القدس العربي - معاريف..الحل الوحيد: إخضاع نتنياهو بتردد ترامب.. وسقوطه في الانتخابات المقبلة وكالة سبوتنيك - نائب لبناني سابق: لبنان لا يزال تحت النار وإسرائيل لا تتجاوب مع الإدارة الأمريكية Euronews عــربي - وسط تحذيرات من تداعيات اقتصادية وغذائية.. أسراب "الجراد المغربي" تجتاح شرق إيران الجزيرة نت - تزوير الانتخابات وحروب لا تنتهي.. أولمرت ينتقد نتنياهو وحكومته من "المجانين" Euronews عــربي - حرب إيران والإضرابات و"إي إي إس": لماذا يتراجع عدد المسافرين جوا في أوروبا فرانس 24 - باكستان تتهم الهند باستخدام "المياه كسلاح" عبر مشروعين يهددان معاهدة السند وكالة الأناضول - لبنان.. 10 قتلى خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3526 فرانس 24 - كيف تقود الأبحاث الحديثة ثورة في علاج السرطان؟ روسيا اليوم - وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله Euronews عــربي - منظمة العفو الدولية: أكثر من ألف حالة اعتقال وسحب جنسيات في دول الخليج على خلفية الحرب مع إيران
عامة

تقرير لـ ذا أتلانتيك: بابا الفاتيكان يتخلى عن هدوئه.. موقف حاد من حرب إيران وانتقادات لترامب

الشروق
الشروق منذ 1 شهر
2

نشرت مجلة «ذا أتلانتيك» تقريرًا تناول التحول في الصورة العامة لبابا الفاتيكان الحالي، ليو الرابع عشر، خلال الأشهر الأخيرة، بعدما كان يُنظر إليه في بداية توليه المنصب كقائد يميل إلى الحذر وتجنب التصعيد...

ملخص مرصد
أظهرت مجلة «ذا أتلانتيك» تحولًا في صورة البابا ليو الرابع عشر من قائد حذر إلى موقف حاد تجاه القضايا السياسية، لاسيما حرب إيران وانتقاداته المتزايدة للرئيس ترامب. وذكر التقرير أن البابا تخلى عن هدوئه السابق، مع تأكيده المستمر على مبدأ الوحدة داخل الكنيسة الكاثوليكية. كما لفت إلى أن هذا التحول جاء بعد عام من توليه المنصب، حيث كان يُنظر إليه سابقًا كقائد متحفظ مقارنة بسلفه البابا فرنسيس.
  • تحول البابا ليو الرابع عشر من موقف حذر إلى خطاب حاد تجاه القضايا السياسية
  • دعا البابا إلى إنهاء حرب إيران وانتقد الصراع بين الولايات المتحدة وإيران وإسرائيل
  • أكد البابا على مبدأ الوحدة داخل الكنيسة الكاثوليكية رغم الانتقادات الداخلية
من: البابا ليو الرابع عشر

نشرت مجلة «ذا أتلانتيك» تقريرًا تناول التحول في الصورة العامة لبابا الفاتيكان الحالي، ليو الرابع عشر، خلال الأشهر الأخيرة، بعدما كان يُنظر إليه في بداية توليه المنصب كقائد يميل إلى الحذر وتجنب التصعيد، قبل أن تظهر ملامح أكثر وضوحًا في خطابه العام مع تصاعد الأحداث الدولية، وما تبعها من مواقف أكثر حدة تجاه بعض القضايا السياسية.

وأشار التقرير إلى أن وصف البابا «ليو» بـ«الهادئ» لم يعد يعكس مواقفه الحالية، موضحًا أن الكاثوليك رأوا في بداياته قائدًا متحفظًا، خاصة عند مقارنته بالبابا «فرنسيس»، الذي عُرف بكثرة تصريحاته ونزعته لإثارة الجدل.

ولفت إلى أن «ليو» كان يميل إلى استخدام عبارات حذرة في خطاباته الرسمية، ولم يدلِ سوى بمقابلة مطولة واحدة مسجلة خلال نحو عام من توليه المنصب.

وأوضح أن هذا التحفظ أثار استياء بعض الأطراف التي سعت لتقديمه كخصم للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلا أنه تجنب الدخول في هذه المواجهات، إدراكًا لاحتمال تأثيرها على وحدة الكنيسة الكاثوليكية التي تتسم بتنوع سياسي.

وذكر التقرير أن البابا الجديد أولى أهمية كبيرة لمبدأ الوحدة، وأكد عليه عدة مرات خلال قداس تنصيبه، في إشارة إلى الانقسامات التي شهدتها فترة بابوية «فرنسيس»، لافتًا إلى أنه بدا مختلفًا عن كل من «فرنسيس» و«ترامب»، ووُصف سابقًا بأنه «أمريكي هادئ الطباع».

وأكد التقرير أن هذا الوصف لم يعد دقيقًا، موضحًا أنه مع اندلاع الحرب مع إيران، دعا «ليو» إلى إنهائها، مشيرًا إلى أن الدعوة إلى السلام ليست استثنائية بالنسبة لأي بابا، إلا أنه أدان الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران بحماسة تُقارب مواقف «فرنسيس».

وأضاف أن البابا كثّف انتقاداته للرئيس «ترامب» بوتيرة أكبر وبلهجة أكثر حدة مقارنة بملفات أخرى، متخليًا عن حذره السابق، مع استمراره في التأكيد على مبدأ الوحدة، رغم الانتقادات التي واجهها من بعض أوساط اليمين المسيحي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك