وأوضحت الهيئة أن الدواء قد يفسد أو يفقد جزءاً كبيراً من قدرته العلاجية حتى لو كان تاريخ الصلاحية ما زال سارياً، وذلك في حال حفظه في ظروف بيئية غير مناسبة، مما قد يشكل خطراً على صحة المريض أو يؤدي إلى عدم استجابته للعلاج.
وشددت الهيئة على ضرورة قراءة تعليمات التخزين الموضحة على العبوة الخارجية أو في النشرة الداخلية بدقة والالتزام بها.
كما حددت مجموعة من الإرشادات العامة لضمان الحفاظ على سلامة الدواء، وجاءت كالتالي:الالتزام بدرجات الحرارة: حفظ الدواء في درجات الحرارة المحددة والمعلن عنها من قبل الشركة المصنعة.
تجنب الرطوبة والحرارة: حذرت الهيئة بشكل قاطع من تخزين الأدوية في الحمام أو المطبخ، نظراً لارتفاع نسب الرطوبة ودرجات الحرارة فيهما.
الحماية من الضوء: ضرورة إبعاد الدواء عن أشعة الشمس المباشرة والضوء الشديد.
الأمان الأسري: حفظ كافة المستحضرات الصيدلانية في أماكن مرتفعة وبعيدة عن متناول أيدي الأطفال.
واختتمت هيئة الدواء المصرية تقريرها بالتأكيد على أن الالتزام بقواعد التخزين الصحيحة يعد خطوة أساسية وبسيطة، لكنها جوهرية لضمان فعالية العلاج وحماية الصحة العامة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك