قناه الحدث - الاتحاد الأوروبي يخصص 100 مليون يورو إضافية للجيش اللبناني العربي الجديد - نابولي يطوي صفحة كونتي ويفتح باب التغيير Independent عربية - هل تبدع روسيا حلا لمشكلة يورانيوم إيران العالي التخصيب؟ إيلاف - من أزمات الداخل إلى إشعال الخارج العربية نت - كالاس: تقوية الدولة اللبنانية أفضل وسيلة للحد من تهديد حزب الله فرانس 24 - بين التفاؤل الأمريكي وتحفظ طهران: اتفاق محتمل يلوح في الأفق الجزيرة نت - تبدو آمنة ومريحة.. لكن ماذا تفعل الوسادة الحرارية بجلدك مع الوقت؟ وكالة الأناضول - لانس الفرنسي يفعل بند شراء عقد السعودي سعود عبد الحميد القدس العربي - ماكرون يعلن تأييد فرنسا اتفاق وقف إطلاق النار بين اسرائيل ولبنان الجزيرة نت - شاهد.. مسيرات حزب الله تستهدف تجهيزات فنية للاحتلال جنوب لبنان
عامة

فايننشال تايمز: البلد الذي لا يستطيع أن يقول "لا" لترمب

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
1

تناولت صحيفة وول ستريت جورنال -في مقال مطول- وضع اليابان في ظل علاقاتها المتوترة والمتزايدة التعقيد مع الولايات المتحدة، خاصة مع عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى نهج أكثر صدامية وتقلبا تجاه الحلفا...

ملخص مرصد
ناقشت صحيفة فايننشال تايمز ضعف اليابان في مواجهة سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب المتقلبة تجاه الحلفاء، رغم كونها رابع أكبر اقتصاد عالمياً. وأكدت الصحيفة أن طوكيو تعتمد بشكل شبه كامل على المظلة الأمنية الأمريكية، مما يجعلها عاجزة عن رفض مطالب واشنطن، حتى في الملفات الحساسة. كما أشارت إلى الضغوط الاقتصادية والتحديات الدستورية التي تعيق تحرر اليابان من هذا الاعتماد.
  • اليابان رابع أكبر اقتصاد عالمياً لكنها تعتمد على الحماية الأمريكية أمنياً واقتصادياً
  • ترمب انتقد اليابان لعدم دعمها الولايات المتحدة في أزمة مع إيران رغم وجود 50 ألف جندي أمريكي فيها
  • الدستور الياباني يحد من استخدام القوة العسكرية، مما يزيد من اعتمادها على واشنطن
من: اليابان، الولايات المتحدة، دونالد ترمب، ساناي تاكايتشي أين: اليابان، الولايات المتحدة

تناولت صحيفة وول ستريت جورنال -في مقال مطول- وضع اليابان في ظل علاقاتها المتوترة والمتزايدة التعقيد مع الولايات المتحدة، خاصة مع عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى نهج أكثر صدامية وتقلبا تجاه الحلفاء التقليديين.

وطرح الكاتبان ليو لويس وديميتري سيفاستوبولو -في مقالهما بالصحيفة- فكرة مركزية مفادها أن اليابان، رغم كونها رابع أكبر اقتصاد في العالم، تبدو عاجزة عن الانفكاك من الاعتماد الأمني والاقتصادي على واشنطن، مما يجعلها عمليا" دولة لا تستطيع قول لا" للولايات المتحدة.

list 1 of 2لوّح به ترمب.

ماذا يعني سحب القوات الأمريكية من أوروبا؟list 2 of 2كاتب ببلومبيرغ: إيران تلقِّن ترمب درسا قاسيا لكنه لن يتعلم أبداوانطلق المقال من حادثة سياسية رمزية، عندما انتقد ترمب اليابان -في تصريح علني- لعدم دعمها الولايات المتحدة في سياق التوترات مع إيران، رغم وجود أكثر من 50 ألف جندي أمريكي على أراضيها.

ويعكس هذا التصريح -حسب رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي– هشاشة العلاقة مع الحليف الأمريكي، ويؤكد أن طوكيو أصبحت عرضة لتقلبات مزاج السياسة الأمريكية، حتى في الملفات الحساسة المرتبطة بالأمن القومي.

ويشير المقال إلى أن اليابان تواجه معضلة إستراتيجية أعمق من نظيراتها في أوروبا، لأن دستورها -الذي صاغته الولايات المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية– يحدّ من قدرتها على استخدام القوة العسكرية، مما يجعلها تعتمد بشكل شبه كامل على المظلة الأمنية الأمريكية.

وفي هذا السياق -كما يقول الكاتبان- تتصاعد التهديدات الإقليمية على اليابان من الصين النووية وكوريا الشمالية وروسيا، مما يضعها في موقع جيوسياسي شديد الحساسية، ويجعل البحث عن بدائل واقعية للتحالف مع واشنطن أمرا بالغ الصعوبة.

ومن الناحية الاقتصادية، يوضح المقال أن العلاقات التجارية بين البلدين لم تعد متوازنة، إذ تخضع اليابان لضغوط أمريكية كبيرة في ملف الرسوم الجمركية، مما دفعها إلى الالتزام باستثمارات ضخمة في الولايات المتحدة تقدر بمئات المليارات من الدولارات لتجنب عقوبات تجارية أشد.

ويصف بعض الخبراء هذا الوضع بأنه أقرب إلى" ابتزاز اقتصادي"، لأن طوكيو تجد نفسها مجبرة على تقديم تنازلات مالية ضخمة للحفاظ على استقرار علاقتها مع واشنطن.

ويستعرض المقال أيضا البعد التاريخي للعلاقة، مستذكرا محاولات سابقة لتخفيف التوتر بين البلدين خلال ولاية ترمب الأولى، عندما حاول رئيس الوزراء الياباني الراحل شينزو آبي تصحيح معلومات مغلوطة لدى ترمب حول القيود التنظيمية اليابانية على السيارات الأمريكية.

ومع أن ترمب اقتنع بأن الاختبار الذي تحدث عنه خلال فترته الأولى غير موجود، فإنه عاد إلى الحديث عنه مرة أخرى بعد عودته إلى الرئاسة، مما يعكس عدم استقرار رؤيته للعالم، وصعوبة التنبؤ بسياساته تجاه الحلفاء.

وفي السياق الأمني، سلط المقال الضوء على قلق اليابان من احتمال تقارب أمريكي صيني مباشر قد يؤدي إلى إعادة ترتيب أولويات واشنطن في آسيا، بما قد يهمش مصالح طوكيو.

وتخشى دوائر صنع القرار في اليابان من سيناريو" مجموعة الاثنين" (G2) بين الولايات المتحدة والصين، وهو ما قد يضعف التحالفات التقليدية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.

وتحاول رئيسة الوزراء اليابانية اتباع إستراتيجية مزدوجة، تحافظ من جهة على التحالف مع واشنطن عبر سياسة دبلوماسية مرنة قائمة على الإطراء والاستثمار والتنازلات الاقتصادية، وتبحث من جهة أخرى عن خيارات مستقبلية تقلل من الاعتماد المطلق على الولايات المتحدة بعد انتهاء ولاية ترمب.

وقد نجحت هذه المقاربة جزئيًا في تجنب اشتراطات عسكرية إضافية خلال لقاءات رئيسة الوزراء مع الرئيس الأمريكي، لكنها لم تبدد المخاوف طويلة المدى.

كما تطرق المقال إلى النقاش الداخلي المتصاعد في اليابان حول ضرورة تنويع التحالفات الدولية، أو حتى بناء" تكتل للقوى المتوسطة" لموازنة النفوذ الأمريكي والصيني، إلا أن معظم التحليلات تتفق على أن البدائل محدودة جدا بسبب الموقع الجغرافي الحساس لليابان، واعتمادها التاريخي على الحماية الأمريكية.

وفي الخلفية، يبقى الدستور الياباني -وخاصة المادة التاسعة التي تحد من استخدام القوة العسكرية- عاملا حاسما يقيّد خيارات طوكيو الإستراتيجية، ورغم محاولات التعديل والتفسير المرن لهذا الدستور، يبقى التحول نحو استقلال دفاعي كامل يتطلب تغييرات عميقة وطويلة الأمد.

وخلص المقال إلى أن اليابان -رغم محاولاتها لتحديث سياستها الدفاعية والاقتصادية- لا تزال محصورة ضمن إطار علاقة غير متكافئة مع الولايات المتحدة، حيث يصعب عليها إيجاد" خطة بديلة" حقيقية.

ولذلك تبقى خيارات طوكيو محصورة عمليًا -حسب المقال- في تعزيز التحالف مع واشنطن ومحاولة إدارة تقلباتها بدل التحرر منها، وهو ما يجعل فكرة" اليابان التي تستطيع أن تقول لا" أقرب إلى رمز تاريخي لطموح لم يتحقق، أكثر من كونه خيارا واقعيا في عام 2026.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك