القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت روسيا اليوم - عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه روسيا اليوم - الكونغرس يتجه لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا روسيا اليوم - رفع الأثقال وأثره المفاجئ على صحة القلب والعمر روسيا اليوم - البنك المركزي الكوبي يعلن تعليق التعامل ببطاقات الدفع العالمية إيلاف - "النفاذ إلى البحر الأحمر": فصل جديد في صراع مصر وإثيوبيا روسيا اليوم - روسيا.. ابتكار غرسات "حية" باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد روسيا اليوم - علاج طبيعي يحسن صحة الفم واللثة Independent عربية - إسرائيل ولبنان يتفقان على وقف مشروط لإطلاق النار روسيا اليوم - علامات تستدعي التدخل الطبي الفوري في حالات آلام البطن
عامة

تحقيق قطري يوثق خسائر "العديد" و"رأس لفان" إثر هجمات إيران

وكالة الأناضول
1

نائب رئيس الأركان القطري لبرنامج" ما خفي أعظم" على قناة الجزيرة:" دولة قطر تعرضت لـ537 هجمة جوية في أكبر هجوم جوي في تاريخهامنظومات الدفاع الجوي نجحت في اعتراض أكثر من 90 بالمئة من الهجماتمتحدث ...

ملخص مرصد
وثقت قطر خسائر جسيمة في قطاع الطاقة والبنية التحتية جراء هجمات إيرانية استهدفت منشآت عسكرية ومدنية، بما في ذلك قاعدة العديد الأمريكية ورأس لفان الصناعية. أكد مسؤولون قطريون اعتراض منظومات الدفاع الجوي لأكثر من 90% من الهجمات، بينما نفت الدوحة استخدام أراضيها للهجمات على إيران. أظهرت لقطات حصرية دماراً واسعاً في مناطق سكنية ومنشآت إستراتيجية، بما في ذلك الرادار الإستراتيجي ومطار حمد الدولي.
  • قطر تتعرض لـ537 هجمة جوية إيرانية، أبرزها 64 صاروخاً باليستياً و12 طائرة مسيرة في اليوم الأول
  • أضرار جسيمة في رأس لفان الصناعية، تراجع القدرة التصديرية بنسبة 17% وخسائر سنوية تقدر بـ20 مليار دولار
  • منظومات الدفاع الجوي تعترض أكثر من 90% من الهجمات، بينما نفت الدوحة استخدام أراضيها للهجمات على إيران
من: قطر، إيران، الولايات المتحدة أين: قطر (الدوحة، قاعدة العديد، رأس لفان)

نائب رئيس الأركان القطري لبرنامج" ما خفي أعظم" على قناة الجزيرة:" دولة قطر تعرضت لـ537 هجمة جوية في أكبر هجوم جوي في تاريخهامنظومات الدفاع الجوي نجحت في اعتراض أكثر من 90 بالمئة من الهجماتمتحدث الخارجية القطرية ماجد الأنصاري:الأضرار التي لحقت بقطاع الطاقة جسيمة والدوحة لا توظف مواردها الاقتصادية كورقة ضغط سياسيالأراضي القطرية لم يتم استخدامها في الهجوم على إيراننشرت وسائل إعلام قطرية، الجمعة، آثار الدمار في قاعدة" العديد" الأمريكية بالعاصمة الدوحة، بينما تحدث مسؤولون قطريون عن" أضرار جسيمة" في قطاع الطاقة جراء الهجمات الإيرانية.

جاء ذلك في شهادات لمسؤولين قطرين، عسكريين ودبلوماسيين، عرضها برنامج" ما خفي أعظم" على قناة" الجزيرة" القطرية، وفق وسائل إعلام محلية، بينها جريدة" الراية".

حلقة البرنامج، التي حملت عنوان" على خط النار"، أظهرت لقطات حصرية ضمن التحقيق لـ" سقوط شظايا صواريخ باليستية في أحياء سكنية، في مشاهد تعكس اتساع نطاق الاستهداف ليشمل مناطق مدنية".

كما أظهرت" حجم الدمار الذي طال مقر الرادار الإستراتيجي، بعد تعرضه لهجمات بطائرات مسيّرة إيرانية، في استهداف طال أحد أبرز مكونات منظومة الإنذار المبكر والدفاع الجوي في البلاد".

كما عرض البرنامج مشاهد لاستخراج حطام طائرتين حربيتين إيرانيتين تم إسقاطهما خلال الحرب، وفق المصادر.

أما قاعدة العديد الجوية الأمريكية، فقد أظهرت لقطات آثار إصابة مباشرة بصاروخ باليستي.

**إسقاط طائرتين إيرانيتينونقل البرنامج عن المقدم ناصر محمد الكبيسي، مدير مديرية التوجيه المعنوي بالوكالة في وزارة الدفاع، نفيه" وجود أي عناصر قتالية أو لوجستية أمريكية شاركت في عمليات ضد إيران انطلاقا من القاعدة".

وقال الكبيسي إنه" تم إسقاط الطائرتين الحربيتين الإيرانيتين قبل 3 دقائق من وصولها إلى العاصمة الدوحة عن طريق المقاتلات الجوية F-15 بصاروخ جو– جو".

وأضاف أن الطائرتين" تم إسقاطهما على بعد 40 ميلا شمال شرق الدوحة، في المياه الاقتصادية للدولة".

من جانبه، قال اللواء الركن شايق مسفر الهاجري، نائب رئيس الأركان القطري، إن منظومات الدفاع الجوي نجحت في اعتراض أكثر من 90 بالمئة من الهجمات، ما حدّ من حجم الخسائر.

وأضاف الهاجري أن" دولة قطر تعرضت لـ537 هجمة جوية، في أكبر هجوم جوي في تاريخها"، لافتا إلى أنه" في اليوم الأول (لحرب إيران) تم استهداف قطر من جانب إيران بـ64 صاروخا باليستيا، و12 طائرة مسيرة".

ولم تقتصر الهجمات على المنشآت العسكرية، إذ عرض التحقيق مشاهد توثق لأول مرة استهداف مدينة رأس لفان الصناعية، القلب النابض لقطاع الطاقة، ما أدى إلى تراجع القدرة التصديرية بنسبة 17 بالمئة، وخسائر سنوية كبيرة (قُدرت بـ20 مليار دولار).

بدوره، أكد متحدث الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، للبرنامج، أن الأضرار التي لحقت بقطاع الطاقة جسيمة، مشددا على أن" الدوحة لا توظف مواردها الاقتصادية كورقة ضغط سياسي، رغم تداعيات الهجمات على البنية التحتية الحيوية".

وأكد الأنصاري أن الهجمات الإيرانية على قطر جاءت بعد دقائق من الهجوم الأمريكي على إيران، ودون أن تتحقق طهران من أي معلومة، مشددا على أن" هذه خطة وضعت مسبقا لاستهداف قطر".

كما شدد على أن الحديث الإيراني عن تسليم قطر أدلة بشأن استخدام القوات الأمريكية لأجوائها وأراضيها غير صحيح، ويهدف إلى تبرير استهدافها.

الأنصاري أكد أن الاستهداف الإيراني كان متعمدا للرادارات والمواقع المدنية.

وتابع: " كان هناك استهداف لمطار حمد الدولي بشكل متكرر، ولمقدرات الشعب القطري من خلال استهداف رأس لفان والمنطقة الصناعية، وعدد من المناطق السكنية".

وبشأن الرادارات المستهدفة، قال الأنصاري إنها وضعت لحماية الأراضي القطرية، وتكرار استهدافها هو يمس المصالح القطرية.

كما أكد أن أكثر من 90 بالمئة من الهجمات الإيرانية تم صدها، وهو ما دعا لاستهداف هذه الرادارات.

متحدث الخارجية لفت إلى أن" الأراضي القطرية لم يتم استخدامها في الهجوم على إيران، ولكن منذ اللحظة الأولى وخلال عشر دقائق تحديدا من بداية هذه الحرب بدأ الاستهداف الإيراني لدول الخليج".

وفي 2 مارس/ آذار الماضي، أعلنت وزارة الدفاع القطرية عن نجاح القوات الجوية الأميرية القطرية في إسقاط طائرتين (SU24) قادمتين من إيران، كما تم التصدي بنجاح لـ7 صواريخ باليستية عن طريق الدفاعات الجوية، كما تم التصدي أيضا لـ5 مسيرات عن طريق القوات الجوية الأميرية القطرية والقوات البحرية الأميرية القطرية، استهدفت عدة مناطق في الدولة.

وفي 18 مارس، أعلنت" قطر للطاقة" تعرض مدينة راس لفان الصناعية لهجمات صاروخية نتج عنها أضرار جسيمة.

وتوقعت الشركة أن تبلغ قيمة الأضرار التي لحقت بمدينة راس لفان حوالي 20 مليار دولار سنويا من الإيرادات المفقودة، وأن تستغرق عمليات الإصلاح نحو 5 سنوات، ما سيؤثر على الإمدادات إلى الأسواق في أوروبا وآسيا.

وألحقت الهجمات أضرارا بخطين للإنتاج في مرافق الغاز الطبيعي المسال، طاقتهما الإنتاجية الإجمالية 12.

8 مليون طن سنوياً من الغاز الطبيعي المسال، وهو ما يمثل حوالي 17 بالمئة من صادرات دولة قطر.

وفي اليوم ذاته، أعلنت قطر أن الملحقين العسكري والأمني في السفارة الإيرانية والعاملين في الملحقيتين هم" أشخاص غير مرغوب فيهم"، على خلفية الاستهدافات الإيرانية المتكررة للأراضي القطرية.

وقبل إعلان الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران فجر الأربعاء، كانت إيران تقول إن هجماتها على دول عربية تأتي في إطار ما تصفه بأنه رد على العدوان الذي شنته تل أبيب وواشنطن ضدها منذ 28 فبراير/ شباط الماضي.

وتضيف أنها لا تستهدف دولا بعينها، بل ما تصفها بأنها" قواعد ومصالح أمريكية"، غير أن بعض هذه الهجمات أسفر عن قتلى وجرحى، وألحق أضرارا بمنشآت مدنية، بينها مطارات وموانئ ومنشآت طاقة ومبان مختلفة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك