الجزيرة نت - قبل ودية البرازيل ومصر.. الفراعنة يحرمون من اختبار نجم الـ 222 مليون يورو الجزيرة نت - كارثة بيئية وتهويدية.. تحذيرات من مشروع إسرائيلي "لمعالجة النفايات" في القدس قناة الغد - مشاهد لا تنسى في كأس العالم بالمكسيك القدس العربي - هل يؤدي مجتبى خامنئي دورا متزايدا في إدارة السلطة في إيران؟ يني شفق العربية - الجيش اللبناني يدخل دبين بعد انسحاب الاحتلال وكالة سبوتنيك - انهيار مفاجئ لعجلة طائرة ركاب في فرانكفورت يصيب عددا من الموظفين. وكالة الأناضول - سوريا تسلم منظمة "حظر الكيميائي" 60 ألف وثيقة وتسهل زيارة 32 موقعا القدس العربي - رسالة وداع إلى إدغار موران: الفلسفة ضد الحزن والنسيان CNN بالعربية - كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم "الفيل الأزرق 3" وكالة الأناضول - ليبيا.. محتجون يقتحمون مقر البعثة الأممية رفضا لـ"توطين المهاجرين"
عامة

الإمارات في الفضاء.. إنجازات متتالية ورؤية تقود العالم نحو مستقبل مزدهر

الاتحاد
الاتحاد منذ 1 شهر
3

تواصل دولة الإمارات في عام 2026 تصدُّر مشهد قطاع الفضاء العالمي، عبر سلسلة من الإنجازات والمبادرات التي تُجسّد رؤيتها في جعل الفضاء محطة حيوية لتطوير المعرفة البشرية بالاستناد إلى جهود وسواعد كوادرها ...

ملخص مرصد
أعلنت دولة الإمارات عن استراتيجية وطنية لقطاع الفضاء 2031، تهدف إلى تعزيز الريادة العالمية عبر مضاعفة الاستثمارات والبنية التحتية، مع استهداف أن تكون ضمن أقوى 10 اقتصادات فضاء عالمياً بحلول 2031. وجاءت الاستراتيجية امتداداً للإنجازات السابقة، بما في ذلك تمديد مهمة «مسبار الأمل» لاستكشاف المريخ 3 أعوام إضافية، وتطوير 30 قمراً صناعياً، وزيادة عدد الشركات العاملة في القطاع إلى 170 مؤسسة.
  • أطلقت الإمارات استراتيجية الفضاء 2031 لرفع مساهمة القطاع في الاقتصاد وتطوير البنية التحتية
  • تم تمديد مهمة «مسبار الأمل» لاستكشاف المريخ 3 أعوام إضافية بعد نجاحه في جمع بيانات علمية
  • أعلنت الإمارات عن إنشاء مجمع الشارقة للفضاء والفلك وإطلاق «الشارقة سات 2» لجمع بيانات طيفية عالية الدقة
من: دولة الإمارات أين: الإمارات

تواصل دولة الإمارات في عام 2026 تصدُّر مشهد قطاع الفضاء العالمي، عبر سلسلة من الإنجازات والمبادرات التي تُجسّد رؤيتها في جعل الفضاء محطة حيوية لتطوير المعرفة البشرية بالاستناد إلى جهود وسواعد كوادرها الوطنية المؤهلة، وشبابها الذي لا يعرف المستحيل.

وتشارك الإمارات، غداً، العالم احتفاله بذكرى الرحلة البشرية الأولى إلى الفضاء، والتي تتزامن هذا العام مع اعتماد الدولة الاستراتيجية الوطنية لقطاع الفضاء 2031، لتكون امتداداً للاستراتيجية والجهود السابقة، وخطوة جديدة نحو تحقيق تطلعات الدولة المستقبلية في تعزيز مساهمة قطاع الفضاء في النمو الاقتصادي.

وترتكز الاستراتيجية على ثلاثة أهداف رئيسية، متمثّلة في أن تكون المنظومة الفضائية في دولة الإمارات الأكثر مرونة وجاذبية للاستثمار، وتحقيق الريادة العالمية في الشراكات الفضائية والوصول إلى الأسواق، إضافة إلى تطوير بنية تحتية ومرافق فضائية بمعايير تنافسية.

وتضمنت أبرز مستهدفات الاستراتيجية مضاعفة عائدات اقتصاد الفضاء، وأن تكون الإمارات ضمن أقوى 10 اقتصادات فضاء عالمية بحلول عام 2031، ورفع القيمة المضافة الاقتصادية لقطاع الفضاء، ومضاعفة عدد الشركات الوطنية العاملة فيه، ومضاعفة عدد الدول التي تستقبل صادرات دولة الإمارات في هذا المجال، إضافة إلى مضاعفة الاستثمارات في الأصول ومرافق البنية التحتية لقطاع الفضاء، ومضاعفة عدد الشركات الناشئة العاملة في المجال التي اتخذت دولة الإمارات مقراً رئيساً لها.

يأتي ذلك في ظل ما حققته الاستراتيجية السابقة لقطاع الفضاء في الدولة من نتائج مبهرة، إذ نجحت الإمارات في تطوير القدرات المحلية المتقدمة في البحث والتطوير والتصنيع في تكنولوجيا الفضاء، وإطلاق مهمات فضائية علمية واستكشافية مُلهمة، وتعزيز الشراكات والاستثمارات المحلية والعالمية الفاعلة في صناعة الفضاء، وتطوير 30 قمراً صناعياً، ووصول عدد المؤسسات العاملة في الاقتصاد الفضائي في الدولة إلى أكثر من 170 مؤسسة.

واستهلت الإمارات العام الجاري بالإعلان عن تمديد مهمة استكشاف المريخ «مسبار الأمل» لمدة 3 أعوام إضافية، وذلك في ظل النجاحات التي حققتها المهمة منذ إطلاقها، واستمرار الأجهزة العلمية للمسبار بالعمل بكفاءة عالية حتى اليوم، بما يمكّنه من مواصلة جمع البيانات الدقيقة حول الغلاف الجوي والظواهر المناخية للمريخ.

وسيتيح تمديد المهمة توفير بيانات علمية قيمة وخبرة تشغيلية وميدانية للمهمات الفضائية الحالية والمستقبلية في أعماق الفضاء، مع الاستمرار في تقديم معلومات فريدة حول الغلاف الجوي لكوكب المريخ.

وحققت مهمة الإمارات لاستكشاف المريخ «مسبار الأمل»، منذ إطلاقها سلسلة من الإنجازات العلمية الرائدة، إذ أصدرت أكثر من 10 تيرابايت من البيانات العلمية للجمهور، ونشرت نحو 16 دفعة من البيانات العامة لتكون متاحة للباحثين والطلاب والمجتمع العلمي الدولي على مدى خمس سنوات من تواجد المسبار في مدار المريخ، بالإضافة إلى نشر الفريق البحثي لأكثر من 35 ورقة علمية محكّمة في مجلات دولية مرموقة.

وأصدر مركز محمد بن راشد للفضاء، في يناير الماضي، مجموعة جديدة من الصور عالية الدقة الملتقطة بواسطة القمر الاصطناعي «محمد بن زايد سات»، وذلك بمناسبة مرور عام على إطلاقه، في خطوة تعكس القدرات المتقدمة التي يتمتع بها القمر ودوره المتنامي في دعم مسيرة دولة الإمارات في قطاع الفضاء.

وشهدت الإمارات في مارس الماضي صدور مرسوم أميري بشأن إنشاء مجمع الشارقة للفضاء والفلك، كما تم إطلاق القمر الصناعي المكعب «الشارقة سات 2» الذي يهدف إلى توفير صور وبيانات طيفية عالية الدقة، وتزويد الجهات المشاركة بالبيانات اللازمة لتعزيز أنشطتها البحثية والعملية من خلال المعلومات الدقيقة التي سيوفرها، ودعم خططها الاستراتيجية المستقبلية، وتعزيز التخطيط الاستراتيجي للمشاريع المستقبلية في إمارة الشارقة.

وعلى صعيد البحوث، طوّر فريق بحثي دولي، بقيادة بانتشي نوموف، أستاذ الكيمياء في جامعة نيويورك أبوظبي، وبالتعاون مع فريق بحثي بقيادة الأستاذ هونغيو تشانغ، في جامعة جيلين بالصين، نوعاً جديداً من البلورات العضوية القادرة على تصليح نفسها ذاتياً بعد التعرض للتلف، حتى في درجات الحرارة شديدة الانخفاض.

ويُمثّل الاكتشاف خطوة مهمة نحو تطوير مواد خفيفة ومتينة يمكن استخدامها في البيئات القاسية، مثل الفضاء الخارجي وأعماق البحار والمناطق القطبية.

وفي الإطار ذاته، أعلنت أكاديمية الفضاء الوطنية، التابعة لوكالة الإمارات للفضاء، تدشين برنامج «هاكاثون الفضاء للشباب العربي» في دورته الأولى «تحدي 813 لتطبيقات مراقبة الأرض والبيانات فائقة الطيفية»، حيث يمثّل الهاكاثون منصة إبداعية مبتكرة تجمع المواهب الشابة وتمنحهم فرصة التفاعل والتعلم والتطبيق العملي في قطاع الفضاء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك