سكاي نيوز عربية - مسؤول: حزب الله أبلغ السلطات رفضه اتفاق وقف إطلاق النار وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين تعتزم اتباع نهج مسؤول وبنَّاء في مشاركتها في اختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة قناة الغد - إعادة هيكلة.. الأهلي المصري يعلن رحيل مدير الكرة ومساعد المدرب القدس العربي - رئيس مانشستر سيتي: غوارديولا استقال مائة مرة قبل رحيله النهائي وكالة الأناضول - جامعة مصرية تعلن اكتشاف موقع أحفوري نادر عمره 62 مليون سنة العربية نت - 5 مزايا خفية في تطبيق الطقس على آيفون تستحق التجربة CNN بالعربية - شاهد.. ترامب يُشبّه "بركة الانعكاس" في نصب لنكولن بناطحات السحاب Euronews عــربي - تحب قطارات الليل؟ خريطة جديدة تكشف كل رحلات المبيت في أوروبا عام 2026 روسيا اليوم - زاخاروفا: روسيا تسلّم الأمم المتحدة كل ما يدحض اتهام عسكرييها في أي انتهاكات العربية نت - تضم أفراناً فخارية وقطعاً حجرية.. "اكتشافات أثرية" جديدة تضاف إلى سجل الآثار السعودية
عامة

جعفر زاده عبر فوكس نيوز: مفاوضات مع النظام الإيراني سراب السلام وتكتيك شراء الوقت

سما عدن الإخبارية

في الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو المحادثات المرتقبة بين الولايات المتحدة والنظام الإيراني في باكستان، ظهر السيد علي رضا جعفر زاده، نائب مدير المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولا...

ملخص مرصد
أكد علي رضا جعفر زاده، نائب مدير المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة، عبر فوكس نيوز أن المفاوضات مع النظام الإيراني لن تغير من طبيعته، مشيراً إلى أن النظام في أضعف حالاته بسبب الضغوط الداخلية والخارجية. وحذر من أن النظام يستخدم المفاوضات كتكتيك لشراء الوقت، بينما يستمر في قمع الشعب الإيراني. ودعا المجتمع الدولي إلى وقف إعدام السجناء السياسيين واعتراف بحق الشعب في إسقاط النظام.
  • جعفر زاده: المفاوضات مع النظام الإيراني لن تغير من طبيعته المبنية على الإرهاب
  • النظام الإيراني في أضعف حالاته بسبب الضغوط العسكرية والسياسية الداخلية
  • دعوة لوقف إعدام السجناء السياسيين واعتراف بحق الشعب في إسقاط النظام
من: علي رضا جعفر زاده أين: فوكس نيوز (الولايات المتحدة)

في الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو المحادثات المرتقبة بين الولايات المتحدة والنظام الإيراني في باكستان، ظهر السيد علي رضا جعفر زاده، نائب مدير المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة، في مقابلة تلفزيونية عبر شاشة فوكس نيوز لتقديم قراءة للمشهد.

حیث أكد جعفر زاده أن المجتمع الدولي يخطئ إذا اعتقد أن التفاوض سيغير من طبيعة نظام الولي الفقيه المبني على الإرهاب.

وشدد على أن النظام أضعف من أي وقت مضى، ليس فقط بسبب الضربات العسكرية، بل بسبب رعب القيادة من انتفاضة الشعب الإيراني الذي يمتلك قوى مقاومة منظمة ومستعدة لإسقاط الاستبداد بمجرد توقف آلة الحرب.

تفاوض من موقع الضعف والرعب الداخليردًا على سؤال حول إمكانية التفاوض مع النظام الإيراني، أشار جعفر زاده إلى أن العالم يحاول التفاوض مع هذا النظام منذ عقود، لكن النظام لا يفهم سوى لغة القوة.

وأكد أن سلطة الولي الفقيه تجلس اليوم إلى طاولة المفاوضات وهي في أضعف حالاتها التاريخية.

وأوضح أن هذا الضعف لا يرجع فقط إلى الخسائر العسكرية والسياسية الكبيرة التي تكبدتها خلال الحرب، بل يعود في الأساس إلى الرعب من التهديد الداخلي، المتمثل في الشعب الإيراني الذي ينتظر اللحظة المناسبة للانتفاض.

حملات الإعدام: تصفية استباقية للمقاومةلتوضيح حجم هذا الرعب الداخلي، سلط جعفر زاده الضوء على حملة الإعدامات المسعورة التي بدأها النظام، حيث تم إعدام ستة من السجناء السياسيين التابعين ل النظام الإيراني، تبعهم سبعة شباب آخرين تبنوا نفس استراتيجية المواجهة وتجريد الحرس من سلاحه.

واعتبر جعفر زاده أن هذا القمع الممنهج يعكس فشل النظام في احتواء الغضب الشعبي، مطالباً المجتمع الدولي بوضع وقف إعدام السجناء السياسيين كشرط أساسي في أي مفاوضات.

سراب السلام وتكتيك شراء الوقتشكك جعفر زاده في إمكانية تمخض محادثات السلام عن نتائج حقيقية ودائمة.

وفسر ذلك بأن النظام بُني هيكلياً على تصدير الإرهاب وتطوير الأسلحة النووية والصاروخية لدعم الميليشيات، ولن يتخلى عن هذه السياسات لأنها ركائز بقائه.

واعتبر أن النظام يشارك في المفاوضات بهدف شراء الوقت والتقاط الأنفاس للهروب من الضغط الحالي ليس إلا.

كما أكد أن النظام سيستمر في استخدام مضيق هرمز كورقة ابتزاز وتهديد للدول الأخرى طالما بقي في السلطة.

المقاومة المنظمة: البديل الحتميفي ختام حديثه، أكد جعفر زاده أن التغيير في إيران هو الحل النهائي ولن يأتي عبر التفاوض مع الديكتاتورية.

وأشاد بموقف السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة، التي رحبت بوقف إطلاق النار لأنه يوقف استهداف المدنيين والبنية التحتية، ولأنه يخلق المساحة اللازمة للشعب الإيراني لاستئناف ثورته.

وذكّر بأن وحدات المقاومة المنظمة قد شنت هجوماً نوعياً على المقر الرئيسي للمرشد الأعلى علي خامنئي قبل خمسة أيام فقط من اندلاع الحرب، بمشاركة 250 من مقاتليها.

وأضاف أن هذه الوحدات بدأت في تنظيم صفوفها وتوحيد جهودها استعداداً للمرحلة القادمة.

ختم جعفر زاده رسالته للمجتمع الدولي عبر فوكس نيوز مؤكداً أنه لكي يتحقق السلام في المنطقة، يجب التوقف عن استرضاء النظام، والاعتراف الصريح بحق الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة في إسقاط نظام الولي الفقيه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك