، وفكرة أن التعاقد المستمر مع لاعبين شباب سيصنع فريقاً لا يقهر لاحقاً.

لكنه لم يعد شاباً إلى هذا الحد، والمستقبل لم يصل بعد، بل بدا في بعض فترات هذا الموسم أبعد من أي وقت مضى.

وجاءت الخسارة القاسية (2 - 8) في مجموع مباراتي باريس سان جيرمان في دوري الأبطال لتوضح مدى الفجوة، وخلال الفترة القصيرة لروزنير، خسر الفريق مرتين أمام سان جيرمان وثلاث مرات أمام أرسنال.

سيتي أكثر استقراراً على رغم التغييرات والطموحاتيمر سيتي غوارديولا بمرحلة انتقالية هذا الموسم، لكنه حصد لقباً، وقد يضيف آخر، ولا يزال في دائرة المنافسة على الدوري.

أما تشيلسي، فيعيش مرحلة انتقال دائم، مع إنفاق يقارب 1.

6 مليار جنيه استرليني (2.

15 مليار دولار) تحت قيادة تود بوهلي وشركة" كليرليك كابيتال"، ووجود نواقص واضحة في التشكيلة، خصوصاً في حراسة المرمى، وإدمان مزمن على التعاقد مع الأجنحة، وقليل من المؤشرات على تعلم الدروس من إخفاقاته المتعجرفة.

ويظل فيرنانديز، بسعره المبالغ فيه وأدائه المتذبذب أحياناً وما يحظى به من تساهل في أحيان أخرى، جزءاً من المشكلة بطريقته الخاصة، إذ يمتلك ميدالية كأس العالم، لكنه خلال ثلاث سنوات في تشيلسي نادراً ما بدا بمستوى يؤهله لقيادة خط وسط ريال مدريد.

وقد يكون ثنائي من سيتي قادراً على ذلك إذا سنحت الفرصة، فمن المرجح أن يتجاوز ريال اعتراضاته السابقة على تتويج رودري بالكرة الذهبية على حساب فينيسيوس جونيور.

وهناك أيضاً شريك الإسباني، فقد أعلن بيب ليندرز الأسبوع الماضي رحيل برناردو سيلفا هذا الصيف، ولم يكن سراً أنه كان يرغب في المغادرة منذ سنوات.

وكان رأي غوارديولا دائماً أن من يريد الرحيل فليغادر، بشرط تلبية تقييم سيتي، وهو ما لم يحدث في سعي برشلونة الطويل إلى ضم البرتغالي.

القوة المالية لسيتي جعلته نادراً ما يتعرض لخطف لاعبيه من الكبار، ومع ذلك وبفضل كاريزما غوارديولا وشخصيات لاعبيه، لم تتحول رغبة الرحيل إلى مشكلة حقيقية.

كان التزام سيلفا في الملعب كبيراً لدرجة أنه عين قائداً للفريق، كما تطور رودري بما يفوق كل التوقعات الواقعية في سيتي، في المقابل قلة فقط حققوا تطوراً مشابهاً في تشيلسي، لدى النادي عقود طويلة بلا نهاية، بينما ينتهي عقد رودري في 2027، وكذلك سيلفا.

وقد فكك تشيلسي ثنائيه الذي بلغت قيمته 222 مليون جنيه استرليني (298.

47 مليون دولار)، والمكون من مويسيس كايسيدو وفيرنانديز، عبر إيقاف الأخير.

أما سيتي، فحصل على رودري وسيلفا في مقابل 101 مليون جنيه استرليني (135.

79 مليون دولار) مجتمعين.

ولا شك في من حصل على قيمة أفضل في مقابل المال، ومن - حتى مع رغبة عدد من لاعبي وسطه في الرحيل - يمكنه أن يكون أكثر رضاً عن اختياره للنادي الإنجليزي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك