القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت روسيا اليوم - عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه روسيا اليوم - الكونغرس يتجه لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا روسيا اليوم - رفع الأثقال وأثره المفاجئ على صحة القلب والعمر روسيا اليوم - البنك المركزي الكوبي يعلن تعليق التعامل ببطاقات الدفع العالمية إيلاف - "النفاذ إلى البحر الأحمر": فصل جديد في صراع مصر وإثيوبيا روسيا اليوم - روسيا.. ابتكار غرسات "حية" باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد روسيا اليوم - علاج طبيعي يحسن صحة الفم واللثة Independent عربية - إسرائيل ولبنان يتفقان على وقف مشروط لإطلاق النار روسيا اليوم - علامات تستدعي التدخل الطبي الفوري في حالات آلام البطن
عامة

«مريم» وأسرتها في خضم المجهول.. سودانيون بين الموت والفقدان في عرض البحر

سودان تربيون
سودان تربيون منذ 1 شهر
2

طرابلس/ الخرطوم 10 أبريل 2026 – يكتنف الغموض منذ ثلاثة أسابيع مصير أسرة سودانية شردتها الحرب من مدينة الجنينة بولاية غرب دارفور، كانت ضمن ركاب قارب مطاطي من السواحل الليبية متوجه إلى أوروبا.ومضت أكث...

ملخص مرصد
تغيب أخبار أسرة سودانية شردتها الحرب من الجنينة غرب دارفور، بعد اختفائها في البحر الأبيض المتوسط منذ 23 مارس 2026. لم يُعثر على قاربها أو جثث ركابها رغم تحذيرات خفر السواحل من مخاطر الرحلة في هذا التوقيت. بحسب بيانات المنظمة الدولية للهجرة، فقد 375 مهاجراً حياتهم في يناير 2026 وحده في حوادث غرق غير مرئية في المتوسط.
  • أسرة سودانية مفقودة منذ 23 مارس 2026 بعد ركوب قارب مطاطي من ليبيا إلى أوروبا
  • لم يُعثر على القارب أو جثث الركاب رغم تحذيرات خفر السواحل من الطقس الخطير
  • فقد 375 مهاجراً حياتهم في يناير 2026 وحده بحسب المنظمة الدولية للهجرة
من: مريم وعائلتها، مالك الديجاوي، خفر السواحل الإيطالي أين: الساحل الليبي، البحر الأبيض المتوسط، جزيرة لامبيدوزا الإيطالية

طرابلس/ الخرطوم 10 أبريل 2026 – يكتنف الغموض منذ ثلاثة أسابيع مصير أسرة سودانية شردتها الحرب من مدينة الجنينة بولاية غرب دارفور، كانت ضمن ركاب قارب مطاطي من السواحل الليبية متوجه إلى أوروبا.

ومضت أكثر من عشرين يوما منذ أن غادرت “مريم” وهي حبلى في شهرها السادس مع زوجها وطلفتيها الصغيرتين، الساحل الليبي صوب أوروبا في 23 مارس الماضي.

ويقول الأمين خاطر المشهور باسم “بانكيمون” وهو ابن خالة مريم إن عائلة ابنة خالته مفقودة منذ أكثر من ثلاثة أسابيع حيث لم يتم العثور على القارب أو جثث من كانوا على متنه.

ويضيف لسودان تربيون أن تواصل مع زوج مريم في نفس اليوم الذي غادرت فيه الأسرة الساحل الليبي مع مهربين ليبيين على متن قارب مطاطي وحذرهم من ركوب البحر في هذا التوقيت لجهة أن شهري فبراير ومارس غير مواتيين من ناحية الطقس لعبور البحر الأبيض المتوسط عبر القوارب المطاطية.

ويؤكد خاطر وهو سوداني مقيم في فرنسا أنه ووفقا لبيانات خفر السواحل على امتداد الساحلين الأفريقي والأوروبي، لم يتم الإبلاغ عن غرق أو توقيف قارب على متنه مهاجرون غير شرعيين.

ويذكر أن خفر السواحل الإيطالي أبلغ في يوم 25 مارس – اي بعد يومين فقط من مغادرة القارب الذي على متنه مريم الساحل الليبي – عن العثور على 19 جثة لمهاجر غير شرعي كانوا على متن قارب قبالة جزيرة لامبيدوزا الجنوبية.

وحسب خفر السواحل الإيطالي فإنه تم إنقاذ 7 مهاجرين بينهم طفلان نقلوا إلى الجزيرة الإيطالية.

لكن بإجراء اتصالات مع السلطات الإيطالية لم يتلقى خاطر أي معلومات تتعلق بيصير أسرة مريم، موضحا أن السلطات الإيطالية دائما ما تعيد الناجين من قوارب الموت إلى ليبيا.

ويتابع قائلا “أضنانا البحث في مراكز الاحتجاز والمشافي في ليبيا عن مريم وطفلتيها وزوجها”.

ويقول إن ذات القلق يساور سوداني آخر في أوروبا فقد خمسة من أقاربه على متن ذات القارب الذي امتطه مريم وأسرتها، عله يعبر بها من ذاكرة الحرب واللجوء إلى أوروبا.

ويقول مالك الديجاوي مسؤول برنامج الحد من الهجرة غير الشرعية والعودة الطوعية إنه يتوقع المئات من حالات الوفيات والفقدان من المهاجرين خلال الفترة من أواخر مارس وأوائل أبريل، حيث استغل المهربين انشغال السلطات الليبية برمضان وعيد الفطر.

ويشير الديجاوي في حديث لـ”سودان تربيون” إلى أن هؤلاء المهاجرين الضحايا بينهم مئات السودانيين، موضحا أن هؤلاء الضحايا يجازفون يحياتهم رغم التحذيرات من ركوب البحر خلال أشهر فبراير ومارس وأبريل من كل عام لسوء الطقس وخطورته على قوارب التهريب المطاطية.

وتشير بيانات المنظمة الدولية للهجرة إلى أنه خلال شهر يناير الماضي وحده، أُبلِغ عن وفاة أو فقدان ما لا يقل عن 375 مهاجرا جراء عدة حوادث غرق “غير مرئية” في وسط البحر الأبيض المتوسط، في ظل ظروف جوية قاسية، مع ترجيح حدوث مئات الوفيات الأخرى التي لم يتم رصدها.

وأظهرت بيانات مشروع المهاجرين المفقودين التابع للمنظمة الدولية للهجرة، فقدان أكثر من 1300 مهاجر في وسط البحر الأبيض المتوسط خلال عام 2025.

وتم الابلاغ عن وفاة أو فقدان نحو 484 مهاجر خلال شهري يناير وفبراير 2026 على هذا الطريق بين الساحل الليبي والساحل الأوروبي.

ويقول مالك الديجاوي: “تعودنا على انتشار جثث المهاجرين على شواطئ المتوسط لكن ما لم نتعود عليه رؤية الجثث طافية في عمق المتوسط وجرها وراء قوارب الصيادين لإيصالها الشاطئ وهم مشكورين لإنقاذ من وُجد حياً”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك