رجح مصدران مطلعان أن تمدد إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اعتبارًا من اليوم الجمعة الإعفاء الذي يسمح للدول بشراء النفط والمنتجات البترولية الروسية الخاضعة للعقوبات.
وسمحت وزارة الخزانة الأمريكية بشراء بعض النفط الروسي منذ منتصف مارس بموجب إعفاء من العقوبات 30 يوما ينتهي في 11 أبريل، وذلك في إطار الجهود المبذولة للسيطرة على أسعار الطاقة العالمية منذ الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وقال كيريل دميترييف مبعوث الرئيس الروسي إن هذه الخطوة ستتيح الإفراج عن مئة مليون برميل من النفط الخام الروسي، أي ما يعادل تقريبا إنتاج العالم في يوم واحد.
وذكر أحد المصدرين، الذي طلب عدم نشر اسمه، أن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت التقى بترمب في المكتب البيضاوي أمس الخميس لبحث تمديد الإعفاء ووجدا أنها فكرة جيدة.
ولم يدل مسؤولو البيت الأبيض ووزارة الخزانة بأي تعليق حتى الآن.
وارتفعت أسعار النفط بشدة منذ الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران بسبب الإغلاق الجزئي لمضيق هرمز، الذي كان يمر عبره يوميا قبل الحرب نحو 20 بالمئة من إنتاج العالم من النفط والغاز.
وارتفاع أسعار الوقود مصدر قلق بالغ لترمب وحزبه الجمهوري قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر.
وقالت وكالة الطاقة الدولية، التي تضم 32 دولة، إن إمدادات النفط تعرضت لأكبر اضطرابات في التاريخ بسبب الحرب في الشرق الأوسط.
لكن هذه الإعفاءات قد تعقد في الوقت نفسه جهود الغرب الرامية إلى حرمان روسيا من عوائد النفط التي تستخدمها في الحرب مع أوكرانيا، وتؤدي إلى خلافات بين الولايات المتحدة وحلفائها.
وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين إن الوقت ليس مناسبا لتخفيف العقوبات المفروضة على روسيا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك