عمان ـ «القدس العربي»: الفعاليات الشعبية المنظمة التي شهدها الجمعة وسط العاصمة الأردنية عمان وعدة مناطق تحت عنوان «القدس خط أحمر» بدت حافلة ومفعمة بالدلالات السياسية والرمزية المسيسة، وبصيغة لا يمكن تجاهلها.
تزامناً مع صلاة الجمعة، انطلقت على نحو مفاجئ مسيرة خاصة منوعة بنكهة سياسية.
برز النشاط مباشرة بعد تأكيد العاهل الملك عبد الله الثاني في حوار الأربعاء الذي استضافه القصر الملكي مع نخبة من السياسيين الكبار، بأن إسرائيل استغلت ظروف الإقليم لفرض وقائع جديدة في القدس والضفة الغربية وحتى في لبنان.
والأهم هنا هو تلك الجزئية في الخطاب الملكي التي تلمح لـ «حملة دولية» تتصدى لذلك «الاستغلال» مع «جرعة تركيز» لها رمزيتها على «القدس والمسجد الأقصى» والرفض الأردني المطلق لأي «تغيير في اتفاقية الواقع الثابت في القدس حصراً.
خروج مسيرة جماعية مبرمجة تشارك فيها أحزاب الوسط وتيارات الموالاة ولجان المخيمات تحت عنوان «القدس خط أحمر» هو «حدث سياسي أردني» بامتياز.
والسبب اللوجستي أن تلك الفعالية كانت خالية من الإشراف التنظيمي المباشر للتيار الاسلامي الذي شارك رمزياً عبر لافتة أعرض لا علاقة لها بجماعة الإخوان المحظورة، هي اللجنة الوطنية لمجابهة التطبيع.
رفع المشاركون فيها شعارات «لبيك يا أقصى» و«لا للوطن البديل».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك