سكاي نيوز عربية - الأهلي المصري يفسخ عقد مدربه الدنماركي ييس توروب القدس العربي - الحرس الثوري يطالب اسرائيل بالعودة إلى مواقعها في جنوب لبنان قبل الحرب الأخيرة Independent عربية - البرازيل والمغرب أمام الضغط والطموحات بالمجموعة الثالثة للمونديال قناة الغد - ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة جراء سلسلة غارات إسرائيلية الجزيرة نت - هالاند خط أحمر.. السيتي يهدد بمقاضاة المرشح لرئاسة ريال مدريد روسيا اليوم - الجيش الإيراني يعلن استهداف مدمرة أمريكية في بحر عمان روسيا اليوم - مدفيديف: الأوروبيون يريدون الاستيلاء على ثروات روسيا لكنهم عاجزون يني شفق العربية - الرئيس اللبناني: نأمل أن تحقق المفاوضات وقفاً ثابتاً لإطلاق النار العربية نت - الجيش الإسرائيلي: حزب الله قصف موقعا لليونيفيل جنوب لبنان فرانس 24 - استعدادا لمونديال 2026: منتخب الجزائر يفوز على هولندا في مقابلة ودية
عامة

شظايا وآثار نفسية.. حرب إسرائيل وإيران ترخي بظلالها على مدارس الجنوب السوري

وكالة الأناضول
2

دمشق/ عمر قوبران، محمد قره بجق/ الأناضولإغلاق مدارس في القنيطرة ودرعا لمدة 10 أيام بسبب سقوط صواريخ ومسيّرات ما تسبب بتأثيرات نفسية على الطلاب**مدير التربية في القنيطرة الدكتور حكمت دياب، للأناضول...

ملخص مرصد
أغلقت أكثر من 130 مدرسة في القنيطرة ودرعا جنوبي سوريا لمدة 10 أيام بسبب سقوط صواريخ ومسيّرات، مخلفة آثاراً نفسية على الطلاب والأهالي. وأكد مدير التربية في القنيطرة أن الحرب تركت تأثيرات واضحة على العملية التعليمية، فيما قالت أم لخمسة أطفال إنها عاشت في قلق دائم بسبب القصف. وأشار طالب إلى ضغوط إضافية بعد استئناف الدراسة.
  • إغلاق 130 مدرسة في القنيطرة ودرعا 10 أيام بسبب صواريخ ومسيّرات
  • آثار نفسية واضحة على الطلاب والأهالي بحسب مدير التربية في القنيطرة
  • خوف الأهالي من القصف منعهم من إرسال أبنائهم للمدارس رغم إعادة الفتح
من: مدير التربية في القنيطرة (حكمت دياب)، خديجة محمد قويدر (أم)، يمان حمود (طالب) أين: القنيطرة ودرعا (جنوب سوريا)

دمشق/ عمر قوبران، محمد قره بجق/ الأناضولإغلاق مدارس في القنيطرة ودرعا لمدة 10 أيام بسبب سقوط صواريخ ومسيّرات ما تسبب بتأثيرات نفسية على الطلاب**مدير التربية في القنيطرة الدكتور حكمت دياب، للأناضول:أكثر من 130 مدرسة في المحافظة تأثرت من الحربالحرب تركت آثارا نفسية واضحة على الطلاب في مختلف المراحل التعليمية**خديجة محمد قويدر، وهي أم لخمسة أطفال من القنيطرة:خفت كثيرا على أطفالي وعشنا في قلق دائم بسبب القصف وسقوط المقذوفات**الطالب يمان حمود (16 عاما):الطلاب يواجهون ضغوطا إضافية بعد استئناف الدراسةتسببت المواجهات بين إسرائيل وإيران في عرقلة العملية التعليمية لآلاف الطلاب في جنوبي سوريا، مخلفة آثارا نفسية واضحة على التلاميذ والأهالي، عقب إغلاق مدارس لأيام عدة في محافظتي القنيطرة ودرعا إثر سقوط صواريخ وطائرات مسيّرة في مناطق مدنية.

وبينما كانت تعمل أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية على اعتراض الصواريخ والمسيّرات التي تطلقها إيران، تساقطت بعض المقذوفات في الأراضي السورية، ما أثار حالة من الخوف بين السكان.

ودفعت هذه التطورات العديد من العائلات إلى التردد في إرسال أبنائها إلى المدارس خلال تلك الفترة، في وقت عملت فيه مديريات التربية على إعداد خطط لتعويض الفاقد التعليمي عبر برامج حضورية وعن بُعد خلال العطل الرسمية.

ووفق تقديرات محلية، حُرم ما بين 15 و20 ألف طالب في القنيطرة من التعليم، جراء إغلاق أكثر من 130 مدرسة في المحافظة، لفترات متفاوتة، خلال فترة الحرب التي استمرت 40 يوما.

وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير / شباط الماضي حربا على إيران استمرت 40 يوما خلفت آلاف القتلى والجرحى، فيما ردت طهران بقصف إسرائيل وما قالت إنها" مصالح أمريكية" في عدة دول عربية.

وفجر 8 ابريل / نيسان الجاري، أعلنت الولايات المتحدة وإيران هدنة لمدة أسبوعين بوساطة باكستانية، تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب.

وقال مدير التربية في القنيطرة الدكتور حكمت دياب، في حديث للأناضول، إن سقوط صواريخ ومسيّرات في المنطقة أثار مخاوف كبيرة لدى الأهالي.

وأضاف: " كنا نخشى وقوع كارثة، إذ كان من الممكن أن يصيب صاروخ إحدى المدارس"، لافتا إلى أن تزامن سقوط بعض المقذوفات قرب مدارس بالمحافظة مع عطلة رسمية حال دون وقوع خسائر أكبر.

وأوضح أن أكثر من 130 مدرسة في المحافظة تأثرت، إضافة إلى إغلاق مدارس في مناطق سعسع وخان الشيح والكسوة وقطنا (في ريف دمشق)" لأسباب أمنية".

وأشار إلى أن قرار إغلاق المدارس جاء بتوجيه من وزارة التربية، وشمل أيضا محافظتي درعا والسويداء، بهدف انتظار هدوء الأوضاع.

وأكد دياب أن الإغلاق الذي استمر لـ 10 أيام تسبب بخسارة تعليمية، موضحا أن خططا وُضعت لتعويضها من خلال دروس إضافية وبرامج تعليمية خلال العطل.

كما أشار إلى أن الحرب تركت آثارا نفسية واضحة على الطلاب في مختلف المراحل التعليمية.

وقالت خديجة محمد قويدر، وهي أم لخمسة أطفال من مدينة السلام في القنيطرة، إن حالة من الخوف سادت بين الأهالي نتيجة تداعيات الحرب.

وأضافت: " خفت كثيرا على أطفالي، وعشنا في قلق دائم بسبب القصف وسقوط المقذوفات"، مشيرة إلى أن المدارس أُغلقت لفترة طويلة، ورغم إعادة فتحها فإن القلق لا يزال قائما.

وأكدت أن أطفالها في مراحل تعليمية مختلفة، و" هم أغلى ما نملك في هذه الحياة".

بدوره، قال الطالب يمان حمود (16 عاما) إن الحرب أثرت بشكل مباشر على تحصيلهم الدراسي.

وأضاف: " تعطلت الدراسة ولم نتمكن من متابعة الدروس، ولم ننهِ المنهاج بسبب الحرب بين إيران وإسرائيل"، مشيرا إلى أن أصوات الانفجارات جعلت من الصعب التركيز حتى عند محاولة الدراسة.

وأوضح أن الطلاب يواجهون ضغوطا إضافية بعد استئناف الدراسة، ويواصلون تعليمهم في ظل الخوف.

وقال: " نأمل أن تتحسن الأوضاع وتنتهي الحروب بشكل دائم، فهذه المنطقة تبدو وكأنها مهمّشة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك