العربي الجديد - تأشيرات منتخب إيران لكأس العالم.. بين تأكيد برّاك ونفي "فارس" قناة التليفزيون العربي - المفكر الروسي و"عقل بوتين" ألكسندر دوغين في لقاء خاص مع التلفزيون العربي روسيا اليوم - فيديو مثير للجدل يظهر أماندا باتولا وهي تبصق في فم حبيبها ويست ويلسون خلال رحلة إلى إيطاليا! (فيديو) التلفزيون العربي - مبعوثا ترمب زارا تنيسي للقاء خبراء نووين.. هل اقترب الاتفاق مع إيران؟ العربية نت - دبلوماسيون: أميركا تعد مشروع قرار يندد بإيران قبل اجتماع الوكالة الذرية قناة الجزيرة مباشر - أكسيوس عن مسؤولين أمريكيين: المفاوضات مع إيران وصلت إلى مرحلتها النهائية الجزيرة نت - مباراة المغرب ضد النرويج رويترز العربية - ترامب: إيران تبقى لديها ما بين 21% إلى 22% من الصواريخ إيلاف - "ميدي1تي في "المغربية تحصل على الترخيص الرسمي للبث في مالي روسيا اليوم - بوتين: لا لقاء مع زيلينسكي قبل الاتفاق
عامة

أميركا تسحب ثاني دفعة من احتياطي النفط الاستراتيجي منذ الحرب

البلاد
البلاد منذ 1 شهر
3

أعلنت وزارة الطاقة الأميركية أمس الجمعة أنها أقرضت 8. 48 مليون برميل من النفط الخام من الاحتياطي الاستراتيجي لأربع شركات نفطية، في إطار الحصة الثانية من جهود إدارة الرئيس دونالد ترامب للحد من أسعار ال...

ملخص مرصد
أعلنت وزارة الطاقة الأميركية سحب 8.48 ملايين برميل من النفط من الاحتياطي الاستراتيجي لأربع شركات نفطية، ضمن الدفعة الثانية من جهود خفض أسعار الوقود خلال الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران. وقالت الوزارة إن الهدف هو استقرار الأسواق دون تكلفة على دافعي الضرائب، في إطار اتفاق مع 32 دولة لسحب 400 مليون برميل من الاحتياطيات. ويخزن الاحتياطي في أربعة مواقع قبالة سواحل لويزيانا وتكساس، ويبلغ حاليا 413.3 مليون برميل، أدنى مستوى منذ منتصف الثمانينيات.
  • وزارة الطاقة الأميركية تسحب 8.48 ملايين برميل من النفط الاحتياطي لأربع شركات نفطية
  • الهدف خفض أسعار الوقود خلال الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران
  • الاحتياطي النفطي يخزن في أربعة مواقع قبالة سواحل لويزيانا وتكساس
من: وزارة الطاقة الأميركية، دونالد ترامب، أربع شركات نفطية (جنفور يو. إس. إيه، فيليبس 66 كومباني، ترافيغورا تريدنغ، ماكواري كوموديتيز تريدنغ) أين: لويزيانا وتكساس (الولايات المتحدة)

أعلنت وزارة الطاقة الأميركية أمس الجمعة أنها أقرضت 8.

48 مليون برميل من النفط الخام من الاحتياطي الاستراتيجي لأربع شركات نفطية، في إطار الحصة الثانية من جهود إدارة الرئيس دونالد ترامب للحد من أسعار الوقود التي ارتفعت بشدة خلال الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.

وقالت الوزارة إن الشركات التي حصلت على النفط من الاحتياطي الاستراتيجي هي جنفور يو.

إس.

إيه وفيليبس 66 كومباني وترافيغورا تريدنغ وماكواري كوموديتيز تريدنغ.

وكانت الولايات المتحدة عرضت في أول أبريل/ نيسان إقراض ما يصل إلى 10 ملايين برميل في الدفعة الثانية.

وتهدف الولايات المتحدة إلى إقراض 172 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي طوال هذا العام وخلال 2027.

ويأتي ذلك في إطار اتفاق أوسع مع 32 دولة في وكالة الطاقة الدولية لسحب 400 مليون برميل من الاحتياطات الاستراتيجية.

ويهدف السحب من احتياطيات النفط إلى التحكم في أسعار الخام التي ارتفعت بشدة خلال الحرب، والتي قالت الوكالة إنها أدت إلى أكبر اضطراب في سوق النفط في التاريخ.

ولم تسحب شركات الطاقة في الدفعة الأولى الشهر الماضي سوى 45.

2 مليون برميل، أو نحو 52% مما عرضته وزارة الطاقة.

وعرضت وزارة الطاقة يوم الخميس الدفعة الثالثة البالغة 30 مليون برميل من النفط الخام الخفيف أو منخفض الكبريت، من موقع ويست هاكبيري التابع للاحتياطي الاستراتيجي في لويزيانا.

ويخزن احتياطي النفط الاستراتيجي تحت الأرض في أربعة مواقع قبالة سواحل لويزيانا وتكساس.

ومن المقرر تقديم العطاءات لتلك الدفعة يوم الاثنين.

ويتم السحب من الاحتياطي الاستراتيجي للنفط في هيئة قروض ستعيدها الشركات مع براميل إضافية كعلاوة، وهو نظام تقول وزارة الطاقة إنه سيساعد في استقرار الأسواق" دون أي كلفة على دافعي الضرائب الأميركيين".

ويحتوي احتياطي النفط الاستراتيجي حاليا على حوالي 413.

3 مليون برميل، أو أكثر مما يستهلكه العالم بأسره في أربعة أيام.

وهذا هو أدنى مستوى منذ منتصف الثمانينيات، ولكن منذ ذلك الحين أصبحت الولايات المتحدة أكبر منتج للنفط في العالم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك