فرانس 24 - مونديال 2026: مزدوجو الجنسية نقطة قوة "أسود الأطلس" التلفزيون العربي - الاحتلال يزعم اغتيال مسؤولين بجهاز أمن حماس.. شهيدة وجرحى بغارات على غزة قناة القاهرة الإخبارية - قراءة في أبرز عناوين الصحف العربية والدولية الصادرة اليوم سكاي نيوز عربية - إسرائيل تنذر سكان 3 قرى في جنوب لبنان لإخلائها روسيا اليوم - نتائح استطلاع ثقة الروس ببوتين فرانس 24 - مونديال 2026- المجموعة الحادية عشرة: البرتغال مع رونالدو للمرة الأخيرة ودياس يحمل آمال كولومبيا سكاي نيوز عربية - مع التقدم في العمر.. متى تزداد حاجة الجسم للبروتين؟ فرانس 24 - مونديال ألمانيا 2006: نطحة مزلزلة، نشوة بعد فضيحة ومعركة في نورمبرغ قناة القاهرة الإخبارية - اليوم العالمي للبيئة 2026.. نداء عالمي للعمل المناخي وتغيير المسار وكالة شينخوا الصينية - الجيش الإسرائيلي: القضاء على قائد وحدة الهندسة التابعة لحزب الله وتدمير منصة إطلاق صواريخ
عامة

من المجد إلى الفوضى.. سقوط الكبار بين صراع النجومية وسوء الإدارة

1

◄ مليارات في الملعب. . وصفر كبير في الروح. . والأنا تهزم الشعار◄ كرة القدم الحديثة تفضح الكبار. . الأسماء تكسب. . الإمبراطوريات تتهاوى! !عندما كانت كرة القدم لعبة بسيطة، كان الجميع يشاهد الفريق ال...

ملخص مرصد
أظهرت كرة القدم الحديثة فشل الأندية الكبرى في تحقيق النتائج المتوقعة رغم امتلاكها نجوماً كثر، بسبب غياب التخطيط الإداري وصراعات النجومية. الأندية الثلاثة (الأهلي، ريال مدريد، ليفربول) ودعت منافسات الموسم الحالي دون تحقيق أهدافها، رغم الاستثمارات الضخمة.回来 الروح الجماعية كان العامل الغائب في الأداء الحالي لهذه الفرق، رغم تاريخها الحافل بالإنجازات.
  • الأهلي وريال مدريد وليفربول ودعوا منافسات الموسم الحالي دون تحقيق أهدافهم
  • غياب التخطيط الإداري وصراعات النجومية أثرت على أداء الفرق الثلاثة
  • الروح الجماعية كانت العامل الغائب في الأداء الحالي رغم تاريخ الأندية الحافل
من: الأهلي، ريال مدريد، ليفربول

◄ مليارات في الملعب.

وصفر كبير في الروح.

والأنا تهزم الشعار◄ كرة القدم الحديثة تفضح الكبار.

الأسماء تكسب.

الإمبراطوريات تتهاوى! !عندما كانت كرة القدم لعبة بسيطة، كان الجميع يشاهد الفريق الواحد يضم العديد من النجوم دون تعقيد أو شعور بأن هناك تسللًا لشعور استهجان أو استغراب لتجمع كل هؤلاء فى مكان واحد، الأمر فقط يتوقف على الفريق، فهو النجم الأساسي، وكل مَن يرتدى قميصه يصبح جزءًا من منظومته، وبالتالى يستحق لقب النجم.

أما الآن، محليًا وعالميًا، بات الأمر بمثابة البورصة، والكل يريد المضاربة والاشتراك فى سباق الأرقام.

كان الماضى مليئًا بالذكريات مع نجوم أفذاذ صنعوا التاريخ بأقل الإمكانات المتاحة، بل كانوا سببًا فى توسيع رقعة شعبية اللعبة نفسها بين البسطاء، أما الحاضر فاختلف معه الوضع وباتت الأمور أكثر تعقيدًا، ولم يعد سهلًا أن تضم أكثر من نجم فى نفس الفريق خاصة مع ظهور مصطلح «أوضة اللبس» التى كانت ومازالت وستظل متواجدة فى عالم كرة القدم، إلا أنها الآن باتت أكثر اشتعالًا فى ظل تزاحم النجوم بها.

وفى الموسم الكروى الحالى الذى يقارب على الانتهاء، فإن هناك ثلاثة نماذج متشابهة بعض الشئ فيما بينها، محليًا وعالميًا، حيث كانت التوقعات كبيرة لهم قبل بداية الموسم، ثم ذهبت التوقعات أدراج الرياح، ولم يعد أمام الفرق الثلاثة سوى فرصة وحيدة للتتويج، وقد لا تُترجم إلى شىء، حدث ذلك مع الأهلى وريال مدريد وليفربول، العامل المشترك بينها غياب عامل التخطيط الإدارى وعدم تواجد رؤية ثاقبة للمشهد الكروى بالأندية الثلاثة، رغم أن الفرق الثلاثة مدججة بالنجوم.

◄ اقرأ أيضًا | الأهلي يتمسك بالرد على مطالبه قبل أي قرارات بشأن مباراة سيراميكاكانت البداية من كأس العالم للأندية الذى أقيم بالولايات المتحدة الأمريكية فى نسخته الأولى التى تضم ٣٢ فريقًا.

شارك فيه الأهلى وريال مدريد، وكانت الصدمة متشابهة لجماهير الفريقين، الأول أبرم صفقات توقعت معها الجماهير تقديم أداء أفضل مما ظهر عليه الفريق وتخطى الدور الأول على الأقل، إلا أن الفريق ودع من الدور الأول بنقطتين بتعادلين مع انتر ميامى الأمريكى وبورتو البرتغالى والخسارة أمام بالميراس البرازيلى.

فى المقابل، خرج الريال من نصف نهائى البطولة بنتيجة ثقيلة أمام باريس سان جيرمان برباعية نظيفة لم تأت على خيال أكثر جماهير الميرنجى تشاؤمًا.

الأخطاء الإدارية هنا وهناك يعد بها شيئًا من التشابه، فقد قاد الأهلى فى المونديال المدرب الإسبانى ريبيرو ودرب الريال المدرب الإسبانى تشابى ألونسو، وكلاهما تعرضا للإقالة مبكرًا ولم يستمرا فى مهمتهما.

لم يكن الثنائى موفقًا فى قيادة الفريقين، إلا أنهما اصطدما أيضًا بنزاع النجومية فى الفريقين، وبات الجميع يتحدث عن هذا النجم أهم أم ذاك وتم نسيان الفريق وجماعيته، اهتم الجميع بمَن أفضل فنيًا فى الأهلى إمام عاشور أم زيزو أم تريزيجيه، مع الحديث الدائم عن القيمة التعاقدية لهذا اللاعب وذاك ومَن يريد تعديل عقده ومَن يريد الرحيل.

فى المقابل بريال مدريد، كانت ومازالت الطامة الكبرى فى ثنائية كيليان مبابى وفينيسيوس ومن النجم الأبرز فى الفريق.

في موقف مشابه مع اختلاف بعض الظروف، كانت الآمال والأمانى معقودة على لاعبي ليفربول بضرورة تحقيق شئ يتفوق على ما حققوه الموسم حينما توّجوا بالدوري الإنجليزي الممتاز.

اختلف الوضع كثيرًا هذا الموسم، رغم أن المدرب هو نفسه بطل المسابقة المحلية الموسم الماضى، الهولندي آرني سلوت، ورغم التعليقات السلبية بشأن قدراته واقتراب رحيله عن الفريق بنهاية الموسم، إلا أن العامل المشترك مع الأهلي والريال تخمة النجوم، فقد تعاقد الليفر مع أسماء مميزة مثل إيزاك وفيرتز وفريمبونج مع تواجد أسماء مميزة أخرى مثل صلاح وفان دايك وأليسون، إلا أن الفريق يعانى فى الدورى ومن الصعب أن يحقق دورى الأبطال هذا الموسم.

فى المقابل، كان النجاح المدوى لليفربول مع بدايات الألمانى يورجن كلوب فى قيادة الفريق، حينما صنع فريقًا جديدًا بلاعبين يمتلكون الشغف والرغبة فى التألق والظهور بشكل مميز على الساحة العالمية، وذلك حينما ضّمَّ صلاح ومانى وفينالدوم وروبرتسون وغيرهم من الأسماء التى تلألأت سويًا وصنعت مجدًا صاخبًا بمنتهى الهدوء وتوّجوا بكل البطولات الممكنة تقريبًا خلال موسمين أو ثلاثة على أقصى تقدير.

ومن ضمن العوامل المشتركة في الأندية الثلاثة والتى تعد غائبة خلال الموسم الحالي، وهى الروح، ففى أحيان كثيرة، كان الأداء والجماليات غائبين عنها فى أجيال كثيرة، إلا أن الروح والعزيمة كانت حاضرة، والفوز في اللحظات الأخيرة كمشهد معتاد خير دليل على ذلك، فحتمًا ستعود فى الحاضر لما يمتلكه كل نادٍ من إمكانات تُسهِّل أمر العودة، ويبقى الأهم فى استيعاب الدرس وعدم تكرار الأخطاء الإدارية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك