روسيا اليوم - مستشار ترامب يوافق على الاعتراف بالذنب في تهمة خاصة بالاحتفاظ بمعلومات سرية التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية على الجنوب.. انقسام في لبنان بشأن اتفاق وقف النار العربي الجديد - ما الفائدة من سرد قصص الولادة؟ القدس العربي - الأردن: الحكومة تتمسك بأسطوانة «رفع الحماية» عنها بعد تحذيرات الإعلام روسيا اليوم - الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال مسؤولين في جهاز الأمن العام التابع لحماس شمال قطاع غزة العربي الجديد - تركيا تعزز حضورها الأفريقي باتفاقيات مع النيجر روسيا اليوم - بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان القدس العربي - 12 ألف كردي سجلوا أسماءهم للحصول على الجنسية السورية قناة الغد - قراءة مختلفة لرواية شتائم ترمب لنتنياهو!!! قناة التليفزيون العربي - هل أن أي اتفاق أميركي إيراني يوقف الحرب يبقى رهين ضرورة حل الوضع في لبنان؟
عامة

أميرة صابر أمام «صحة الشيوخ»: تأسيس بنك وطني للأنسجة البشرية خطوة للعدالة في إتاحة العلاج

الوطن
الوطن منذ 1 شهر
1

ناقشت لجنة الصحة بمجلس الشيوخ، برئاسة هشام الششتاوي، وبحضور هيئة المكتب التي تضم حسين خضير وشريف وديع وخالد قنديل، الاقتراح برغبة المقدم من النائبة أميرة صابر، بشأن «تأسيس بنك وطني للأنسجة البشرية وتي...

ملخص مرصد
ناقشت لجنة الصحة بمجلس الشيوخ اقتراحًا برغبة للنائبة أميرة صابر بتأسيس بنك وطني للأنسجة البشرية، بهدف تيسير إجراءات التبرع بعد الوفاة وتحقيق العدالة في الحصول على العلاج. وأكدت صابر على وجود فجوات في تطبيق القوانين الحالية وضعف الوعي المجتمعي. من جانبها، أكدت وزارة الصحة أنها تعمل بالفعل على إنشاء البنك ضمن خطة تطوير مستشفى معهد ناصر، مع إطلاق موقع إلكتروني لحصر المتبرعين خلال 60 يومًا.
  • ناقشت لجنة الصحة بمجلس الشيوخ اقتراحًا برغبة لتأسيس بنك وطني للأنسجة البشرية
  • وزارة الصحة تعمل على إنشاء البنك ضمن خطة تطوير مستشفى معهد ناصر
  • اللجنة أوصت بإنشاء منظومة وطنية لبنك جلد بشري لعلاج الحروق والحالات الحرجة
من: أميرة صابر، هشام الششتاوي، حسام عبد الغفار، خالد عامر، هشام زكي أين: مصر

ناقشت لجنة الصحة بمجلس الشيوخ، برئاسة هشام الششتاوي، وبحضور هيئة المكتب التي تضم حسين خضير وشريف وديع وخالد قنديل، الاقتراح برغبة المقدم من النائبة أميرة صابر، بشأن «تأسيس بنك وطني للأنسجة البشرية وتيسير إجراءات التبرع بالأنسجة بعد الوفاة»، وذلك بحضور ممثلين رفيعي المستوى من وزارات الصحة والتعليم العالي، إلى جانب مستشفى أهل مصر ومركز البحوث الطبية للقوات المسلحة.

وخلال الاجتماع، استعرضت نائبة الحزب المصري الديمقراطي، الإطار الدستوري والقانوني المنظم لزراعة الأعضاء، وعلى رأسه قانون تنظيم زرع الأعضاء البشرية رقم 5 لسنة 2010 وتعديلاته ولائحته التنفيذية، مشيرة إلى التحديات التي تواجه تفعيل القانون، سواء على مستوى البنية التحتية لبنوك الأعضاء والأنسجة أو ضعف الوعي المجتمعي بثقافة التبرع بعد الوفاة.

وأكدت صابر أن تأخر مصر في هذا الملف مقارنة بعدد من الدول يمثل أحد أوجه عدم المساواة في الحق في العلاج، في ظل ارتباط الحصول على الأنسجة المنقذة للحياة بالقدرة المالية أو القرب من مؤسسات بعينها، بما يتعارض مع الالتزام الدستوري بضمان الحق في الصحة دون تمييز.

وأوضحت عضو مجلس الشيوخ، أن الإطار التشريعي الحالي يجرّم الاتجار بالأعضاء والأنسجة ويضع ضوابط قانونية وأخلاقية صارمة، إلا أن فعاليته تظل مرهونة بوجود سياسات تنفيذية ومؤسسات قادرة على التطبيق والرقابة والمساءلة.

وطالبت بضرورة تسهيل إجراءات التبرع بالأنسجة بعد الوفاة، ونشر شروطه وضوابطه بشكل واضح، إلى جانب إنشاء سجل إلكتروني وطني للمتبرعين يمكن التسجيل فيه عبر بوابة إلكترونية أو تطبيقات الهواتف الذكية، مع تفعيل التنسيق بين المستشفيات ووحدات الرعاية المركزة، والتعاون مع المؤسسات الدينية لإطلاق حملات توعية تؤكد مشروعية التبرع.

ممثل «الصحة»: الوزارة تعمل بالفعل على تأسيس بنك وطني للأنسجة البشرية وتيسير إجراءات التبرعمن جانبه، أكد حسام عبد الغفار، ممثل وزارة الصحة، أن الوزارة تعمل بالفعل على تأسيس بنك وطني للأنسجة البشرية وتيسير إجراءات التبرع، باعتبارها خطوة ضرورية لمعالجة فجوة مزمنة في منظومة الرعاية الصحية، خاصة لمرضى الحروق والتشوهات الجسيمة، مشيرًا إلى أن هذا التوجه يعكس انحياز السياسات العامة لتحويل الحق في الصحة إلى واقع ملموس.

وكشف أن الوزارة بصدد إنشاء بنك للأنسجة داخل مستشفى معهد ناصر، ضمن خطة تطويره كمركز قومي لزراعة الأعضاء، مع إطلاق موقع إلكتروني خلال 60 يومًا لحصر وتسجيل المتبرعين.

كما أعلن لواء طبيب خالد عامر، مركز البحوث الطبية والطب التجديدي بالقوات المسلحة، عن افتتاح قسم زراعة الأنسجة بمركز البحوث الطبية والطب التجديدي للقوات المسلحة في أبريل 2027، باستخدام تقنيات متطورة تشمل الخلايا الجذعية وهندسة الأنسجة.

وشدد هشام زكي، رئيس الإدارة المركزية للمؤسسات العلاجية والتراخيص، على ضرورة وضع ضوابط رقابية صارمة لمنع أي ممارسات تجارية أو استغلالية في منظومة التبرع، مع ضمان الشفافية الكاملة وعدالة توزيع الأنسجة وفقًا للاحتياج الطبي.

وشهدت المناقشات مداخلات من عدد من الأطباء المتخصصين، إلى جانب مشاركة أعضاء لجنة الصحة من تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين.

وفي ختام الاجتماع، أوصت اللجنة بالبدء في إنشاء منظومة وطنية لبنك جلد بشري لعلاج الحروق والحالات الحرجة، مع التوسع تدريجيًا لباقي الأنسجة، وإنشاء مسار وطني موحد للتبرع بعد الوفاة يبدأ من تسجيل الرغبة المسبقة وحتى التخصيص، إلى جانب إعداد ميثاق شرف وحوكمة أخلاقية لضمان الشفافية وصون كرامة المتوفى وتحقيق العدالة في الانتفاع الطبي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك