الجزيرة نت - كانت تحمل "رائحة مكة والمدينة".. ماذا حدث لهدايا الحجاج المصريين؟ روسيا اليوم - الحرس الثوري يربط استهداف مطار الكويت بعمليات "الراية الكاذبة" العربي الجديد - مقتل 4 جراء هجمات أوكرانية في شبه جزيرة القرم قناة القاهرة الإخبارية - بوصلة الاقتصاد العالمي.. أسرار منتدى سانت بطرسبرج بحضور 20 ألف مسؤول ومستثمر روسيا اليوم - زاخاروفا: روسيا لن تمول مسار أرمينيا نحو الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وكالة الأناضول - أردوغان يستقبل رئيس النيجر بمراسم رسمية في أنقرة BBC عربي - رسالة خامنئي وتصويت الكونغرس يكشفان ضغوط حرب إيران في طهران وواشنطن: فهل بات الداخل في البلدين يرسم حدود المواجهة؟ فرانس 24 - أرمينيا تستعد لانتخابات برلمانية مفصلية على وقع مظاهرات العربي الجديد - الحرب تُرخي بظلالها على معسكر تدريب منتخب إيران في تركيا روسيا اليوم - مصر توقع اتفاقيات ضخمة مع الصين والإمارات
عامة

علي الدين هلال يكشف كواليس لقاء مبارك وخاتمي في جنيف: الحرس الثوري نقض الاتفاقات ومحاولة التقارب

الشروق
الشروق منذ 1 شهر
1

قال الدكتور علي الدين هلال، المفكر السياسي ووزير الشباب والرياضة الأسبق، إن هناك آراء داخل دول الخليج تدعو لمراجعة علاقاتها والتزاماتها الأمنية والدفاعية القائمة، انطلاقا من رؤية مفادها أن الولايات ال...

ملخص مرصد
كشف الدكتور علي الدين هلال عن آراء خليجية متضاربة بشأن علاقاتها الأمنية، حيث يدعو البعض لمراجعة التزاماتها تجاه الولايات المتحدة بسبب أولويتها للدفاع عن إسرائيل، بينما يقترح آخرون التوجه نحو أوروبا أو بناء شراكات إقليمية. وحذر من الجدل على وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن المباحثات الأمنية الرسمية تختلف عنه. كما استعرض خلفيات العلاقات المصرية الإيرانية المتوترة منذ 1979، مشيرًا إلى محاولات تقارب فاشلة بسبب رفض الحرس الثوري في إيران تنفيذ الاتفاقات.
  • آراء خليجية متضاربة: مراجعة التزامات دفاعية مع أمريكا أو التوجه لأوروبا/شراكات إقليمية
  • تحذير من الجدل على وسائل التواصل الاجتماعي لاختلافه عن المباحثات الأمنية الرسمية
  • علاقات مصر وإيران متوترة منذ 1979، ومحاولات تقارب فاشلة بسبب رفض الحرس الثوري
من: علي الدين هلال أين: جنيف ومصر ودول الخليج

قال الدكتور علي الدين هلال، المفكر السياسي ووزير الشباب والرياضة الأسبق، إن هناك آراء داخل دول الخليج تدعو لمراجعة علاقاتها والتزاماتها الأمنية والدفاعية القائمة، انطلاقا من رؤية مفادها أن الولايات المتحدة أعطت الأولوية للدفاع وحشدت قوتها لحماية إسرائيل، بينما لم تؤد الدور ذاته تجاه دول الخليج خلال الحرب على إيران.

وأضاف خلال لقاء ببرنامج «نظرة» مع الإعلامي حمدي رزق عبر «صدى البلد»، أن هناك تباينا في وجهات النظر الخليجية، مشيرا إلى أن البعض الآخر يرى الحل في تعميق علاقات الدفاع مع أمريكا، بينما يقترح آخرون التوجه نحو أوروبا أو بناء شراكات إقليمية ودولية غير أمريكية أوروبية أو كورية وغيرها، مشيرا في هذا السياق إلى وجود دور مصري حاضر.

وحذر من النقاشات الدائرة على وسائل التواصل الاجتماعي، مشددا أنها تتضمن «جدلا وخبصا وتجاوزات هي أقرب للفتن»، مؤكدا في المقابل أن المباحثات التي تجري بين الأجهزة الأمنية المتعلقة بالأمن القومي والرسائل المتبادلة بين رؤساء الدول تختلف عما يدور في وسائل التواصل الاجتماعي.

ورد على بعض الأقاويل الخليجية بشأن «تعاطف المصريين مع إيران»، قائلا: «أنا اتعفف من الدخول في مثل هذه المساجلات، ولكن لابد من مناقشتها بشكل علمي، ففي الوقت الذي توجد فيه سفارات وسفراء إيرانيين في أغلب دول الخليج، لا يوجد سفير إيراني في مصر»وأوضح أن العلاقات المصرية الإيرانية ظلت متوترة منذ ثورة 1979، وبلغت ذروتها باستقبال الرئيس السادات لشاه إيران واتهام مصر، ثم احتفاء النظام الإيراني بقاتل السادات واعتباره بطلا قوميا وتخليد اسمه.

وأضاف أن هناك محاولات حدثت من أجل التقارب، مشيرا إلى المؤتمر العالمي للاتصالات في جنيف الذي حضره الرئيس الراحل حسني مبارك والرئيس الإيراني محمد خاتمي شهد مشكلة بروتوكولية حول مكان اللقاء بين الرئيسين بسبب رفض إيران الذهاب إلى الرئيس المصري، فما كان من الرئيس مبارك إلا أن قال: «أنا سأذهب إليه ولن يقلل هذا من شأني أو شأن مصر».

وأشار إلى أن «الاتفاقات» التي نتجت عن اللقاء «نُقضت بعد أسابيع بسبب عدم رغبة الحرس الثوري والعناصر المتشددة في إيران بذلك»، مؤكدا أن «العناصر المتشددة في إيران كانت دائما بالمرصاد للعلاقات مع مصر في كل مرة».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك