فرانس 24 - الصومال: اشتباكات في مقديشو بين الجيش ومسلحين متحالفين مع المعارضة الجزيرة نت - لماذا ندفع المال لنشعر بالفزع؟.. خريطة لأبرز أنواع الرعب في السينما العالمية العربية نت - قبل شراء مكملات الشعر.. اعرف الفرق بين الكولاجين والبيوتين وكالة الأناضول - لأول مرة.. إسطنبول تستضيف كأس العالم لرياضة الباركور الجمعة وكالة سبوتنيك - وزير المالية الروسي: حققنا استقلالا اقتصاديا وماليا ونعيش اليوم بلا مصادر خارجية سكاي نيوز عربية - كاتس: بهذه الحالة سيكون قصف بيروت جائزا العربي الجديد - السلة الأميركية: نيكس يفتتح النهائي بفوز مثير على سبيرز القدس العربي - خامنئي يقول إن الولايات المتحدة وإسرائيل تسعيان لـ”زرع الانقسام” بين الإيرانيين قناة الغد - في مصيدة العزلة.. جيل زد يفضل المحادثة الذكية على البشر Euronews عــربي - وفاة الكاتبة الفرنسية-الإيرانية مرجان ساترابي مؤلفة "برسبوليس" عن 56 عاما
عامة

من رغيف وبابا غنوج إلى ملايين المشاهدات | جلال يشعل السوشيال ميديا بكفاحه: “نفسي أبويا يشتغل” وبحلم بعلاج عيني

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر

في زمن تتسارع فيه الأحداث وتتصدر فيه القصص الصاخبة المشهد، برزت حكاية الشاب “جلال” كواحدة من أكثر القصص الإنسانية تأثيرًا، بعدما تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يوثق جانبًا بسيطًا من ...

ملخص مرصد
انتشرت قصة الشاب جلال عبر منصات التواصل بعد ظهوره في فيديو يتناول إفطاره البسيط أثناء عمله كنقاش، ما أثار تعاطفًا واسعًا. قال جلال إنه يرفض المساعدات المالية ويكتفي بدعاء الناس، بينما كشف طبيب عن استعداده لإجراء عملية جراحية لعينه. يهدف جلال إلى تحسين ظروف أسرته من خلال العمل، رغم معاناته الصحية والمادية المستمرة.
  • جلال يعمل نقاشًا ويتناول إفطاره البسيط (رغيف وبابا غنوج) أثناء استراحة العمل.
  • رفض جلال المساعدات المالية وقال إنه يكتفي بدعاء الناس فقط.
  • طبيب عرض إجراء عملية جراحية لعين جلال بعد انتشار قصته.
من: جلال (شاب يعمل نقاشًا)

في زمن تتسارع فيه الأحداث وتتصدر فيه القصص الصاخبة المشهد، برزت حكاية الشاب “جلال” كواحدة من أكثر القصص الإنسانية تأثيرًا، بعدما تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يوثق جانبًا بسيطًا من يومه، لكنه كان كافيًا ليكشف حجم المعاناة التي يعيشها، والإصرار الذي يحمله في قلبه.

الفيديو لم يكن مخططًا له أن يصبح “تريند”، بل جاء عفويًا للغاية، لكنه لامس قلوب الآلاف، ودفع الكثيرين للبحث عن صاحب القصة، والاستماع إلى تفاصيل حياته من قرب.

مشهد بسيط يكشف واقعًا صعبًابدأت القصة بمشهد يبدو عاديًا للوهلة الأولى، حيث ظهر “جلال” الذي يعمل نقاشًا جالسًا على الأرض أثناء استراحة العمل، يتناول إفطاره المتواضع المكون من رغيف خبز وكيس “بابا غنوج”.

وبينما كان يحاول التقاط أنفاسه قبل استكمال يومه الشاق، مازحه أحد زملائه ونعته بـ”البخيل”، في إشارة إلى اكتفائه بهذا القدر البسيط من الطعام.

لكن خلف هذا المشهد البسيط، تختبئ حكاية أكبر بكثير، عنوانها الكفاح والصبر، ومحاولة التمسك بالحياة رغم قسوتها.

“نفسي أبويا يتوظف”.

أمنيات بسيطة بحجم الحياةتحدث “جلال” في تصريحات خاصة لـ”صدى البلد”، بعفوية شديدة عن ظروفه المعيشية، كاشفًا أن والده يعمل “مسلحًا” لدى الآخرين، دون امتلاك أي أرض أو مصدر دخل ثابت، وهو ما يضع الأسرة في دائرة من الاحتياج المستمر.

وقال جلال: “نفسي أبويا يتوظف في أي وظيفة أو يبقى عنده مشروع، إحنا عندنا بنات عايزة تتجوز، وأنا كمان نفسي أشتغل شغل براتب كويس، ويكون مناسب لحالتي الصحية وما يأثرش على عيني”.

تصريحاته عكست حجم المسؤولية التي يحملها رغم صغر سنه، حيث لا يفكر فقط في نفسه، بل يضع أسرته بالكامل في مقدمة أولوياته، ساعيًا لتحسين أوضاعهم بأي طريقة ممكنة.

شهرة مفاجئة.

وصدمة لم تكن في الحسبانلم يكن “جلال” يتوقع أن يتحول مقطع الفيديو الذي ظهر فيه إلى حديث الناس، بل أكد في حديثه أنه لم يكن يرغب من الأساس في نشر أي شيء أو الظهور على مواقع التواصل.

وأوضح: “أنا مكنتش متوقع خالص، صحيت لقيت الفيديو عامل ربع مليون مشاهدة، اتصدمت، أنا أصلاً مكنتش عايز أعمل حاجة، وصاحبي هو اللي شجعني وفضل ورايا”.

وأضاف أنه كان يشعر بعدم الارتياح من فكرة التصوير أو الشهرة، حتى عندما بدأ الناس في طلب التقاط الصور معه، حيث قال: “كانوا بيجوا يتصوروا معايا وأنا مش عايز، أنا مش طالب حاجة من حد”.

رفض المساعدة المادية.

والبحث عن الدعاء فقطرغم التعاطف الكبير الذي حظي به، أكد “جلال” أنه رفض تلقي أي مساعدات مادية من المتابعين، مشددًا على أنه لم ينشر قصته من أجل الحصول على أموال.

وقال: “في ناس قالت تبعتلي فلوس، قلت لهم لا أنا مش عايز حاجة، أنا بس فرحت بدعاء الناس، ده اللي خلاني أكمل”.

هذا الموقف لاقى احترامًا واسعًا بين المتابعين، الذين رأوا فيه نموذجًا للشاب المكافح الذي يحافظ على كرامته رغم احتياجه.

بارقة أمل.

تدخل طبي لإنهاء المعاناةومن بين التطورات الإيجابية في قصة “جلال”، كشف عن تواصل أحد الأطباء معه، وعرضه إجراء العملية الجراحية التي يحتاجها في عينه.

وأشار إلى أن الطبيب، ويدعى “إيهاب وهبة”، أبدى استعداده الكامل لمساعدته، وهو ما أعاد الأمل إلى قلب الشاب الذي كان يسعى لتوفير تكاليف هذه العملية منذ فترة طويلة.

أحلام بسيطة.

وبيت يحتاج إلى حياةلم تتوقف أحلام “جلال” عند حدود العلاج فقط، بل امتدت لتشمل تحسين ظروف أسرته المعيشية، حيث أوضح أن المنزل الذي يعيش فيه متهالك ويحتاج إلى إعادة تأهيل.

وقال: “نفسي أبني بيت كويس، وأساعد أبويا وإخواتي، أنا أكبر واحد وعندي أربع إخوات، وعايز أكون سند ليهم”.

كما أشار إلى أنه لا يمتلك حتى هاتفًا شخصيًا، وهو ما يعكس حجم المعاناة التي يعيشها يوميًا.

قصة “جلال” ليست مجرد فيديو انتشر على مواقع التواصل، بل هي مرآة تعكس واقعًا يعيشه كثيرون في صمت، وتؤكد أن وراء أبسط المشاهد حكايات مليئة بالتحديات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك