قناة الغد - تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين مصر واليابان وكالة شينخوا الصينية - مؤتمر علماء الصينيات ينطلق في دونهوانغ بالصين وكالة شينخوا الصينية - رئيس لاوس يزور مقاطعة تشجيانغ للاطلاع على ممارسات الصين في التنمية الخضراء روسيا اليوم - روسيا.. استئناف عمليات البحث المكثفة عن عائلة مفقودة في غابة سيبيرية وكالة سبوتنيك - العثور على معلومات قيمة لشن ضربات على قواعد القوات الأوكرانية في هاتف مرتزق إسباني قناه الحدث - 4" اختفوا".. هروب تلاميذ بسبب الامتحانات يهز الجزائر رويترز العربية - وزير الدفاع الإسرائيلي: سنواصل العمليات في لبنان في الوقت الراهن العربية نت - لغز 4 أطفال اختفوا يحير الجزائريين.. وآباء يروون مأساة انتظارهم قناة القاهرة الإخبارية - محمود عبد العزيز.. نجم استثنائي لا يغيب عن ذاكرة الجمهور وكالة الأناضول - ترامب يعلن التحدث لأول مرة مع "حزب الله" والتوصل لتهدئة مع إسرائيل
عامة

سباق الممرات الإقليمية.. ما تفاصيل مبادرة "4+1" لربط الخليج بالمتوسط عبر سوريا؟

تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا منذ 1 شهر

في خضم التحولات الجيوسياسية التي تعصف بممرات الطاقة العالمية، لم يعد الحديث عن الاقتصاد مجرد أرقام أو مشاريع تقليدية، بل تحوّل إلى سباق على الممرات، وعلى من يملك القدرة على إعادة رسم خريطة العالم الاق...

ملخص مرصد
أطلقت مبادرة «4+1» الإقليمية مشروعاً حيوياً لربط الخليج بالمتوسط عبر سوريا، بهدف نقل 7 ملايين برميل نفط يومياً بعيداً عن مضيق هرمز. تعتمد المبادرة على خط أنابيب «التابلاين» القديم، وخط كركوك–بانياس، و«القطار السريع» بسرعات تصل إلى 300 كم/ساعة. تسعى المبادرة إلى تحويل سوريا إلى مركز استراتيجي للتجارة بين أوروبا والخليج وآسيا، بدعم أميركي وأوروبي، وفق تصريحات مسؤولين واقتصاديين.
  • مبادرة «4+1» تهدف لنقل 7 ملايين برميل نفط يومياً بعيداً عن مضيق هرمز
  • إحياء خط «التابلاين» القديم وخط كركوك–بانياس السوري بقدرة 1.5–3 ملايين برميل
  • «القطار السريع» بسرعات 300 كم/ساعة لربط السعودية بسوريا بحلول 2030
من: المستشار الاقتصادي أسامة القاضي، المبعوث الأميركي توم براك، وزير الخارجية الألماني يوهان واديفول، وزير النفط العراقي حيان عبد الغني أين: السعودية، الأردن، سوريا، العراق، قطر، تركيا، أوروبا

في خضم التحولات الجيوسياسية التي تعصف بممرات الطاقة العالمية، لم يعد الحديث عن الاقتصاد مجرد أرقام أو مشاريع تقليدية، بل تحوّل إلى سباق على الممرات، وعلى من يملك القدرة على إعادة رسم خريطة العالم الاقتصادية، وذلك على الرغم من التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار الأخير بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.

ما يُطرح اليوم لا يبدو كمبادرة عادية، بل كتصور متكامل يحمل اسم (4+1)، ويسعى إلى كسر واحدة من أقدم نقاط الاختناق في تجارة الطاقة العالمية وهي مضيق هرمز، الذي ظل لعقود بوابة لعبور حوالي 20 في المئة من استهلاك النفط العالمي اليومي من النفط والغاز، لتتحول الطرق التجارية الحالية من البحر إلى اليابسة معتمدة على خطوط تمتد عبر الصحراء، وتربط الخليج بالمتوسط، وآسيا بأوروبا، بعيداً عن التهديدات والتوترات التي جعلت من الممرات البحرية نقطة ضعف دائمة، وتهديدات بالإغلاق، فمضيق هرمز ليس الوحيد الذي هددت إيران بإغلاقه كاملاً فسبق أن نقلت وكالة رويترز عن مصدر إيراني وصفته بـ" الكبير" قوله" إذا خرج الوضع عن السيطرة فإن حلفاء إيران سيغلقون أيضا باب المندب".

جوهر المشروع: هندسة ممرات الأمانوقال المستشار الاقتصادي أسامة القاضي إن مشروع" 4+1" يُعد من المشاريع الحيوية للغاية، مشيراً إلى تصريحات المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم براك حول سبل تحقيق الاستقرار في أسواق النفط والغاز بعيداً عن مضيق هرمز.

وقامت المبادرة على هيكلة متكاملة تهدف إلى نقل 7 ملايين برميل نفط يوميا بعيدا عن تهديدات الحروب البحرية، محولةً المنطقة من ساحة استنزاف إلى مركز ثقل تجاري عالمي، ليكون منسجماً مع ما وصفه وزير الخارجية الألماني يوهان واديفول بأن سوريا ستتحول إلى" مركز استراتيجي بين أوروبا والخليج والهندي-الباسيفيكي"القطار السريع: رصاصة التجارة نحو أوروبابرز مشروع القطار السريع كأكثر مكونات المبادرة أهمية، حيث صُمم ليربط قبل المملكة العربية السعودية بالموانئ السورية مروراً بالأردن.

هذا القطار الذي وصف بـ" الرصاصة الحديدية" يصل سرعته إلى 300 كيلومتر بالساعة، لم يخطط له لنقل الركاب فحسب، بل ليكون العمود الفقري لسرعة الاستجابة التجارية، مع خطط تشغيل طموحة تبدأ قبل حلول عام 2030، ما يحول المنطقة إلى ورشة عمل لا تهدأ.

إحياء" التابلاين" وخطوط الطاقة القديمةوتشمل المبادرة إعادة إحياء مسار خط" التابلاين"، بدءاً من مدينة بقيق شرقي السعودية، مروراً بالأردن وسوريا، وصولاً إلى مرفأ بانياس أو اللاذقية، بهدف نقل النفط والغاز.

وأوضح القاضي أن المشروع يستند إلى فكرة" التابلاين" القديم، إلا أنه هذه المرة لا ينتهي عند مرفأ صيدا جنوبي لبنان، بل يتجه نحو مرفأ بانياس، مع توقع إنشاء خطوط أنابيب قادرة على ضخ ما بين 5 إلى 7 ملايين برميل يومياً على الأقل.

يربط حقول النفط في كركوك شمالي العراق بميناء بانياس، حيث تجري مفاوضات منذ العام الماضي على إعادة تأهيله بدعم أميركي، بتكلفة تتراوح بين 300 و600 مليون دولار حيث كشف وزير النفط العراقي، حيان عبد الغني، في آذار الماضي أن المفاوضات التي يجريها العراق مع الجانب السوري بشأن تشغيل الخط كركوك – بانياس، تُفضل الاتجاه إلى إعادة بناء خط متكامل إلى ميناء بانياس السوري.

وأشار القاضي إلى أن خط أنابيب كركوك–بانياس، الذي جرى إغلاقه مراراً من قبل حكومات البعث، بات بحاجة ماسة إلى إعادة تأهيل، نظراً لمرور أربعة إلى خمسة عقود على إنشائه.

وبين أن طاقته السابقة، التي كانت تبلغ نحو 300 ألف برميل يومياً، لم تعد تلبي متطلبات المرحلة الحالية، ما يستدعي استبدال الأنابيب بشكل كامل، مع ضرورة رفع القدرة الاستيعابية للمشروع لتتراوح بين 1.

5 و3 ملايين برميل يومياً على الأقل.

ينطلق من حقل الشمال في قطر، يعبر الأراضي السعودية والأردنية صلولاً إلى سوريا ومنه يتجه شمالاً نحو تركيا ومنها إلى أوروبا، في خطوة تهدف إلى تقليل اعتماد القارة الأوروبية على الغز الروسي والإيراني.

هذه المشاريع المقترحة والتي تتم دراسة معظمها وأخذها على محمل الجد، لا تنقل الطاقة فقط، بل تعيد رسم موازين القوة، وتفتح الباب أمام ممرات جديدة قد تغيّر شكل الاقتصاد العالمي.

أكد القاضي أن هذه المشاريع قابلة للتنفيذ، مشيراً إلى انطلاق الدراسات الفنية لخط كركوك–بانياس، بالتوازي مع بدء الدراسات الفنية الخاصة بمشروع القطار.

ولفت إلى أن المملكة العربية السعودية وقطر تبديان اهتماماً كبيراً بهذه المشاريع، في ظل مؤشرات على وجود دعم إقليمي وعربي وسوري، تزامناً مع تقدم الأعمال الفنية المرتبطة بها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك