روسيا اليوم - لافروف لـ RT: من الغريب سماع اتهامات روبيو المشارك في قمة أنكوريج بعدم استعداد روسيا للتفاوض روسيا اليوم - مصر ترد رسميا على تقرير بريطاني مسيء فرانس 24 - حزب الله يرفض اتفاق وقف إطلاق النار ويطالب بانسحاب اسرائيل سكاي نيوز عربية - زامير: الجيش الإسرائيلي جاهز ونركز على الجبهة الشمالية العربي الجديد - فنانون يهددون بمقاضاة بينالي فينيسيا لعدم سحب أسمائهم من جوائزها روسيا اليوم - منتخب مصر يحتقل "بعريس المونديال" عمر مرموش (صور) العربي الجديد - فلسطين ضيف شرف أول دورة دولية لأيام 77 المسرحية في قرطاج سكاي نيوز عربية - قطاع غزة.. تحذيرات من كارثة بيئية غير مسبوقة فرانس 24 - إيران ترد على الضغوط: مجتبى خامنئي يتحدث عن "ضربة حاسمة" للخصوم القدس العربي - الاتحاد الأوروبي يقرّ حزمة دعم للجيش اللبناني بقيمة 100 مليون يورو
عامة

الازدواج الأنطولوجي للزمن.. من خط الزمن إلى جرح اللحظة

الحياة الجديدة
1

عمان- الحياة الثقافية- صدر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت كتاب" الازدواج الأنطولوجي للزمن – مقاربات فلسفية وجمالية" للباحثة العراقية لهيب عبد الخالق، في 240 صفحة من القطع الكبير، مقدما مش...

ملخص مرصد
أصدرت المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت كتاباً للباحثة العراقية لهيب عبد الخالق بعنوان "الازدواج الأنطولوجي للزمن"، الذي يقدم نظرية فلسفية جديدة مسجلة في كندا. يتناول الكتاب الزمن بوصفه بنية منشطرة ناتجة عن انقسام تأسيسي في الوجود، مع تطبيقات على الأدب والفن. ويهدف إلى إعادة النظر في مفهوم الزمن من جذوره الفلسفية والميثولوجية والإبداعية.
  • صدر كتاب "الازدواج الأنطولوجي للزمن" للباحثة لهيب عبد الخالق عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر.
  • يقترح الكتاب نظرية فلسفية جديدة مسجلة في كندا، ترى الزمن بنية منشطرة ناتجة عن انقسام تأسيسي.
  • يقدم الكتاب تطبيقات على الأدب والفن، مقترحاً قراءة جديدة للزمن بوصفه بنية مزدوجة.
من: لهيب عبد الخالق أين: بيروت (المؤسسة العربية للدراسات والنشر)

عمان- الحياة الثقافية- صدر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت كتاب" الازدواج الأنطولوجي للزمن – مقاربات فلسفية وجمالية" للباحثة العراقية لهيب عبد الخالق، في 240 صفحة من القطع الكبير، مقدما مشروعا فكريا يسعى إلى إعادة النظر في مفهوم الزمن من جذوره، لا بوصفه إشكالا في القياس أو التمثيل، بل بوصفه بنية أنطولوجية تتصل بأصل الوجود نفسه.

ويقدم الكتاب نظرية فلسفية جديدة مسجلة رسميا في كندا لدى إدارة الملكية الفكرية (CIPO)، تحت عنوان: " الازدواج الأنطولوجي للزمن – البرزخ الزمني والكون الموازي"، في خطوة تؤكد طابعها التأسيسي ضمن الحقل الفلسفي المعاصر.

يقوم الكتاب على فرضية مركزية ترى أن الانشطار هو أصل الوجود وقانونه البنيوي، وأن ما نسميه زمنا ليس امتدادا خطيا ولا عودة دائرية، بل بنية تتولد من انقسام تأسيسي في صميم الكينونة.

ومن هذا المنظور، لا يُفهم الزمن بوصفه معطى سابقا، بل كأثر لانشطار أولي يمكن مقاربته عبر مفهوم" لحظة الفتق"؛ تلك اللحظة التي لا تبدأ فيها الأشياء فحسب، بل يبدأ معها الزمن نفسه بوصفه نتيجة لانقسام بنيوي بين قوتين: قوة الظهور، وقوة الحفظ.

ومن هذا التوتر، تتشكل الكينونة بوصفها وجودا مزدوجا، يتجاور فيه الظاهر والظلي، ويتشكل بينهما" البرزخ الزمني" بوصفه مجالا يصل ويفصل في آن واحد.

وفي هذا الإطار، يقدم الكتاب اشتباكا معرفيا مع أبرز التصورات الفلسفية للزمن، من الفلسفة اليونانية إلى الفينومينولوجيا الحديثة، لا ليضيف تفسيرا جديدا ضمن الأطر القائمة، بل ليقترح انتقالا في مستوى الفهم ذاته: من التفكير في الزمن كامتداد، إلى التفكير فيه كبنية منشطرة تعمل في عمق الوجود.

كما يفتح أفقا للحوار مع بعض التصورات العلمية المعاصرة، خاصة تلك التي تشير إلى تعدد الإمكانات وبنية اللايقين، دون أن يستمد منها شرعيته، بل بوصفها إشارات تلتقي عند فكرة أن الواقع الظاهر ليس سوى أحد وجوه بنية أكثر تعقيدا.

ولا تقف هذه الرؤية عند حدود التنظير الفلسفي، بل تمتد إلى جذورها الميثولوجية، حيث يظهر الانشطار بوصفه وعيا بدئيا بالتكوين.

ففي ميثولوجيا وادي الرافدين، كما في" إينوما إيليش"، لا ينبثق العالم من وحدة صافية، بل من فعل شطر تأسيسي، بينما يتجلى هذا الوعي في الأسطورة المصرية عبر مصير أوزوريس، الذي لا يُمحى بانقسامه بل يُعاد حضوره من خلاله.

كما يظهر في الموروث الإغريقي بوصفه انقساما في وعي الإنسان ذاته.

ومن هذا المنظور، لا تُقرأ الأساطير بوصفها سرديات خيالية، بل كتجليات لذاكرة أولى أدركت أن الوجود لا ينفتح على تعدده إلا عبر انشطاره.

ويمتد هذا التصور إلى الحقول الإبداعية، حيث يقدم الكتاب تطبيقات على الأدب والفن، مقترحا قراءة جديدة للزمن داخل العمل الإبداعي بوصفه بنية منشطرة لا تعاقبا للأحداث.

ففي أعمال دوستويفسكي، يظهر الزمن كتوتر داخلي بين مستويات متزامنة من الوعي، كما يتجلى في الشعر العربي الحديث بوصفه ذاكرة ظلية تتجاوز حدود المكان الواقعي نحو امتداد مواز.

وفي الرواية العربية، كما في أعمال نجيب محفوظ والطيب صالح، يتبدى البطل ككائن يعيش في فجوة بين زمنين: زمن ظاهر وآخر ظلي، ما يجعل التجربة الإبداعية فضاء برزخيا يكشف هذا الازدواج.

ولا يكتفي الكتاب بالتحليل، بل يقدم أداة منهجية عبر ما يسميه" المصفوفة القرائية"، وهي آلية تحليلية تتبع لحظة الانشطار داخل النص، وترصد تشكل البرزخ، وتكشف العلاقة بين الظاهر وامتداده الظلي.

ومن خلال هذه المقاربة، يتحول النص من بنية لغوية مغلقة إلى حقل ديناميكي تتداخل فيه الأزمنة وتتقاطع، بما يتيح قراءة تتجاوز السطح إلى ما يعمل في عمق التجربة.

ويقدم هذا العمل خلاصة مشروع فكري امتد لأكثر من أربعة عقود، سعت خلاله الباحثة إلى تفكيك ما يمكن تسميته بـ" الأصنام الزمانية" التي قيدت الوعي الفلسفي ضمن ثنائية الخط والدائرة.

وفي مقابل ذلك، تقترح النظرية أفقا يرى أن اللحظة ليست وحدة مكتملة، بل بنية مزدوجة تتجاور فيها الإمكانات، وأن الإنسان كائن" برزخي" يعيش في توتر دائم بين ما يظهر وما يتوارى.

بهذا المعنى، لا يقدم الكتاب نظرية في الزمن فحسب، بل يطرح أفقا جديدا للتفكير في الوجود ذاته.

فالزمن، في هذا التصور، ليس ما يُقاس أو يُعاش فقط، بل ما ينشطر في عمق اللحظة، كاشفا أن الكينونة لا تقوم على وحدة صافية، بل على ذلك الجرح الأول الذي منه يتولد كل شيء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك