رويترز العربية - ترامب: أعتقد أن تقدما يُحرز فيما يتعلق بلبنان رويترز العربية - ترامب: لسنا بحاجة إلى اتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب قناة الغد - ترمب: تواصلت مع حزب الله.. ولا أريد مقابلة المرشد الإيراني Euronews عــربي - الجزائر تطلق رسمياً أشغال الشطر الخاص بها من أنبوب الغاز العابر للصحراء العربية نت - الاحتجاجات تعصف بالمكسيك قبل أسبوع من انطلاقة كأس العالم رويترز العربية - نظرة فاحصة-هُدن ترامب تفشل في وقف العنف بالشرق الأوسط الجزيرة نت - شهداء ومصابون بغزة وإسرائيل تعلن اغتيال مسؤولين كبار في حماس التلفزيون العربي - فيفا يطرح لعبة "كأس العالم" على نتفليكس.. إليكم موعد الإطلاق والتفاصيل وكالة الأناضول - مقتل قائد دبابة إسرائيلي بجنوب لبنان يرفع قتلى الجيش إلى 28 العربية نت - ترامب: لسنا بحاجة لاتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب
عامة

أحمد صدقي: هذه هي الأسباب التي تكبح الأثر التنموي للاستثمارات الكبرى على معيشة المواطنين

أنفاس بريس
أنفاس بريس منذ 1 شهر
1

بالرغم‭ ‬من‭ ‬المجهودات‭ ‬الكبيرة‭ ‬والطفرات‭ ‬النوعية‭ ‬التي‭ ‬شهدتها‭ ‬بلادنا‭ ‬على‭ ‬امتداد‭ ‬العقود‭ ‬الأخيرة‭ ‬للنهوض‭ ‬ببنياتها‭ ‬التحتية‭ ‬وإنجاز‭ ‬مشاريع‭ ‬وأوراش‭ ‬كبرى‭ ‬ومهيكلة‭ ‬ونجاحها‭ ‬...

ملخص مرصد
أكد أحمد صدقي أن الاستثمارات الكبرى في البنية التحتية لم تحقق الأثر التنموي المتوقع على معيشة المواطنين، مشيراً إلى وجود فجوات في منهجية وضع السياسات العامة وغياب الإشراك الفعلي للمستهدفين. وقال إن هذه المشاريع تتركز في مناطق محددة دون المناطق النائية، مما يعزز التفاوتات المجالية والاجتماعية.
  • الاستثمارات الكبرى لم تحقق الأثر التنموي المتوقع على حياة المواطنين
  • غياب الإشراك الفعلي للمستهدفين في وضع السياسات العامة (بحسب أحمد صدقي)
  • تركز المشاريع الكبرى في مناطق محددة دون المناطق النائية
من: أحمد صدقي

بالرغم‭ ‬من‭ ‬المجهودات‭ ‬الكبيرة‭ ‬والطفرات‭ ‬النوعية‭ ‬التي‭ ‬شهدتها‭ ‬بلادنا‭ ‬على‭ ‬امتداد‭ ‬العقود‭ ‬الأخيرة‭ ‬للنهوض‭ ‬ببنياتها‭ ‬التحتية‭ ‬وإنجاز‭ ‬مشاريع‭ ‬وأوراش‭ ‬كبرى‭ ‬ومهيكلة‭ ‬ونجاحها‭ ‬في‭ ‬ذلك، ‭ ‬إلا‭ ‬أنه‭ ‬بالفعل‭ ‬لم‭ ‬ينتج‭ ‬عنها‭ ‬الأثر‭ ‬الإيجابي‭ ‬المأمول‭ ‬على‭ ‬حياة‭ ‬المواطنين‭ ‬في‭ ‬جوانبها‭ ‬الاجتماعية‭ ‬والاقتصادية‭ ‬المختلفة‭ ‬وفيما‭ ‬يتعلق‭ ‬بتوفير‭ ‬فرص‭ ‬الشغل‭ ‬بالخصوص‭.

‬وقد‭ ‬وقفت‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الخطابات‭ ‬الملكية‭ ‬على‭ ‬هذا‭ ‬الإشكال‭ ‬مع‭ ‬تنبيه‭ ‬الحكومات‭ ‬ومختلف‭ ‬المؤسسات‭ ‬إليها‭ ‬والى‭ ‬ضرورة‭ ‬معالجتها‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬مرة‭.

‬في‭ ‬اعتقادي‭ ‬الشخصي‭ ‬فهذه‭ ‬المفارقة‭ ‬مردها‭ ‬إلى‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬الأسباب‭ ‬التي‭ ‬تكبح‭ ‬عموما‭ ‬تحقيق‭ ‬الأثر‭ ‬الفعلي‭ ‬المباشر‭ ‬والمنتظر‭ ‬على‭ ‬المعيش‭ ‬اليومي‭ ‬للمواطن، ‭ ‬ومن‭ ‬أبرزها‭ ‬ما‭ ‬يتصل‭ ‬بمنهجية‭ ‬وطريقة‭ ‬وضع‭ ‬هذه‭ ‬السياسات‭ ‬العمومية‭ ‬حيث‭ ‬تفتقد‭ ‬غالبا‭ ‬إلى‭ ‬شرط‭ ‬الإشراك‭ ‬الحقيقي‭ ‬والفعلي‭ ‬للمستهدفين‭ ‬بها، ‭ ‬وإلى‭ ‬شروط‭ ‬أخرى‭ ‬تقنية‭ ‬متصلة‭ ‬بطرق‭ ‬التشخيص‭ ‬المعتمدة‭ ‬ونجاعة‭ ‬الدراسات‭ ‬المعتمدة، ‭ ‬ونتيجة‭ ‬لكل‭ ‬هذا‭ ‬يبرز‭ ‬اختلالان‭ ‬أساسيان‭ ‬يمسان‭ ‬في‭ ‬العمق‭ ‬هذه‭ ‬السياسات‭ ‬المعتمدة:الأول‭ ‬هو‭ ‬فقدان‭ ‬الفعالية‭ ‬efficacité‭ ‬حيث‭ ‬عدم‭ ‬قدرتها‭ ‬على‭ ‬تحقيق‭ ‬الأهداف‭ ‬المسطرة‭ ‬والثاني‭ ‬هو‭ ‬فقدان‭ ‬الكفاءة‭ ‬efficience‭ ‬(وهي‭ ‬تحقيق‭ ‬الأهداف‭ ‬بالتكلفة‭ ‬المناسبة)‭ ‬والثالث‭ ‬يتمثل‭ ‬في‭ ‬فقدان‭ ‬الملاءمة‭ ‬pertinence‭ ‬حيث‭ ‬لاتتحقق‭ ‬المطابقة‭ ‬بين‭ ‬الإجراءات‭ ‬والتدخلات‭ ‬المقررة‭ ‬مع‭ ‬ما‭ ‬هو‭ ‬منشود‭ ‬ومنتظر‭ ‬حقيقة، ‭ ‬يعني‭ ‬فحتى‭ ‬لو‭ ‬تحققت‭ ‬الأهداف‭ ‬الموضوعة‭ ‬فهي‭ ‬لا‭ ‬تمثل‭ ‬في‭ ‬أصلها‭ ‬ما‭ ‬هو‭ ‬مطلوب‭.

‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬هذه‭ ‬الأسباب‭ ‬المنهجية، ‭ ‬فهناك‭ ‬أسباب‭ ‬أخرى‭ ‬تعمق‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬الإشكال:-‭ ‬اختلال‭ ‬التوزيع‭ ‬المجالي‭ ‬لهذه‭ ‬المشاريع‭ ‬والاوراش‭ ‬الكبرى، ‭ ‬حيث‭ ‬تبقى‭ ‬مناطق‭ ‬الأطراف‭ ‬والهوامش‭ ‬والمناطق‭ ‬النائية‭ ‬والجبلية‭ ‬بعيدة‭ ‬تمام‭ ‬البعد‭ ‬عن‭ ‬دينامية‭ ‬هذه‭ ‬الاوراش‭ ‬والمتمركزة‭ ‬بالواجهة‭ ‬الأطلسية‭ ‬وبالأقطاب‭ ‬الكبرى، ‭ ‬-‭ ‬غياب‭ ‬بنيات‭ ‬وسيطة‭ ‬تصل‭ ‬بين‭ ‬هذه‭ ‬البنيات‭ ‬الكبرى‭ ‬والبنيات‭ ‬القاعدية‭ ‬التي‭ ‬لها‭ ‬علاقة‭ ‬مباشرة‭ ‬بالمعيش‭ ‬اليومي‭ ‬للمواطنين‭.

‬-‭ ‬كون‭ ‬الأصل‭ ‬في‭ ‬وضع‭ ‬صرح‭ ‬البنيات‭ ‬هو‭ ‬الشروع‭ ‬بالأدنى‭ ‬والأصغر‭ ‬ثم‭ ‬التدرج‭ ‬نحو‭ ‬الأرقى‭ ‬والأكبر‭ ‬وليس‭ ‬العكس‭.

‬- مشكل‭ ‬التبعية‭ ‬التقنية‭ ‬واستيراد‭ ‬التكنولوجيا‭ ‬أحيانا‭ ‬من‭ ‬الخارج‭ ‬من‭ ‬مثل‭ ‬ما‭ ‬يحدث‭ ‬مثلا‭ ‬في‭ ‬قطاع‭ ‬الطاقات‭ ‬المتجددة‭ ‬والقطارات‭ ‬الفائقة‭ ‬السرعة‭ ‬حيث‭ ‬ضعف‭ ‬استفادة‭ ‬المقاولة‭ ‬الوطنية‭ ‬خصوصا‭ ‬الصغرى‭ ‬الاكثر‭ ‬اتصالا‭ ‬بالبنية‭ ‬الاجتماعية‭ ‬وبالنسيج‭ ‬الاقتصادي‭ ‬المحلي، ‭ ‬-‭ ‬الفجوة‭ ‬بين‭ ‬التكوين‭ ‬ومقتضيات‭ ‬سوق‭ ‬الأوراش‭ ‬الكبرى‭ ‬وعدم‭ ‬قدرة‭ ‬المواطن‭ ‬العادي‭ ‬على‭ ‬الولوج‭ ‬إلى‭ ‬الوظائف‭ ‬النوعية‭ ‬التي‭ ‬توفرها‭ ‬هذه‭ ‬الأوراش‭.

‬-‭ ‬استمرار‭ ‬تمدد‭ ‬حجم‭ ‬القطاع‭ ‬المهيكل‭ ‬الذي‭ ‬لا‭ ‬يستفيد‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬البنيات‭ ‬بالشكل‭ ‬الحقيقي‭ ‬بالنظر‭ ‬الى‭ ‬طبيعته،

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك